الاربعاء في ٢٢ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 07:06 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الاحدب عن المؤتمر العربي للمحكمة الدولية: منتدى للمحاسبة والديموقراطية
 
 
 
 
 
 
١ شباط ٢٠١١
 
تنطلق اليوم (الثلاثاء) فعاليات المؤتمر القانوني العربي لدراسة المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في لاهاي - هولندا بدعوة من الهيئة العلمية لنشر الثقافة القانونية في العالم العربي.

يشارك في المؤتمر متحدثون من أغلب الدول العربية يصل عددهم إلى نحو أربعين متحدثا يتوزعون على تسع عشرة جلسة تتضمن الظروف الاستثنائية لإنشاء المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، ودستورية إنشاء المحكمة، وتعريف جريمة الإرهاب بموجب النظام الأساس للمحكمة، واستقلال المحكمة الدولية، ودور المحكمة في تعريف الإرهاب، والمحكمة الدولية مقارنة بغيرها من المحاكم الدولية، والمحاكمات الغيابية بموجب النظام الأساسي للمحكمة، وعناصر ومفهوم القرار الاتهامي.

كما سيبحث المشاركون ضمانات المحكمة العادلة، وقواعد الإجراءات والإثبات بموجب النظام الأساسي للمحكمة، والحقوق الشخصية للمتضررين، وحقوق الدفاع أمام المحكمة، والعلاقة بين لجنة التحقيق ومراحل المحاكمة، وسلطة المدعي العام للمحكمة وعلاقة المحكمة بباقي الدول غير لبنان.

وأوضح رئيس الهيئة العلمية لنشر الثقافة القانونية في العالم العربي الدكتور عبد الحميد الأحدب، في حديث الى موقع "المستقبل" الالكتروني، ان المؤتمر يتمحور حول المحكمة الخاصة بلبنان ويتضمن تسع عشرة جلسة من البحث والمناقشة يتناولها رجال قانون وقضاة وأساتذة كليات الحقوق وعمداء الكليات ونقباء محامين.

ويشرح الاحدب، منظم المؤتمر، ان الحضور من كل البلاد العربية ويحتمل ان يشارك اعضاء من المحكمة الدولية، مشيراً الى أن لبنان ممثل بنحو عشرة متحاورين يمثلون جميع التوجهات السياسية "إلا ان مدعوي فريق 8 آذار رفضوا المشاركة، منهم: عدنان عضوم ، داوود خيرالله، محمد المجذوب وسليم جريصاتي."

وأضاف: "نحن نريد أن يعبر الجميع عن وجهات نظرهم مهما كانت متناقضة فنحن نريد الرأي والرأي الآخر، ولكن هم أحرار ونحن لا نقيد أحداً برأي محدد ويستطيعون أن يبدوا آراءهم وأن تخضع هذه الآراء للمناقشة. هذه مناقشة قانونية وليست سياسية."

وقال الاحدب ان المؤتمر يبحث في نظام المحكمة ككل ثم يخرج بتوصيات تحكم وتقرر ماهية المحكمة وطبيعتها القانونية وقوة قراراتها، مذكراً بان المواضيع التي تتم معالجتها قانونية وليست سياسية، والتوصيات التي ستصدر تؤخذ بالاعتبار من قبل المجتمع الدولي وهي "توصيات معنوية".

وتابع: "لا يوجد لدينا الباب السابع كما في الأمم المتحدة، ولكن لدينا قوة معنوية، وإذا كان لدى هذه التوصيات حرمة قانونية بناء على آراء الخبراء والمختصين المشاركين، فستؤثر في الرأي العام القانوني في العالم العربي خصوصاً إذا كانت شفافة ومحايدة."

وإذ أكد ان المحكمة تبحث عن الحق والحقيقة "لأن ما أوصل الواقع العربي إلى الوضع الراهن هو منع المحاسبة وهذا ما يحصل في مصر وتونس"، اعتبر ان البعض لا يريد المحاسبة ويحاول منعها ولكن لا يمكن أن تقتل الناس وتغتال فيما يبقى المجرم من دون حساب ولا عقاب"، جازماً بان هذا المؤتمر هو منتدى المحاسبة والحرية والديموقراطية في العالم العربي.
الى ذلك، رد الاحدب على مزاعم البعض بأن التوقيت يتزامن مع صدور القرار الاتهامي، نافياً صحة هذا الكلام خصوصاً ان "المؤتمر كان مقرراً منذ شهرين ونحن لا علاقة لنا بقرار المحكمة الدولية".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر