الاثنين في ٢٠ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:06 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
إستعداداً ليوم الغضب... شعب لبنان قال لميقاتي: يا عيب الشوم... وسأل: أين أصواتنا؟
 
 
 
 
 
 
٢٥ كانون الثاني ٢٠١١
 
::طارق نجم::

عاد النبض إلى الشارع ونزل اللبنانيون ليقولوا "لا" وآلاف اللاءات لمسيرة القهر والإطراه والخداع التي شهدها الوطن طوال الأسبوعين الماضيين منذ الإستقالة المشبوهة لوزراء 8 آذار. اللبنانيون اليوم عادوا إلى ساحة الحرية حول ضريح الشهيد رفيق الحريري وحملوا من جديد أعلامهم وشعارات جديدة لقضية لبنان: فجاءت Pasdaran Not welcome, No For Hezbollah and the terrorism, Where is My Vote. وفي ظل هتافات: يا ميقاتي نزال نزال ... هيدي الكرسي بدا رجال... وقف جمع من اللبنانيين بأطيافهم المختلفة ليعبروا عفوياًُ عن رفضهم لخيار نجيب ميقاتي كرئيس لحكومة لبنان، بعد تلويح حزب الله بسلاحه للضغط على وليد جنبلاط وكتلته، وعلى الرئيس ميشال سليمان لتغيير موعد الإستشارات النيابية. مراسل موقع 14 آذار الألكتروني جال على الجمهور الذي تجمع أمام الضريح والذي يعدّ لتحركات قادمة.

يمنى بشير الجميل: نرفض ولاية الفقيه وندعوا الشعب للنزول الى الساحة لنثبت أننا الأكثرية

يمنى بشير الجميل التي شاركت المحتجين موقفهم في ساحة الحرية أعتبرت "أن رسالتنا اليوم أننا لن نسمح بولاية الفقيه ان تسيطر على لبنان ونقدم دعمنا لسعد رفيق الحريري، لأن أي رئيس حكومة آخر سيحقق مشروع سوريا وإيران في الجمهورية اللبنانية. نحن جئنا اليوم لنقول لهم أننا فزنا بانتخابات عام 2009 ولن نسمح لهم أن نتزعوا منا الأكثرية من خلال السلاح أو أن ينالوا منا من خلال هذا السلاح.
نحن بصدد المزيد من الخطوات الشعبية التي ستصب في صالح دعم قوى 14 آذار، لذا ندعو من قدموا أصواتهم في العام 2009 أن يؤازرونا مرة أخرى الى ساحة الحرية لنثبت أننا الأكثرية الحقيقية. أما النواب اللذين سموا اليوم نجيب ميقاتي رئيساً للحكومة، فأقول لهم أن يقفوا إلى جانب المحكمة كي نكشف قتلة الرئيس رفيق الحريري وسائر الشهداء من بيار الجميل إلى انطوان غانم وجبران تويني وغيرهم الكثيرين من اللذين سقطوا في سبيل الحرية والسيادة والإستقلال. هذه المحكمة هي ليست للسنة فقط بل لكل اللبنانيين والقرار الظني إن صدر سنشعر أن بشير الجميل قد ينال بعضاً من حقه".

جان اوغسبيان: نقف امام انقلاب حزب الله والرئيس ميقاتي يعمل لألغاء فريق سياسي آخر

من أمام ضريح الشهيد الحريري، قال النائب جان اوغسابيان: "نحن نأكد أن الأرهاب لن ينال منا، ولن ينال من المحكمة الدولية التي هي من ثوابت ثورة الأرز إلى جانب الحرية والسيادة والاستقلال ونحن نريد أن نقف في وجه هذا الانقلاب الذي يقوده حزب الله، ونحن نعبر عن رأينا بكل حرية وفق الأصول الديمقراطية. ويأتي موقف الشعب اللبناني اليوم من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب للتعبير عن الرفض الشعبي لما يجري حالياً وأنه لا يوجد أحد يمكنه أن يلغي الآخر. وأتوجه إلى الرئيس نجيب ميقاتي لأقول له أن يتمعن فيما يقدم عليه اليوم. فالوضع الحالي لا يمكنه أن يضر فريق سياسي في هذا البلد. الطريقة التي أتى بها الرئيس ميقاتي هي طريقة تؤكد أن هناك فريق سياسي يعمل لالغاء الآخر. أن لست سنياً ,أنا هنا كفريق سياسي اعبر عن رأيي بكل حرية".

ناشطون في المجتمع المدني: لا لإرهاب حزب الله...ولن يصبح القتيل مذنباً فمعركتنا هي العدالة

الناشط في المجتمع المدني السيد نجيب زوين رأى "أنّ الواقع مرير حيث تتعرض الديمقراطية لاشنع الهجمات وتتحول لديمقراطية السلاح، وتعمل على اخفاء القاتل حتى يصبح القتيل هو المذنب. المعركة اليوم لا تقتصر على رئاسة الحكومة بل على مواجهة العدالة والحق والعمل على القبض على المجرمين. لذا علينا أن نعمل للقبض على المجرمين كي نحمي أنفسنا وسلامتنا".

ناشط آخر هو كمال البطل رفع يافطة كتب عليها "لا لحزب الله وإرهابه" ورأى "أنّ الإرهاب هي جريمة موصوفة في القانون بأنه أي شخص يستخدم القوة والعنف للوصول الى غايات سياسية. كل هذه الأوصاف تنطبق على حزب الله الممول من دولة إرهابية يحاول فرض ديمقراطيته من خلال السلاح. نحن نقول اللبنانيين أننا اخرجنا السوريين من دون رصاصة ولذا ندعو كل من يملك السلاح أن يسلم هذا السلاح للدولة. فلا مكان للسلاح في لبنان وطموحنا ان نحول لبنان الى دولة نموذجية. ونحن كمجتمع مدني سنعمل من دون السياسيين ولن ينالوا منا بصواريخهم".

من الطريق الجديدة وعكار: سنتظاهر حتى عودة الحريري الى الرئاسة...ونجيب ميقاتي خائن

المواطن محمد الشيخ من منطقة الطريق الجديدة أعتبر "أنّ كل من النواب اللذين سموا اليوم الرئيس نجيب ميقاتي، قد صوتوا ضد مشروع الرئيس الحريري وأنا هنا اقول لكل من النواب اللذين أصبحوا نواباً بأصواتنا أن يردوا لنا هذه الأصوات. هؤلاء النواب ندعوهم أن ينزعوا لوحاتهم الزرقاء عن سياراتهم لأننا سنسقطهم غداً في الشارع".

ولدى سؤالنا المواطن ضرار الآتي من عكار حول الغاية من نزوله اليوم إلى ساحة الحرية، فقد أعصابه وبدأ بالصراخ قائلاً: "لن نركع إلا لله وسنبقى نتظاهر لمئة سنة كي يعود الرئيس سعد الحريري إلى سدة الحكومة ولن ندع ايأ كان أن يزحزنا عن مواقفنا. ونحن نقول للميقاتي أنت خائن، خنت نفسك كبداية ومن ثم خنت منطقتك...أرجع لنا صوتنا بعد أن إئتمنك الشيخ سعد الحريري عليها".

شباب القوات اللبنانية: نقول لميقاتي يا عيب الشوم ... ونحن نشتاق لساحة الحرية كما اشتاقت لنا

شباب القوات اللبنانية كانوا أول من افتتح هذه الوقفة المشرفة أمام ضريح الشهيد الحريري لدلالة أنّ هذه المعركة ليست للسنة. فقال "جو" لمراسلنا "أريد أن اذكر النواب المسيحيين العونيين وكذكل النواب الشيعة أن الأكثرية النيابية التي كانت تؤيد 14 آذار في العام 2009 رضيت بترك القرار للنواب الشيعة أن يختاروا رئيسهم. وهنا نسأل لماذا الرئيس المسيحي يجب أن يكون توافقي والرئيس سني توافقي، في حين أنّ الرئيس الشيعي تختاره طائفته؟ ليدعوا سعد الحريري الذي يمثل أكثر من 80% من المسلمين السنة يترأس الحكومة بعيدا عن تهديدات سلاح حزب الله. وأطالب بان نستمر بإعتصامنا حتى يتراجع ميقاتي الذي نال النيابة بأصوات تيار المستقبل واقول له "يا عيب الشوم"!

زميله شعيا قال "نصرخ الليلة عالياً لا للسلاح في ساحة الحرية التي أشتاقت لنا ولأصواتنا. نحن متمسكون بمبادئنا لأن الشعب الذي أوصل النواب إلى مناصبهم يريد أن يعبر عن رأيه. أريد أن أذكر هؤلاء النواب أنّ هناك شعب قد انتخبهم وهم يدينون للشعب. نحن مكثنا في هذه الساحة طوال 82 يوم وقلنا لا للسوري وأزلامه. مقاومتنا سلمية وديمقراطية كما اسسها الشيخ بشير الجميل. والعروبة تقتضي أن لا نسلم قرارنا لإيران أو أي طرف آخر. ولا يجوز أخذ البلد كما فعل حزب الله اليوم".

إيلي محفوظ: على ميقاتي اتخاذ قراره التاريخي وعدم مواجهة الشعب لأننا امام سرقة للحكومة

رئيس حركة التغيير إيلي محفوظ قال "ما حدث في الساعات الماضية هو أنه تمت سرقة الشعب اللبناني من خلال أسلوب ملتو سلبت فيه رئاسة الحكومة وهو الموقع السني الأول في لبنان ولذا يجب إستعادتها. وأنا كمقاوم مسيحي لا أقبل أن يسلب مثل هذا المنصب ممن يستحقه. وهنا نذكر أنه عندما تضافرت الجهود الشيعية لضمان موقع رئيس المجلس النيابي لصالح الرئيس نبيه بري، فقد أهدي لبري من قبل 14 آذار. هنا التاريخ يعيد نفسه مع الرئيس سعد الحريري الذي اكتسح الانتخابات النيابية وليس من خلال سكين وضعت على رقبة البعض ليغير مواقفه. الناس تداعت اليوم لتقول إما الحفاظ على الجمهورية أو تكريس السيد حسن نصرالله مرشداً أعلى لها. وهنا نقول للرئيس ميقاتي الذي نجل شخصه أن يتخذ القرار المناسب لأن الوقوف امام الارادة الشعبية نتائجه وخيمة".
المصدر : خاص موقع 14 آذار
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
٢٥/٠١/٢٠١١ - 04:19 م - Abdel Rahman
I would say to repeat the parlimental elections and let those Noweb!!! that used our votes against our cause and stabbed us in the back , to dream about electing them again...

I am saying it is our cause not only Harriri's family or Jmayel etc...
It is the Lebanese cause and I know that the Lebanese are smart enough to know that if the international is made in the United states or Isreal or not. I don't know why they are fighting the International court ...If the evidence is lame 1%, then it will be our chance to show the world that this not just because of wada wada... Court

Best of Luck 14 March Movement.

I will be in Lebanon on the 22nd of March and I wish to meet you in the Liberty Square to raise our voice high we want the truth , justice and stability....In other words we want to LIVE