الخميس في ٢٣ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:55 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
رحال من طرابلس لموقعنا:"الاعتصامات مفتوجة لحين عودة ميقاتي الى ضميره في الورطة التي ورط نفسه فيها...ومن المفروض مشاركة كرامي في تحركاتنا حفاظا على كرامته"
 
 
 
 
 
 
٢٥ كانون الثاني ٢٠١١
 
:: باتريسيا متى ::

اعتبر عضو تكتل" لبنان أولا" النائب رياض رحال "أن اليوم الغاضب الذي بدأ في لبنان عموما وفي طرابلس خصووصا هو انما يندرج في سياق الطريقة التي تم من خلالها تسمية وترشيح الرئيس نجيب ميقاتي لرئاسة الحكومة، على اعتبار أن الطريقة أقل ما توصف بالقهر للطائفة السنية على الرغم من أن اللبنانيين أجمعين يعلمون وكما برهنت الانتخابات أن ممثل الطائفة السنية هو دولة الرئيس سعد الحريري لا أي شخص آخر" .

رحال لفت في حديث خاص لموقع" 14 آذار" الالكيروني "أن الرئيس ميقاتي سُمي ورُشح بقوة السلاح معتبرا أن مثل هذه الطريقة في التسمية انما تجعله رهينة خاصة وأنه كان على لائحة الرئيس سعد الحريري في طرابس أثناء الانتخابات النيابية".

وتابع:"أبناء طرابلس ينتفضون ضد مسؤول سياسي من الشمال عموما ومن طرابلس تحديدا المؤيدة للرئيس الحريري والتي تؤكد دعمها للحريري بشكل مستمر اضافة الى أننا نهدف من خلال اعتصاماتنا وتحركاتنا المحافظة على الطائفة السنية الكريمة ولكن بطريقة معاكسة لطريقتهم التي يتكلون فيها على السلاح، فنحن لا نتبع سوى التظاهرات والتحركات السلمية ليعود الرئيس ميقاتي الى ضميره ويعتذر من حلفائه الذين أدخلوه في ورطة لن يخرج منها بسهولة".

وحول اسنمرار تلك التحركات، قال رحال:"بالنسبة الي كنت أحبذ أن تبدأ التظاهرات منذ أول يوم أعلن فيه أي مرشح ضد الرئيس الحريري لأنه فعلا ان كانوا يريدون حكومة تعايش وانقاذ وطني فهذا كله لا يتحقق الا مع الرئيس سعد الحريري مشددا أن التحركات والاعتصامات ستكون مفتوحة لحين عودة الرئيس ميقاتي لضميره واثوابته الأساسية ولينسحب من الورطة التي أدخل فيها والتي تزيد التشرذم".

وأكمل:"الاعتصامات ستبقى مفتوحة لحين تحديد الرئيس ميقاتي موقفه، فاما أن يعترف بانتمائه لقوى الثامن من آذار ويتحمل مسؤولية كلامه أو الاعتذار من حلفاؤه الذين أجبروه بأن يترشح، مشيرا الى أنه لن يكون هناك حكومة للرئيس ميقاتي على اعتبار أنه من الأفضل أن يعمد الى اسقاط نفسه قبل أن تسقطه التظاهرات والتحركات التي تشمل وستشمل كل لبنان ".

الى ذلك لفت رحال الى" عدم استعداد قوى الرابع عشر من آذار لأخذ الثلث المعطل لأننا دستورين غير هادفين الى تعطيل أية حكومة ولا شؤون أي لبناني عكس الفريق الآخر الذي قبل بأخذ الثلث المعطل وفي عقله هدف واحد الا وهو التعطيل الأمر الذي لا يندرج في مسلماتنا".

وحول امكانية مشاركة فيصل عمر كرامي وحزبه في التحركات السلمية التي تقام في طرابلس، قال رحال:" من المفروض أن يشارك كرامي في هذه التحركات خاصة بعد أن خدع من قبل المعارضة التي بعدما علمت أن حظوظها بالفوز في الاستشارات قليلة عمدت الى سحب ترشيح كرامي، فنحن أبناء الشمال لا نقبل مثل هذا التصرف خاصة وأننا نكن للرئيس كرامي كل الاحترام ونعتبره زعيم شمالي، فمن هنا لا أستبعد أن يشارك في هذه التظاهرات لأن الكرامة باتت موضوع أساسي" .

وختم رحال حديثه داعيا كل اللبنانيين الى التمسك بالثوابت التي ناضلنا من أجلها متطرقا الى موقف النائب وليد جنبلاط واصفا موقفه بالخطأ الكبير وقائلا:" هذا هو الخطأ الذي وقع فيه النائب وليد جنبلاط الذي لم يتعلم من والده على اعتبار أنه يعلم جيدا قاتل أبيه، فثقتنا به اهتزت بشكل عميق في اليوم الذي ضحى بوالده وعاد الى مصالحه الخاصة، فكنا نفضل أن يتحمل كل أنواع التهديد أو حتى أن يتبع والده اغتيالا والا يوصل البلد لما وصل اليه ".
المصدر : خاص موقع 14 آذار
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
٢٥/٠١/٢٠١١ - 02:02 م - faten
فاديا



فليكن إلى يوم ترجع إلى مكانها المعادلة الصحيحة سعد ابن رفيق الحريري من يوم اغتيال والده و رفيقه شاف يوميا إمام عينه اغتيال رفيق في اليوم مرات بواسطة 8 آذار و كفى لن نسكت و نصمت حسن يقتل سعد الحريري و يعمل من لبنان إيران الثاني حسن توسع في إمبراطورية التي تمدد من إيران و السورية و البحرين و الحين لبنان لا و آلف لا يا حسن أنت في هل مرة لم حسبته صح الأعراب أشدة القوة و أشده العناد حتى إيرانيين يشتموك و يقتلوا يوميا من جنودك اللي موجودين في طهران لقمعهم