الثلثاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 05:26 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
اندراوس لموقعنا:"ميقاتي فاز بالرئاسة مستعينا بخدع عدة... وها هو ابن الطائفة التي وحدها الحريري يطعنه بمجرد قبوله التكليف"
 
 
 
 
 
 
٢٦ كانون الثاني ٢٠١١
 
::باتريسيا متى::


اعتبر نائب رئيس "تيار المستقبل" انطوان اندراوس "أن الرئيس الحالي للحكومة نجيب ميقاتي قد سرق التكليف سرقة من الرئيس الحريري لأن الجميع يدرك جيدا أنه لو حصلت الانتخابات في توقيتها الذي حدد سابقا، لكان رئيس الحكومة الحالي هو سعد رفيق الحريري واصفا ما حدث بالخدعة التي قامت بها كل من ايران وسوريا وحزب الله".

اندراوس في حديث خاص لموقع" 14 آذار "الالكتروني، أشار الى" أنه وبعد صدور القرار الاتهامي وادراك قوى الثامن من آذار أن التكليف بات موجها للرئيس الحريري، صدر قرار الهي من ايران يقضي بعدم تكليف الحريري رئيسا للحكومة العتيدة وليس كما يروج البعض أنه تراجع عن موقع الرئاسة في وقت من الأوقات".

وأضاف:"رفض تكليف الحريري تشكيل الحكومة المقبلة، هو قرار خارجي محض".

وحول البيان الوزاري ومستقبل الحكومة التي يترأسها الرئيس نجيب ميقاتي وسط اصرار قوى الثامن من آذار وخاصة حزب الله الغاء البروتوكول المعقد بين الحكومة اللبنانية ووقف التمويل وسحب القضاة، قال اندراوس:" لو كان الكلام الذي قاله الرئيس نجيب ميقاتي بأنه لم يتعرض لأية شروط من قبل حزب الله تختص بالغاء كل اتصال بين لبنان والمحكمة الدولية صحيح، لعاد الرئيس ميقاتي الى ضميره وتذكر أن الرئيس الحريري كان وما زال يعاني من تلك الضغوطات هو وحكومته السابقة التي سميت بحكومة الوحدة الوطنية".

وتابع:" هذا الكلام ليس سوى خدعة أخرى للشعب اللبناني كاملا وليس فقط لتيار المستقبل ، والرئيس ميقاتي لا يقوم بشيء سوى بتبييض صفحته أمام قوى الثامن من آذار من خلال كلامه عن عدم تعرضه لأي شروط".

وأردف:" نحن نعلم أن الرئيس ميقاتي لطالما لعب على كلامه ولم يقل الصدق يوما، وأنا برأيي أن شروطا محددة وضعت له لتكليفه وها هي المعارضة وبغرورها المعهود تحاول تمرير الحكومة واجراء بعض العمليات التجميلية للبنان تتوافق ومصالحها من خلال المجيء بشخصيات قريبة من حزب الله لخداع الناس مرة ثالثة".

وعن امكانية تشكيل الحكومة، اعتبر اندراوس "أن الرئيس ميقاتي سيرمي كل التظاهرات ومظاهر الاحتجاج والرفض وكل آراء اللبنانين الرافضة له عرض الحائط على اعتبار أننا نعلم شخصيته جيدا. فهمو سيحاول امتصاص غضب الشعب اللبناني والسير بما يريده رغم كل معارضيه لأنه، وبكل بساطة ليس الرئيس عمر كرامي الذي لا تزال لديه شيء من الوطنية وتحمل مسؤولية الحفاظ على كرامة الطائفة السنية".

وأكمل:" ميقاتي لن يستجيب للضغوطات بل سيشكل وبأسرع وقت ممكن حكومة من لون واحد لأننا كقوى الرابع عشر من آذار واضحين في رفضنا المشاركة في أية حكومة لا يرأسها الرئيس سعد الحريري ولكننا سنكون بالمرصاد لأية محاولة الغاء للمحكمة الدولية أو المساس بمسارها".

الى ذلك، أشار اندراوس" الى خدعة رابعة يقوم بها الرئيس ميقاتي للشعب اللبناني تتمثل في قوله وتشديده على أنه مرشح تسوية عربية وحوار وتوافق، الأمر الذي لم نفلح بالوصول اليه منذ سنة ونصف".

وعما اذا كانت هذه الحكومة ستعيد لبنان الى ما قبل العام 2005، اكتفى اندراوس بالقول:"ان أقرب شخصين الى النظام السوري في لبنان هما النائب سليمان فرنجية وعائلة ميقاتي اللذان تربطهما علاقات شخصية بالرئيس السوري بشار الأسد بعيدا عن السياسة".

وعن قول النائب سليمان فرنجية باستعداد المعارضة اعطاء قوى الرابع عشر من آذار الثلث المعطل في الحكومة المقبلة، قال اندراوس:"هم أكثر الأشخاص والأطراف علما بأننا لطالما كنا ضد الثلث المعطل وذهبنا مرغمين الى اتفاق الدوحة بسبب ضغط الدول العربية وسرنا بما يسمى اتفاقية الدوحة التي كان أول من قضى عليها ودفنها الفريق الثاني باختراقه لبنودها وتعطيله الحكومة واسقاطها".

وتابع:" من هنا، هذا الكلام ليس سوى ذر للرماد في العيون وفي اطار المناورة في الكلام".

وحول الاعتصامات والتذاهرات ويوم الغضب الذي شهدته مناطق لبنان من شماله الى جنوبه تنديدا بتكليف الرئيس ميقاتي لرئاسة الحكومة، لفت اندراوس الى" أنها رسالة نوجهها للرئيس ميقاتي علها تساهم في ايقاظ ضميره وعودته الى رشده والى ادراك أهمية كرامة طائفته بالدرجة الأولى كرامة أكثر من نصف الشعب اللبناني مبديا شكه مشددا أن تلك الاعتصامات والتحركات ستبقى مفتوحة لحين عودة الحق الى أصحابه".

وأضاف:" كل الخطوات التي تمت لم يكون محضر لها، انما تمت بشكل عفوي واصفا اياها بالخطوات السلمية ومشددا ومنبها الى ضرورة الانتباه من أية خطوات استفزازية قد يقوم بها الطرف الآخر وقد تؤدي الى تصعيد قد يكون أمني من قبلنا".

هذا وتطرق اندراوس في كلامه الى الكلام الذي أدلى به الرئيس ميقاتي والذي اعتبر فيه أن ترشحه هو لكل لبنان، فتسائل قائلا:" كيف يكون ترشحه لكل لبنان في وقت كلف من قبل فريق سياسي يدعى حزب الله؟!! وفي هذه الحال فان محاسبته ستتم من أبناء طائفته اللبنانيين وخاصة أهالي منطقة طرابلس مسقط رأسه قبل أن تتم من قبل قوى الرابع عشر من آذار".

وأكمل:" ان الرئيس الحريري هو أول من عمد الى توحيد الكلمة السنية في طرابلس معلنا تحالفه في الانتخابات النيابية السابقة مع كل من الرئيس ميقاتي والنائب محمد الصفدي وها ان الرئيس ميقاتي قد برهن خلوه من أية ذرة وفاء بمجرد طعنه الرئيس الحريري بظهره وقبوله الترشح ضده".

وأردف:" أود فقط تذكير الرئيس ميقاتي بعلاقته بالرئيس الشهيد رفيق الحريري وأطالبه بتذكر تلك العلاقة بتفاصيلها لأن الشعب اللبناني هو من سيحاكم في النهاية".

وختم اندراوس حديثه متطرقا الى الخطوة الغير دستورية والغير قانونية التي قام بها عضو تكتل التغيير والاصلاح النائب عصام صوايا الذي تغيب عن الاستشارات بداعي السفر، والحقيقة تكمن في أنه متهم بقضايا تزوير وأعمال غير قانونية الأمر الذي لا يمكنه من الادلاء بصوته. فما كان من النائب العوني الا ان أعطى تكليف لرئيسه ووكالة بالتصويت عنه وباسمه، الأمر الغير ننمن والغير دستوري متمنيا من فخامة رئيس الجمهورية ميشال سليمان رفض هذا الموضوع وهذا الزور والبحث به لأن النتيجة بذلك تصبح 67 صوتا للرئيس ميقاتي وليس 68 كما أشيع".
المصدر : خاص موقع 14 آذار
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
٢٦/٠١/٢٠١١ - 03:20 م - منى سالم
أنا أؤيد كل كلمة قالها سعادة النائب انطوان اندراوس وأضيف إليها أن يوم الغضب الذي عبّر عنه مناصروا تيار المستقبل في مختلف المناطق اللبنانية ما هو إلا نتيجة تراكمات سلبية وممارسات كيدية أوجدها حزب الله، وهي تتلخص بالمعادلة التالية:

التشكيك + الإتهام + الإعتداء + التنكيل + العرقلة + التعطيل + الإحراج + الإستبعاد + التهديد + التهويل + الخداع + التأجيل + الترهيب + الإكراه = يوم الغضب.

وهذه المعادلة يمكن تحليلها من خلال استذكار كل ما يقوم به حزب الله منذ عدة أعوام وحتى الآن، ابتداءً من حملات "التشكيك" بوطنية جميع قيادات تيار المستقبل وإصرار الحزب على توجيه "الإتهام" السياسي لهؤلاء بالتآمر والعمالة، كما أن حزب الله لم يتردد في "الإعتداء" على مراكز ومكاتب تيار المستقبل في 7 أيار 2008 ولم يتوانى آنذاك عن "التنكيل" بكل من يناصر أو يؤيد تيار المستقبل. بالإضافة إلى ذلك فقد كان دور حزب الله في "العرقلة" لحكومة الرئيس سعد الحريري واضح جداً من خلال "التعطيل" لآخر جلسات هذه الحكومة عبر فرض بنود خلافية على رأس جدول أعمالها، وبعد ذلك قام الحزب بدعوة النواب الذين يتماهون مع توجهاته الكيدية إلى الإعلان عن إستقالة جماعية من خلال وسائل الإعلام وبشكل مفاجئ، بغية إشعار الرئيس سعد الحريري بنوع من "الإحراج" دون أي احترام أو تقدير لمقام رئاسة الحكومة. وبعد الإستقالة أعلن حزب الله بصراحة عن "الإستبعاد" القصري للرئيس الحريري من الحكومة التي ينوي الحزب تشكيلها وكذلك الإشراف على صياغة بيانها الوزاري. وفي عدة مناسبات لاحقة، أعرب الحزب عن "التهديد" العلني بتكرار تجربة 7 أيار الأسود، وبالفعل شرع بتنفيذ ذلك جزئياً من خلال نشر بعض عناصره في محيط المناطق التي يكثر فيها مناصروا تيار المستقبل، بهدف "التهويل" وزرع الرعب في نفوس أهالي تلك المناطق. ومن جهة أخرى، بادر الحزب إلى التنسيق مع بعض الدول الإقليمية محاولاً إظهار رغبة بإيجاد تسوية مع الرئيس الحريري، من باب "الخداع" طبعاً حتى يستطيع الحزب أن يبرر طلب "التأجيل" لمواعيد الإستشارات النيابية، ولكي يتاح له الوقت الكافي لإستدعاء بعض الشخصيات السنية إلى الضاحية الجنوبية لبيروت من أجل حملهم على التعهد تجاهه بمقاطعة المحكمة الدولية، ومن يوافق من بين هذه الشخصيات على شروط الحزب بدون أي تحفظ أو إعتراض، يتم إختياره كمرشح وحيد في مواجهة الرئيس سعد الحريري الذي رفض الإذعان والإنصياع لشروط حزب الله وإملائاته، وفي الوقت نفسه يقوم الحزب بممارسة شتى أنواع "الترهيب" ضد كل من ينادي بأن يتولى الشيخ سعد الحريري رئاسة الحكومة العتيدة، حيث أنه زعيم أكبر تيار سني في لبنان، ورئيس أكبر تكتل نيابي في البرلمان، ويحظى بثقة عدد لا يستهان به من الأحزاب اللبنانية. وبالتالي فإن تنصيب رئيس للحكومة من قبل حزب الله وحلفائه، خلافاً لإرادة أكثر من نصف اللبنانيين، هو "الإكراه" بعينه، وحتماً يخالف ميثاق العيش المشترك لأنه لا يؤمن أجواء الإستقرار السياسي في لبنان على الإطلاق. إذاً كل هذه التراكمات السلبية والممارسات الكيدية، صنعت "يوم الغضب".
٢٦/٠١/٢٠١١ - 11:39 ص - faten
فاديا


سيدي لا تنسى حسن منذ 32 سنة يعني بعد دخول عمه خميني في المنطقة حسن يحاول خلق الفتنة بين سني و سني و الحين نجح كونوا حذرين من هل ملعون الك***