الخميس في ٢٣ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 01:07 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
عراجي لموقعنا: الرئيس الحريري ليس وحيداً... وعلى الرئيس ميقاتي الاجابة على ورقة "الالتزامات" التي قدمناها
 
 
 
 
 
 
٢٨ كانون الثاني ٢٠١١
 
::سلمان العنداري::

اعتبر عضو كتلة "المستقبل" النائب عاصم عراجي ان "قرار مشاركة الكتلة في الحكومة التي يعمل الرئيس نجيب ميقاتي على تشكيلها من عدمها يتوقّف على قبوله البنود الواردة في ورقة الالتزامات التي قدمت اليه، والتي تضمنت الحفاظ على المحكمة الدولية، ووضع خطة زمنية لجمع السلاح، وتطبيق قرارات طاولة الحوار الوطني".

عراجي وفي حديث خاص لموقع "14 آذار" الإلكتروني رفض اتهامات بعض قوى الثامن من آذار بأن قوى الرابع عشر من آذار وكتلة المستقبل النيابية تتنصل من المشاركة في الحكومة الجديدة وتفرض شروط تعجيزية، "فالامر واضح وصريح، اذ يتعين على الرئيس نجيب ميقاتي الاجابة على الورقة التي قدمناها، والتي تضمنت عدداً من الالتزامات والبنود، وهذا امر يعود اليه، او يعود للجهة التي رشّحته رئيساً مكلفاً تشكيل حكومته المرتقبة".

واضاف: "نحن لا نتهرب او نتنصّل من المشاركة في الحكومة، لان ما تم طرحه في الورقة يعتبر جوهرياً واساسياً ولا يتطلب اي حلول وسطية، نظراً لان موضوع المحكمة والسلاح الفلسطيني وطاولة الحوار ومعضلة السلاح يعتبروا من المواضيع المصيرية، ونحن بانتظار رد الرئيس ميقاتي باسرع وقت ممكن لنبني على الشيء مقتضاه".

كما رفض عراجي في حديثه ما قالته احدى الصحف اللبنانية بأن "الرئيس سعد الحريري بات وحيداً"، فقال: "الرئيس الحريري ليس وحيداً على الاطلاق لأنه يمتلك حيثية داخلية واقليمية ودولية وله مكانة كبيرة اينما حلّ باعتباره رجل دولة من الطراز الاول وهو يسعى الى الحفاظ على مصلحة لبنان وحمايته من كل المصاعب والمطامع، اما على الصعيد الداخلي فللرئيس الحريري شعبية واسعة جداً على اعتباره الزعيم الاقوى والاول على الساحة اللبنانية، وبالتالي فإن اي كلام عن انه بات وحيداً غير صحيح ويمكن وضعه في اطار الحملة السياسية المركزة التي يتعرض إليها".

واضاف: "السياسات التهميشية الاخيرة التي تعرض لها فريق الرئيس الحريري السياسي وقوى الرابع عشر من آذار قلبت الآية وزادت شعبية الحريري وتمسك جمهوره بالمبادىء التي نناضل من اجلها".

وعن التحركات المقبلة التي تحضر لها قوى الرابع عشر من آذار وتيارالمستقبل بعد الاحداث الاخيرة التي لحقت اسقاط حكومة الرئيس الحريري، لفت عراجي الى ان "الاحداث والتطورات متسارعة للغاية، الا اننا بصدد التحضير لمزيد من التحركات السلمية والاحتجاجية من دون اللجوء الى اعمال قد تضر بمصلحة المواطن وذلك رفضاً للتهميش الذي مارسته المعارضة".

وعن خبر استقبال رئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون اللواء المتقاعد جميل السيد في الرابية لبحث تشكيل الحكومة الجديدة، فإعتبر عراجي ان "العماد عون عودنا على لعب دور الواجهة في الاحداث السياسية فيما يقوم حليفه "حزب الله " بتحريك الامور من تحت الطاولة وتحت عدة شعارات وعناوين بتنا نعهدها، وما هو خبر استقبال اللواء السيد الا ليشكل اصراراً على اعادة الاخير الى واجهة الحياة السياسية الداخلية بعد ان كان المحرك الاول للعملية السياسية ابان حقبة النظام الامني السابق عندما كان يتدخّل علناً في تعيين اسماء بعض الوزراء في الحكومات، وهذا ما يعيدنا سنوات الى الوراء ويسبب استفزازاً كبيراً لفئة كبيرة من اللبنانيين".

وطالب عراجي جمهور 14 آذار بعدم اليأس والاحباط، وعدم الاستسلام لمحاولات التهديد والوعيد التي تسعى الى ارجاعنا للوراء تحت وطأة الضغط الامني والنفسي والسياسي، ولهذا فلا بد من الصمود والصبر وعدم الرضوخ لما يحاك لنا من امور، لأن مشروعنا السياسي يتطلب نفساً طويلاً يقودنا الى الدولة الحقيقية الجامعة القائمة على اسس المساواة والحرية والسيادة واحترام المؤسسات والأنظمة والشرعية".
المصدر : خاص موقع 14 آذار
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر