الثلثاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:56 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
قباني والسنيورة وحوري يزورون ضريح الرئيس الشهيد
 
 
 
 
 
 
٢٥ اذار ٢٠١١
 
زار مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني يرافقه الرئيس فؤاد السنيورة والنائب عمار حوري ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري وقرأوا الفاتحة على روحه الطاهرة، اليوم (الجمعة).

وكان المفتي قباني أمّ المصلين في مسجد محمد الامين والقى خطبة الجمعة بحضور الرئيس السنيورة، والنائب حوري، والامين العام لـ"تيار المستقبل" احمد الحريري وحشد من الشخصيات.

وقال المفتي قباني: "إن الصراع الثقافي والحضاري الذي يشنه الغرب على الإسلام في ما يعرف لديه بصراع الحضارات، تختلف صوره وأشكاله عند المفكرين والمحللين الغربيين من عصر لآخر، فعداء الغرب للاسلام في هذا المجال واضح وجليّ ومعروف منذ استولى على الشرق لعدة قرون".

أضاف قباني: "إسرائيل ليست من هذا التخطيط ببعيدة، فقد دأبت على محاربة الإسلام تطبيقاً لمبادئها الصهيونية وبروتوكولات حكمائها المعروفة وليس آخرها حربها على الإسلام بتشجيع الرسوم المسيئة لنبي الإسلام".

تابع: "بالأمس وعلى طريق تنفيذ هذا المخطط الغربي الإرهابي قام أحد القساوسة المنتمي للمسيحية الصهيونية، في إحدى الكنائس المعمدانية الإنجيلية في فلوريدا، بحرق نسخة من القرآن الكريم علناً، وهذه هي لغة الصهيونية العالمية التي سيغلبها الإسلام في النهاية رغم مكرها وطغيانها وجبروتها".

وقال: "نحن في الوقت عينه الذي نعلن فيه موقفنا هذا، ندين أي عمل أو ردة فعل أو أي عمل من أعمال العنف يمس المسيحيين أو الشعب الأميركي بأي إساءة أو ضرر، ونعتبره من الجهة الصهيونية نفسها التي تهدف إلى ضرب علاقة العرب والمسلمين والمسيحيين والشعب الأميركي الذي آن له أن يدرك سر هذه السياسة الصهيونية الماكرة، فإن الشعب الأميركي بريء من جريمة جونز وحرقه القرآن الكريم".

وختم قباني داعياً رئيس الولايات المتحدة الأميركية ومعه كل المؤسسات الأميركية الدستورية أيضا الى "الاعتذار من مسلمي العالم عن هذا العدوان على المسلمين ودينهم ومعتقداتهم وكتابهم، والتبرّؤ من هذه الجريمة التاريخية التي وقعت على أرض الولايات المتحدة الأميركية، والقيام بعمل سريع يظهر احترام الولايات المتحدة للاسلام ولمسلمي العالم، وأن يكون هذا العمل جليا وواضحاً للعالم".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر