الثلثاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 01:40 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
سعادة لموقعنا: مللنا منطق تدوير الزوايا ... والانتخابات النيابية المبكرة تحدد الخيارات الشعبية وتحسمها
 
 
 
 
 
 
٢٩ كانون الثاني ٢٠١١
 
:: سلمان العنداري ::

لفت عضو كتلة "الكتائب" النائب سامر سعادة الى ان "حزب الكتائب" طرح على الرئيس المكلّف نجيب ميقاتي عدداً من النقاط السياسية في خلال الاستشارات النيابية التي جرت منذ يومين، "ونحن بانتظار الرد على ما تم طرحه لنقرر على اثره المشاركة في الحكومة المرتقبة من عدمها".

سعادة وفي حديث خاص لموقع "14 آذار" الالكتروني اشار الى ان "كتلة الكتائب طالبت الرئيس ميقاتي بأخذ موقف واضح وصارم من مسألة السلاح غير الشرعي المنتشر في البلاد بيد كلّ من "حزب الله" والفصائل الفلسطينية، اضافةً الى الموقف من المحكمة الدولية التي نعتبرها بمثابة خط احمر ممنوع تجاوزه، لان المساومة عليها تعني تشريعاً للقتل والاغتيال والافلات من العقاب، كما طرحنا عدداً من الهواجس ونحن بانتظار الاجوبة في اقرب وقت ممكن".

ورأى سعادة ان "قيادات الرابع عشر من آذار ستجتمع قريباً لتأخذ موقفاً موحداً فيما يختص من امكانية المشاركة في حكومة الرئيس نجيب ميقاتي بعد رد الاخير على مجموعة الاسئلة والنقاط التي طرحتها كُتلنا النيابية"، مشدداً على الحرص على "عدم استباق الامور بأي شكل من الاشكال".

وقال سعادة "ان تدوير الزوايا في السنوات الست الماضية اوصلنا الى هذا الواقع المتدهور الذي نعيشه حالياً، فتحولت الساحة اللبنانية الى قنبلة موقوتة تنفجر كل فترة من الفترات ثّم تهدأ على وقع المسكنات الداخلية والاقليمية من دون اي حلول شاملة، واليوم لا بد من معالجة الامور "بالتي هي احسن" لكي نتمكن من بناء وطن ودولة يعيش فيها الجميع".

واضاف: "ان منطق تدوير الزوايا لم يعد مقبولاً في كثير من المسائل والقضايا، من موضوع السلاح المطروح منذ اكثر من خمس سنوات على طاولة الحوار الوطني من دون اي جدوى، الى مسألة المحكمة والعدالة التي لا يجب ان تكون موضع مساومة بأي شكل من الاشكال على اعتبار ان هناك اشخاص وقيادات قتلوا في لبنان، ومن حق اهالي الشهداء ورفاقهم، والرأي العام اللبناني ان يعرف حقيقة من اغتالهم، ولهذا لا بد من الحفاظ على العدالة والتشديد عليها من دون اي نقاش، لانها الضامن الوحيد للاستقرار في لبنان، واي كلام خارج هذا السياق مُضرّ للغاية، لان التساهل يتيح لاي طرف داخلي ام خارجي اللجوء الى القوة، واستخدام العنف والقتل في السياسة كي يحقق مآربه، وها ما شهدناه في فترات كثيرة من الماضي".

وعلّق سعادة على الاعتصامات التي حصلت منذ ايام احتجاجاً على تكليف الرئيس ميقاتي وسياسة قوى الثامن من آذار، اذ ابدى اسفه "لاعمال الشغب وقطع الطرقات واحراق الدواليب التي قام بها بعض الاشخاص" معتبراً ان "ما حصل ليس من قيم 14 آذار المدنية ولا يليق بجمهوريها وشعبها مع تفهمنا لحجم الغضب والانفعال، الا اننا ابناء دولة ومؤسسات، وعملنا السياسي لا يمكن ان يكون من خلال حرق الدواليب وقطع الطرقات بأي شكل من الاشكال".

واضاف: "ان مسيرة الرابع عشر من آذار طويلة وشاقة وتتطلب الكثير من العمل النضالي في شتى المجالات والميادين، كما تتطلب الكثير من التضحيات والوقت الى حين الوصول الى تحقيق كل الاهداف التي تصب في خانة بناء الدولة الحقيقية والعبور اليها". واصفاً انتقال قوى الرابع عشر من آذار الى الاقلية النيابية بفعل التطورات الاخيرة بانها "نكسة على خطوة الالف ميل الطويلة، الا انها لن تؤثر على معنوياتنا السياسية لان حركتنا عبارة عن مجموعة مبادىء نناضل من اجل تحقيقها مهما طال الزمن واشتدت المصاعب".

وعن طرح النائب سامي الجميل بضرورة اجراء انتخابات نيابية مبكرة، قال سعادة: "المشكلة اننا وصلنا الى حائط مسدود في السياسة وبالتالي نحن امام حلّين، فاما ان ننزل الى الشارع والمواجهة مع بعضنا البعض والدخول في آتون الحرب الاهلية التدميرية، او العودة الى الشعب اللبناني وتركه يقرر ويحسم خياراته في تحديد اتجاهات ومعالم المرحلة والمقبلة من خلال اجراء انتخابات نيابية مبكرة".

اما بالنسبة لطرح الجميل عقد مؤتمر وطني شامل قال: "نحن نرى ان النظام اللبناني وصل الى حائط مسدود، ولهذا لا بد من عقد مؤتمر وطني شامل تطرح فيه كل جهة وكل فئة وكل فريق الهواجس المطالب والرؤى، على امل ان نوحّد نظرتنا الى لبنان وان نبني دولة قوية مبنية على المساواة والعدل والقانون والشرعية والمؤسسات والا فالمجهول سيكون حتماً بانتظارنا".
المصدر : خاص موقع 14 آذار
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر