الاربعاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:56 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"الكتلة الوطنية": عون يبني سياساته على التمويه وتغيير وجهة الأشرعة حسب تغيّر الريح
 
 
 
"الكتلة الوطنية" دانت محاولة تخويف إذاعة "لبنان الحر": وطناً لا يمكن أن يحمي أبناءه وزواره هو من دون سيادة
 
 
 
٢٦ اذار ٢٠١١
 
لاحظت "الكتلة الوطنية" أن إشارات التعسف في إستخدام القانون بدأت ملامحها بالظهور، فبعد موضوع القفز عن الحصانات النيابية في موضوع دعوى اللواء جميل السيد ضد النائب عقاب صقر، هدد الأمين العام لحزب الله وفي خطابه الأخير بإستعمال وثائق ويكيليكس لطلب محاكمة من ذُكرت أسمائهم في تلك المحاضر.

واعتبرت اللجنة التنفيذية لحزب الكتلة الوطنيّة اللبنانية في إجتماعها الدوري الذي عقدته في بيروت وبعد إدانتها لمحاولة التخويف والترويع لإذاعة "لبنان الحر" أنه "على الرغم إن تلك الوثائق تحتوي أسماء تحرج قوى 8 آذار، فإن منطق السيد حسن نصرالله غير مقبول، فهو يستند على تلك الوثائق من أجل الدعوة الى محاكمة قادة سياسيين، بينما يتهم بالفبركة والتسييس محكمة ذات طابع دولي ترتكز على لجنة تحقيق دولية تناوب على رئاستها ثلاثة محققين من جنسيات مختلفة وتم إختيار أفضل القضاة المشهود لهم عالمياً من أجلها وتم إستحداث مكتب دفاع وأصبحت تملك الاف الوثائق والأدلة. هذا هو المنطق الذي يفرضه بقوة السلاح والقائم على الصيف والشتاء تحت سماء واحدة، وهذان هما القانون والعدالة اللذان يعد الحزب وحلفاؤه اللبنانيين بهما إذا ما تسلموا وزارة العدل في الحكومة العتيدة".

وأضاف البيان: "بعد أن حذر حزب الكتلة الوطنيّة من تمادي عمليات الخطف والانفلات الامني وعدم الحسم في هذه القضايا وتقاعس القوى الأمنية عن القيام بواجبها أما عجزاً أو خوفاً، ها هو اليوم لبنان يدفع من سمعته الدولية بخطف سبعة سياح أجانب في منطقة البقاع. إن وطناً لا يمكن أن يحمي أبناءه وزواره او أن يعتقل الخاطفين وإيجاد المخطوفين بسبب وجود سلاح خارج إطار الدولة ومحميات أمنية هو وطن بدون سياده وسيصبح بلداً خارجاً عن القانون في نظر المجتمع الدولي. إن الثمن الكبير سيدفعه كل أبنائه بالدرجة الأولى من معيشتهم وحريتهم".

وتابع: "لم يفاجئنا العماد عون عندما قال في تصريحه الأخير، أنه عقد إتفاقاً سرياً مع حزب الله وربما من أجل التغطية على ما نسب الى بعض نوابه حسب وثائق ويكيليكس في خصوص حرب عام 2006. فالعماد عون عقد إتفاقاتً سرية اخرى قبل عودته من فرنسا وهو بالتأكيد وقع إتفاقات سرية من بعد دون أن يصارح جمهوره وهذا بإعترافه. فالعماد عون يبني سياساته على التمويه وعلى تغيير وجهة الأشرعة حسب تغير الريح أما الثابته الوحيده لديه فهي مصالحه الشخصية. وهكذا يتبين للبنانيين يوماً بعد يوم كيف إن هذه الاتفاقات السرية مع حزب الله قد ظهرت نتائجها في التسهيلات من حيث الأصوات او من حيث التمويل التي أمنها الحزب للعماد عون، أتت بأفضل مردود سياسي على الحزب ومن يقف وراءه".

وتوقف الحزب عند الاحداث والتحركات والثورات الشعبية التي تهز العالم العربي والتي وصلت مؤخراً الى سوريا، حيث قام النظام بعملية قمع شرسة وعنيفة للغاية ضد شعبه المطالب بالحريات والاصلاح الديموقراطي في درعا و مدن آخرى. ان امتداد التحركات الشعبية الى سوريا يشكل ابلغ رد على بعض القوى السياسية التي هللت لسقوط بعض الانظمة العربية الآخرى تحت ضغط شعوبها، فاعتبرت هذه الثورات بمثابة انتصار لخطها السياسي. ان الحقيقة هي ان الشعوب العربية التي تنتفض طلبا للحرية والديموقراطية والحياة الكريمة، انما تنتفض على منظومة واحدة من الحكام تشمل انظمة عديدة في المنطقة ولا تدخل في سياسة المحاور التي يحاول البعض تصنيفها في خانتها. فتحية الى الشعوب المقهورة من حكامها التي تثور اليوم من اجل مستقبل افضل متحدية القمع الوحشي الذي تمارسة الانظمة في محاولة يائسة لوقف مسار التاريخ الذي لن يتوقف او يعود الى الوراء.

ورأى البيان أن "الرئيس نبيه بري لا يكف عن مفاجأتنا، فبعد كلامه عن تناوب السلطة وهو الذي يتمترس في رئاسة المجلس النيابي منذ أكثر من عشرين عاماً، ها هو اليوم ينضم الى ديماغوجية العماد عون في زعمه محاربة الفساد. مضيفاً أن حزب الكتلة الوطنيّة يقترح على الرئيس بري والعماد عون ومن أجل مقاربة أفضل للحقيقة تصحيح مفهومهما لمحاربة الفساد ليصبح "محاربة فساد الآخرين".

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر