الاثنين في ٢٠ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 01:03 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"لشو" المشاركة في حكومة "الاجهاز" على المحكمة؟
 
 
 
 
 
 
٢٧ كانون الثاني ٢٠١١
 
:: سلمان العنداري ::

بالامس، كان اللقاء بين الرئيس المكلّف نجيب ميقاتي والرئيس سعد الحريري قصيراً جداً ولدقائق معدودة... الجو كان شاحباً والوجوه اتّسمت بالتوتر والشعور بالخيانة... توجّه الرئيس الحريري الى الرئيس "الجديد" بالقول: "إنني تعاملت معك في المرحلة الماضية بصدق وصراحة وفي شكل منفتح في كل الأمور وطوال الوقت. أما أنت فلم تكن صريحاً معي".

انتهى الاجتماع البروتوكولي سريعاً بعد ساعات من الاحتجاجات الشعبية التي رافقت الاستشارات النيابية الملزمة التي أجلت اسبوعاً، والتي افضت الى تسمية ميقاتي تحت وطاة الضغوط السياسية والامنية التي بات يعرفها الجميع جيداً.

اليوم ومن المجلس النيابي، استكملت الاستشارات النيابية من المجلس النيابي. ولم يدم اللقاء بين الرئيس سعد الحريري والرئيس المكلف نجيب ميقاتي أكثر من ثلاث دقائق كما جرى بالأمس. غادر الحريري من دون الادلاء بأي تصريح... ورداً على سؤال للإعلاميين حول المشاركة في الحكومة الجديدة، اكتفى بالقول: "لشو؟"... ولوحظ كما نقلت وكالات الانباء انه بعد اللقاء، حرص ميقاتي إلى مرافقة الحريري إلى ما بعد المكتب وهو يلوّح بيده، إلا ان الاخير لم يلتفت إليه بل تابع طريقه.

كلمة الحريري تلك "لشو" غزت مواقع التواصل الاجتماعي، اذ تداولها آلاف الناشطون على الشبكة العنكبوتية من الفايسبوك الى التويتر. سؤال طرحه الرئيس الذي اسقطت حكومته بعد انسحاب وزراء المعارضة منها... "لشو" المشاركة في حكومة عيّنها "حزب الله"، وامينه العام السيد حسن نصرالله؟. "لشو" المشاركة في حكومة "الاجهاز" على المحكمة الخاصة بلبنان التي يفترض بها ان تكشف عن هوية قتلة الرئيس رفيق الحريري ورفاقه، وان تضع حداً للاغتيال السياسي المستمر ولحمام الدم المستفحل منذ عقود؟.

"لشو" المشاركة في حكومة ابصرت النور تحت وطأة التهديد والوعيد وكيل الاتهامات بالجملة والمفرّق؟. حكومة في مهب الريح لا تحترم مقررات الحوار الوطني، ولا تراعي التوازنات السياسية، حكومة اخراج واحراج الرئيس سعد الحريري من المعادلة نتيجة الحقد الاعمى الذي اصاب خصومه السياسيين. "لشو" المشاركة في حكومة مشوّهة مدعومة بسلاح وبفائض من القوة، وبجبروت متمرّس اعتاد "قنص" المؤسسات والدستور عبر الممارسات الشاذة الانقلابية الفاقعة؟...."لشو"...؟
المصدر : خاص موقع 14 آذار
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
٢٧/٠١/٢٠١١ - 08:32 م - faten
فاديا


لا للبلطجة و لا لكحومة التقية و لا لحسن الحرامي مال ايراني و لا لقتلة رجال البناني لا لغير الشرفاء و لا لجماعة البراميل من حوزات القمي