الثلثاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 12:05 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"المستقبل" و"14 آذار" في دول الاغتراب: تكليف الحريري ضرورة وطنية
 
 
 
 
 
 
٢٤ كانون الثاني ٢٠١١
 
اكدت قوى "14 آذار" في استراليا ومنسقيات "تيار المستقبل" في كل من ايطاليا وكندا والولايات المتحدة الاميركية والسويد دعمها للرئيس سعد الحريري وتمسكها بتكليفه لرئاسة الحكومة العتيدة لما له من رصيد شعبي ووطني وأخلاقي، معتبرة أن إعادة تسميته ضرورة وطنية، ومشددة على أن الحقيقة والعدالة "هدفان ساميان لا تهزهما مواقف انقلابية".

"14 آذار"-ملبورن
فقد عقدت قوى الرابع عشر من أذار في ملبورن-استراليا اجتماعاً استثنائياً في "بيت الكتائب"، حضره رؤساء "تيارالمستقبل"، و"حزب الكتائب"، و"حزب الوطنيين الاحرار"، و"حزب القوات اللبنانية"، و"حركة الاستقلال"، و"حركة اليسار الديموقراطي".

وإعتبر المجتمعون، في بيان صدر في نهاية اجتماعهم، "استقالة وزراء الاقلية من حكومة الوحدة الوطنية عشية تسليم القاضي دانيال بلمار قراره الاتهامي الى القاضي دانيال فرانسين، محاولة واهية لاستهداف المؤسسات الدستورية والانقضاض عليها تمهيدا لاستهداف العدالة وافلات مرتكبي جريمة الاغتيال بحق قيادات ثورتنا البيضاء منها".

وعبّرالمجتمعون عن ارتياحهم لـ"المسار الأخير الذي سلكته المحكمة الدولية والمتمثل بتسليم مدعي عامها قراره الاتهامي لقاضي الاجراءات، لما يمثل من محطة هامة على طريق الوصول إلى معرفة الحقيقة وكشف المجرمين تحقيقاً للعدالة"

واعلن المجتمعون "تمسك قوى 14 آذار- ملبورن باعادة تكليف سعد الحريري لرئاسة الحكومة احتراماً لما افرزته نتائج الانتخابات النيابية الاخيرة، التي اعطت قوى 14 آذار اكثرية نيابية تضاف الى رصيد الرئيس الحريري الوطني والاخلاقي الدافع الاساس لتمسكه بالكرامة والعدالة واخراجهما من بازار مساومات جميع المتضررين من مجرى العدالة".

"المستقبل"- روما
واعلنت منسقية تيار المستقبل في روما- ايطاليا، في بيان، "دعمها ودعم جميع مناصري التيار في ايطاليا و بلاد الاغتراب التام غير المشروط لترشيح الرئيس سعد الحريري لرئاسة الحكومة".

وأشادت بـ"الأعمال والخطوات الوطنية التي قام بها الرئيس الحريري طيلة الفترة الماضية لضمان استقرار لبنان وسيادته". وعبرت عن "دعمنا الحار والاستثنائي لدولته في مسيرة الاستقرار، وان الواجب الوطني يدفعنا الى دعمه لتحمل المسؤولية في رئاسة الحكومة لاكمال مسيرة الرئيس الشهيد رفيق الحريري والسبل الايلة إلى تحقيق العدالة و معرفة الحقيقة.

واعلنت المنسقية ان "تيار المستقبل في ايطاليا لا يتردد عن حشد التأييد المطلق لدولة الرئيس ولمساعيه لحل الأزمة و درء الأخطار في اطار الثوابت الوطنية واسس العيش المشترك ودرء الفتنة، وان اعادة تكليفه لرئاسة الحكومة ضرورة وطنية لاحترام خيارات الشعب المتمثلة بنتائج الانتخابات النيابية وما أفرزته من اكثرية واقلية".

وأكدت اننا "لن نتوانى عن دعم الرئيس الشيخ سعد الدين الحريري ولن نتخلى عنه مهما كانت المصاعب والتحديات"، مستنكرة "الأصوات التي صدرت هنا وهناك، والتي تطالب دولته بالتنحي والمغادرة، وتلك الأبواق التي لا تريد الخير والسلام للبنان لن تجد ما تريده بفعل ارادة الشعب اللبناني و خياراته الوطنية".
وشددت على ان "العدالة هي طريق الاستقرار والحقيقة لاحقاق الحق ومعاقبة المجرمين الذين عبثوا بهذا البلد وبرجالاته الأحرار".

"المستقبل"- كندا
وجددت منسقية "تيار المستقبل" في ادمنتون- كندا "البيعة للرئيس سعد الحريري". وقالت، في بيان: "نحن نبايعه لرئاسة الحكومة لأنه الرجل المناسب لهذا الموقع، ونريد من انتخبناه وفاز بالاكثرية الساحقة".

اضافت: "نرى افرقاء المعارضة على التلفزيونات يتكلمون على الديموقراطية ولكنهم يعملون عكس ما يتكلمون، وهم اقرب الى الديكتاتورية ولا يعرفون ما هي الديموقراطية. يريدون الغاء المحكمة الدولية لكي تستمر الاغتيالات بحق الشرفاء. ويريدون السيطرة على الدولة كي يزداد الفساد".

وتابعت: "نحن اخترنا الشيخ سعد لأنه اختار لبنان وليس غيره. ومن ارض الصقيع، من آخر العالم، نسأل الله ان يكون معك يا ابن الشهيد ونبايعك كما بايعنا الرئيس رفيق الحريري.اعانك الله وثبتك ونصرك على من يريد ان يخرب لبنان، المعارضة لا تريد رئيسا بل تريد مرؤساً".
"المستقبل"- ميشيغن

ورأت منسقية "تيار المستقبل" في ولاية ميشيغن-الولايات المتحدة، في بيان، ان "سياسة "البلطجة" مورست على اكثرية اللبنانيين لفرض سياسة فئوية لا تحترم المصلحة الوطنية". ووجهت باسم كوادر "المستقبل" ومناصريه في الولاية نداء "الى نواب الأمة اللبنانية لتحكيم ضميرهم كي يبقى لبنان في مكانته المرموقة في المحافل العربية والدولية".

واعلنت التمسك "بالمبادىء التي يسير عليها "تيار المستقبل" في لبنان بحكمة وعزيمة الرئيس الشيخ سعد الحريري، والوقوف إلى جانبه دائما وابداً"، مشددة على "ان الحقيقة والعدالة هدفان ساميان لا تهزهما مواقف انقلابية من نائب من هنا أو نائب من هناك، وسنبقى اوفياء لمبادئ الرئيس الشهيد رفيق الحريري ما دام الدم يجري في عروقنا".

"المستقبل" - السويد
وأكد "تيارالمستقبل" في السويد دعمه "للرئيس سعد الحريري في معركة ترشحه لرئاسة الحكومة العتيدة، لأنه الرئيس الوحيد ذو التمثيل الشعبي والبرلماني وهو القادرعلى تحقيق مشروع لبنان الدولة".

واستغرب، في بيان "وقوف البعض إلى جانب القوى الإنقلابية بدل أن يكونوا اوفياء لجمهور 14 آذار الذي أوصلهم إلى مجلس النواب"، مذكرا "بما قاله الشهيد كمال جنبلاط "الأمر الوحيد الذي تستحقه الحياة هو ان نقول الحقيقة ونعمل لأجل الحقيقة".

وقال "اننا في تيار المستقبل- السويد كوادر ومناصرين نؤكد تمسكنا بمبادىء ثورة الرابع عشر من آذار والمضي قدما في مسيرة الشهيد رفيق الحريري الذي علمنا حب الوطن وترك فينا الإصرارالذي يمنع أعداء الدولة من تحقيق مخططاتهم الإنقلابية للقضاء على لبنان والمحكمة الدولية".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر