الجمعة في ٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:55 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
المرعبي لموقعنا: كفى تهويلاً على وليد جنبلاط يا سيّد نصرالله... وتيار المستقبل لا يمارس الطرق الملتوية التي عوّدتنا عليها
 
 
 
 
 
 
٢٧ كانون الثاني ٢٠١١
 
::سلمان العنداري::

علّق عضو تكتل "لبنان اولاً" النائب معين المرعبي على الكلام الذي ادلى به الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله في ذكرى اربعين السيد الحسين، معتبراً ان "قوى الثامن من آذار لم تحترم يوماً حرية الرأي والتعبير، وخيارات الطرف الاخر، والسيد نصرالله في اطلالته الاخيرة ظهر وكأنه يفرض على اللبنانيين نظاماً سياسياً جديداً وشمولياً، واذ به يتحاور مع نفسه بدل الجلوس الى طاولة الحوار الوطني التي رفضها واسقطها وحلفاءه".

المرعبي وفي حديث خاص لموقع "14 آذار" الالكتروني رفض طلب نصرالله من قوى الرابع عشر من آذار المشاركة في حكومة الرئيس ميقاتي الجديدة، واصفاً اياها بأنها "ايرانية وفارسية بامتياز"، "فالكل يعلم كيف انقلبت نتائج الاستشارات بين اسبوع وآخر بفعل الضغوطات الأمنية والنفسية التي مورست على اكثر من صعيد".

ورأى المرعبي انه "منذ اللحظة الاولى لاستقالة وزراء الثامن من آذار والوزير الوديعة التي ادت الى اسقاط الحكومة، انطلقت الضغوط السياسية والتهديدات والتهويلات من كل حدب وصوب لقلب الامور رأساً على عقب، فكفى يا سيد حسن تهويلاً على وليد جنبلاط الذي غيّر توجهاته وتراجع عن دعمه الرئيس الحريري لتأليف حكومة جديدة بفعل ممارساتكم الامنية المسلحة، لأن تيار المستقبل لا يهوّل على اي جهة او اي طرف، انما يمارس السياسة بديمقراطية وبشرف وبشفافية من دون اللجوء الى الطرق الملتوية التي عودتنا عليها".

وقال المرعبي: "لن نسمح لهم تسليم البلد لاي طرف خارجي بعد كل النضالات والتضحيات السياسية التي قدمناها خلال السنوات الست الماضية من شهداء ودماء الى تنازلات مكلفة من اجل مصلحة البلاد العليا، وها هم اليوم ينقضّون على موقع رئاسة الحكومة بامر سوري ايراني، غير آبهين بالتوازنات السائدة في البلاد، فكان قرارهم اغتيال الرئيس سعد الحريري سياسياً وتعيين الرئيس نجيب ميقاتي رئيساً لحكومة مشوّهة".

وعن اتهام نصرالله قوى الرابع عشر من آذار بأنها "تقتل المقاومين وتطعن في الظهر"، قال المرعبي: "فليسمح لنا السيد نصرالله باتهاماته، لاننا اول من قاوم العدو الاسرائيلي، واول من اسس المقاومة ودعمها بشتى الطرق والوسائل منذ سبعينيات القرن الماضي حتى هذه اللحظة".

واضاف: "حزب الله" لم يعد اليوم حزباً مقاوماً، فسلاحه اضحى مقاوماً للشرعية والقانون والنظام والدستور والمؤسسات". متّهماً اياه بأنه "اعاد البلاد الى الوراء بعد مقولة لو كنت اعلم الشهيرة عام 2006 والتي دمرت لبنان وارجعته سنوات الى الوراء".

وعن التحركات الشعبية التي شهدتها المناطق اللبنانية في الشمال والبقاع وبيروت والجنوب احتجاجاً على تسمية الرئيس نجيب ميقاتي واستهداف الرئيس سعد الحريري، اعتبر المرعبي ان "تحركاتنا اتخذت طابعاً سلمياً ضمن الاطر الديمقراطية والقانونية المسموح بها، الا ان الامور خرجت عن مسارها بعض الشيء بفعل وجود طابور خامس استدرج المتظاهرين ودفعهم لارتكاب بعض اعمال العنف غير المدروسة".

واضاف: "منذ اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري عام 2005، نزلنا الى الساحات وشاركنا بعشرات التظاهرات والمسيرات دفاعاً عن الحرية والسيادة والاستقلال واستقرار لبنان، ورفضاً للاغتيال والقتل الذي كان سائداً آنذاك، وفي كل مرة كنا نثبت فيها حرصنا على سلمية تحركاتنا اللاعنفية وبالتالي يجب ان لا تتكرر الاحداث التي حصلت في "يوم الغضب" بأي شكل من الاشكال".

ولفت المرعبي الى انه و"في حال نجح الرئيس نجيب ميقاتي في تشكيل حكومة جديدة، فنحن كتيار مستقبل وكقوى 14 آذار سننتقل الى صفوف المعارضة ولا رغبة لدينا في مشاركتهم الحكم لان فريق الثامن من آذار خبير في قلب الحقائق والامور، وحكومتهم تأتمر بالخارج ولن تأتي من جرّاء عملية سياسية طبيعية انما من خلال الاستقواء والقوة والضغط".

ولدى سؤالنا: "هل تعلن حكومة الرئيس ميقاتي الحرب على المحكمة الدولية؟"، رفض المرعبي استباق الامور، مؤكداً ان "اي جهة غير قادرة على التأثير على عمل المحكمة الدولية واجراءاتها لانها أنشئت بفعل قرار دولي صادر عن مجلس الامن، الا اننا نتمنى على حكومة الرئيس ميقاتي المرتقبة ان تتحمل مسؤولياتها وان لا تدخلنا في مأزق ومواجهة مع المجتمع الدولي".
المصدر : خاص موقع 14 آذار
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر