الاثنين في ٢٠ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 03:28 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
جرّاح لموقعنا: مستمرون حتى اعادة الامور الى نصابها ... والبعض مهّد للفتنة وجلس يراقب احداثها ببرودة
 
 
 
 
 
 
٢٦ كانون الثاني ٢٠١١
 
::سلمان العنداري ::

اعتبر عضو كتلة "المستقبل" النائب جمال جرّاح ان "الشارع في البقاع والشمال كما في الاقليم وصيدا وبيروت عبّر عن غضبه واستيائه من الانقلاب الأسود الذي قام به "حزب الله" وفريق الثامن من آذار بقوة السلاح والتهديد"، مشيراً الى ان "التحركات التي شهدتها المناطق اللبنانية كافة جاءت للتعبير عن الرفض المطلق للانقلاب الفاضح على نتائج الانتخابات النيابية التي جرت في صيف عام 2009، وعلى الاعراف السائدة منذ الإستقلال وحتى الان، وعلى الدستور والحياة السياسية الصحيحة وعلى الشراكة الوطنية".

جرّاح وفي حديث خاص الى موقع "14 آذار" الالكتروني رأى ان "الناس نزلت الى الشارع لتقول انها ضد ما جرى وانها تريد اعادة الامور الى نصابها الطبيعي على اعتبار ان الرئيس الحريري زعيم لاكثرية نيابية وزعيم للطائفة السنية، وكون رئاسة الحكومة من حصة الطائفة السنية فلا بد من يأخذ كل ذي حق حقّه".

واضاف: "الناس والحشود التي اجتمعت من كل المناطق اللبنانية عبّرت عن رفضها الشديد للإنقلاب الحاصل، وسعيها لإلغاء مفاعيله كي لا يصبح هناك سابقة في تاريخ لبنان تتيح لأي طرف استخدام القوة لفرض ارادته على الآخرين، و"قنص" منصب من هنا وصلاحيات من هناك".

وقال: نحن مستمرون بتحركاتنا حتى اعادة الامور الى نصابها الطبيعي، فلا يحق لحزب الله ولاي احد اخر ان يفرض ارادته على اللبنانيين الذين عبروا عن انتمائهم بانتخابات حرة وديمقراطية ونزيهة جرت في العام 2009 وان ينقلب على الاكثرية النيابية بقوة السلاح، وليس له او لغيره ان يفرض ارادته على الاحرار في هذا البلد. وهذا المنطق الانقلابي مرفوض"، مؤكداً "اننا باقون في الشارع في تحركاتنا حتى اسقاط هذا النهج الاسود في لبنان".

واتهم جرّاح "حزب الله" بانه "مهّد للشغب وللفتنة وجلس يراقب الاحداث ببرودة"، مشيراً الى انه "في دورة الاستشارات النيابية الاولى اتجه اكثر من 70 نائباً الى خيار تأييد الرئيس سعد الحريري لتأليف حكومة جديدة قبل ان تتأجل اسبوعاً اضافياً، لتنتشر بعدها التجمعات الترهيبية في شوارع بيروت، إضافة الى انتشار مسلّح في القماطية وفي الشويفات، مما اثر على الاكثرية النيابية وقلبها الى اقلية بقوة السلاح".

واكد جرّاح استمرار التحركات والاحتجاجات الشعبية والسياسية "حتى اسقاط هذا النهج الإنقلابي"، مثنياً على كلمة الرئيس الحريري الاخيرة، داعياً كل المواطنين الى "عدم التعرض للناس والى التعبير عن غضبهم بكل رقي وحضارة وبالطرق المسموح بها قانونياً، وان يرفعوا صوتهم عالياً، وان يستنكروا ما حصل".

وختم قائلاً: "ان تجربة يوم 14 آذار 2005 ما تزال ماثلة امامنا، عندما نزلنا الى ساحة الشهداء بكل حضارة واسقطنا نظام الوصاية، وها نحن اليوم نسير قدماً على طريق اسقاط هذا النهج الإنقلابي البشع".
المصدر : خاص موقع 14 آذار
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر