الخميس في ٢٣ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 02:38 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
لطيف لموقعنا: الويل من غيظ الشعب فهل سيستمع الرئيس ميقاتي الى الصرخات قبل فوات الاوان؟
 
 
 
توجهت بالتحية الى اللقاء الديمقراطي الثابت والاصيل
 
 
 
٢٥ كانون الثاني ٢٠١١
 
اكدت مسؤولة العلاقات العامة في تجمع ملتزمون دينا لطيف ان نزول اللبنانيين الى الشارع اتى عفوياً للتعبير عن رفضهم لاسلوب القمع المستمر الذي بلغ حدودا لم تعد تطاق.

وقالت لطيف لموقعنا ان اللبنانيين لم يعودوا قادرين على تقبل اي تهديد او تهويل او عرض عضلات تحت عناوين واهية لا تمت الى الحقيقة بصلة.

واضافت لطيف: نستغرب ان يعتقد البعض بانه لا يزال قادراً على تخويف الناس وايهامهم بالحقائق المزورة والاكيد ان هذه العراضة في غير محلها لا بل فاننا نسال هنا: عرض العضلات على مين وان بالعامية؟

ولفتت لطيف الى انها تلمس بكل صدق ومحبة اينما حلت في لبنان ان الغيظ يملأ قلوب الناس فهم يرون ان ظاهرة خيانة ارادتهم تتفاقم حيث ينقلب النائب على ناخبيه وحيث يطعن القائد شعبه وحيث يشجع المرء الانقسام بين اهل البيت الواحد.

وتابعت لطيف: تدعي 8 آذار التمسك بالديمقراطية وهي في حقيقة الامر تناقض كل ما يمت الى ذلك بصلة كأنها تقول الشيء وتفعل عكسه فهي كانت شلت البلد وضربت المؤسات والدولة تحت شعارات طنانة رنانة مما اثبت مرة اخرى ان هذه القوى تطالب بالديمقراطية زوراً بينما تتسلح بالدكتاتورية والاعتداء على كل الاحكام القانونية والدستورية اضافة الى انها تعلن انها مع الشراكة الا انها لم تبخل باي وسيلة لالغاء الآخر.

واشارت لطيف الى ان 8 آذار لم توفر سبيلاً لاظهار مدى حقدها وتجذرها في النكايات والتضليل والقهر وغسل الدماغ وهي مستعدة لاي مستوى من الشتائم والانحدار لا لغاية الا لتنفيذ اجندات غريبة عن لبنان ومصالح شعبه.

من هنا حسب لطيف فان اللبنانيين ما عادوا يقبلون باي امر من كل هذا القبيل وهم كانوا ولا يزالون السباقين في التعبير عما يريدون لا بل فانهم جروا قادتهم وراءهم الامر الذي بدا يتكرر مجددا في مشهد رائع سيحيي انتفاضة وطنية ستترك آثارها على مستقبل الوطن وحيث سيدخل من يقفون ضدها في الاساس ومن التحق بهم حديثاً التاريخ الذي لن ترضى عنه الاجيال.

والاغرب برأي لطيف ان 8 آذار وافقت على كشف النقاب عن الحقيقة في سلسلة الاغتيالات وباحقاق الحق والعدالة غير انها اثبتت بالفعل منذ 6 سنوات على التوالي تورطها المباشر والكامل في طمس الحقيقة وضرب اي مسار قانوني صالح في هذا الاطار.

واشارت لطيف الى ان الرئيس نجيب ميقاتي يدعي ان ترشيحه توافقي لكنها تساءلت هنا كيف يكون ذلك دقيقاً في الوقت الحاضر بينما لا يوافق عدد كبير من السياسيين والنواب على صفته الراهنة هذه؟

وسالت لطيف ايضاً عما سيحمله ميقاتي الى السراي الكبير؟ فهل سيكون رجل الانقاذ؟ام ممر عبور لقوى 8 آذار الى ضرب لبنان كياناً وصيغة ونظاماً برلمانياً ديمقراطياً؟والاهم اداة لالغاء المحكمة الخاصة بلبنان وطمس الحقائق المتعلقة بكل لبناني وذوي الشهداء؟

وتوجهت لطيف الى ميقاتي بالقول له: نحن نحترمك كثيراً لكننا نلفت انتباهك وقد لا يكون ذلك قد خطر في بالك الى انك قد فرضت فرضاً وبالاكراه وانك ستوقع على كل ما تخطط له 8 آذار لتصبح شاهد زور على اهلك وعلى كل حقيقة صارخة اليس محتملاً ان تكون يوماً انت الضحية باي شكل من الاشكال؟ وهل يعقل ان تقبل بان تتم التضحية بدماء اي شهيد لا يزال حياً في نفوس الشعب اللبناني؟
واوضحت لطيف انها سبق لها ان شاهدت الرئيس ميقاتي في احدى اطلالاته الاعلامية يقول انه سيستقيل اذا ما كان رئيساً للحكومة وفرض عليه الغاء البروتوكول الموقع بين لبنان والمحكمة الدولية.
وسالت لطيف مجدداً: هل انها سمعت هذا الكلام خطأ؟ ام ماذا؟ الم ينتخب ميقاتي على اساس ذلك ومن جراء ائتلافه مع الرئيس سعد الحريري؟

واذ رأت لطيف ان رئيس جبهة النضال النائب وليد جنبلاط استكمل انقلابه على نفسه وحقيقته لا على شارعه الذي لن ينقلب مع زعيم المختاره توجهت لطيف بالتحية الى لائحة الشرف الى اللقاء الديمقراطي الثابت والاصيل.
المصدر : خاص موقع 14 آذار
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر