الاربعاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٨ ، آخر تحديث : 11:56 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
كتلة "المستقبل": نرفض إستعمال لبنان منصّة لتصدير الفوضى إقتداءً بالسياسة الإيرانية
 
 
 
كتلة "المستقبل" النيابية تحمّل "حزب الله" وقوى "8 آذار" مسؤولية الإنحدار بالعمل السياسي إلى هذا المستوى
 
 
 
٢٢ اذار ٢٠١١
 
إنتقدت كتلة "المستقبل" النيابية "إرتفاع منسوب حملات الشتم والتجريح والتهجم الخارجة عن أصول اللياقة والإختلاف الحضاري في العمل السياسي على لسان مسؤولين في قوى الثامن من آذار والتي خرجت من عقالها"، مشيرة إلى أن "كل هذا الإنفلات والإسفاف المدان والمرفوض والمستنكر إنّما سببه من جهة أولى شعور البعض بوهم نشوة فائض القوة المدعوم بوهج السلاح الذي يصوّبه "حزب الله" إلى صدور اللبنانيين والذي يكاد يطيح بكل مظاهر السلطة الشرعية للدولة اللبنانية ومؤسساتها، والدليل على ذلك الظهور العلني المسلح وإطلاق النار الذي نقلته شاشات التلفزة وذلك من دون خوف أو تردد فضلاً عن حالة التوتر الشديد الذي تعاني منه هذه القوى لأكثر من سبب وسبب إضافة إلى الضيق الذي تبديه من الاعتراف بالرأي الآخر في الوطن".

الكتلة، وفي بيان تلا إجتماعها الأسبوعي برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة في قريطم، أعربت عن "رفض وإدانة الإنحدار بالعمل السياسي إلى هذا المستوى"، محمّلة "حزب الله" وقوى الثامن من آذار "مسؤولية هذا التدهور المريع في مستوى الحياة السياسية وهي الممارسات التي شهدناها في ظل الأنظمة الشعبوية التي عانى ويعاني منها العالم العربي والتي هي من الماضي ولا تتلاءم مع ما نشهده من نهوض الشعوب دفاعاً عن الديمقراطية والإنفتاح في هذه الفترة في عالمنا العربي".

وإذ أبدت الكتلة "إستنكارها وقلقها الشديد للممارسات التي يستمر وزير الإتصالات في حكومة تصريف الأعمال شربل نحاس بالقيام بها والتي تنم عن نزعة تسلطيّة ثأريّة خارجة عن كل أصول المسؤولية في تعامله مع المرفق العام لاسيما قطاع الاتصالات"، لفتت في هذا السياق إلى أن "إستمرار الوزير نحاس في هذه الممارسات غير القانونية من شأنه إلحاق ضرر بالغ ليس في قطاع الاتصالات فحسب بل وبالاقتصاد اللبناني وبسمعة لبنان وقدرة مؤسساته"، محذرة من "النتائج الخطيرة التي ستحلّ بالمواطنين نتيجة إستمرار الوزير الحالي بهذه الممارسات غير القانونية التي تطال الإقتصاد الوطني ومصلحة الوزارة ومصالح موظفيها".

هذا وناقشت الكتلة تطورات الأوضاع في أكثر من بلد عربي، وشدّدت في هذا السياق على "ضرورة التمسك بمبدأ التداول السلمي للسلطة وضرورة التجاوب مع تطلعات الأجيال العربية الطامحة إلى التغيير ومكافحة الفساد والتطوير والإنماء وإعتماد الديمقراطية والشفافية". كما توقّفت عند "التطورات في ليبيا والموقف المتعنت للزعيم الليبي معمّر القذافي الذي أدّى إلى صدور قرار مجلس الأمن رقم 1973"، مؤكدة في هذا الصدد "على أهمية حماية المدنيين الليبيين"، ومتمنية أن "يبادر المجلس الوطني الليبي الانتقالي وبأسرع وقت إلى البدء بخطوات إعادة تكوين السلطة في ليبيا على أساس ديمقراطي يعيد توحيد هذا البلد الشقيق ويضع ليبيا على خارطة دول العالم المتقدم".

وفي سياق متصل، أكّدت الكتلة على "رفض إستعمال لبنان منصة لتصدير الفوضى الى البلدان العربية وذلك إقتداءً بالسياسة الإيرانية التي تتسبب بالانقسامات في المجتمعات العربية"، مشدّدة على "رفضها إطلاق المواقف النارية من لبنان التي تؤذي مصالح اللبنانيين بالدرجة الأولى في الداخل والخارج ولاسيّما في دول مجلس التعاون الخليجي".

إلى ذلك، إستعرضت الكتلة أصداء ونتائج ووقائع الزيارة التي قام بها الرئيس سعد الحريري إلى مدينة طرابلس والشمال، ورأت في ذلك "خطوة هامة ومتقدمة لتعزيز التواصل المباشر مع أهلنا في الشمال عموماً وجمهور تيار "المستقبل" وجمهور قوى الرابع عشر من آذار خصوصاً"، مشيرة إلى أنه "الجمهور الذي يسجّل في كل مناسبة إلتزامه بالمبادئ الاستقلالية والسيادية والعروبية المناوئة للظلم وللتعسف الإسرائيلي والساعي إلى تكريس الحريات والعدالة، وهو الجمهور الذي قام ببطولات وقدّم تضحيات كثيرة وهائلة في أكثر من محطة في الدفاع عن استقلال لبنان"، متوجّهة أخيراً بالتحية إلى أهالي وعائلات وقيادات وشخصيات مدينة طرابلس والشمال "الأبيّة الوفيّة المناضلة على ما قدّمته من تمسك بمبادئ الإستقلال والحرية والكرامة".

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر