الاثنين في ٢٠ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 05:06 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
علّوش رداً على ميقاتي: "حزب الله" استدعاه لرئاسة الحكومة.. وجمهور "14 آذار" سيواجه اي شخصية قد تعيد البلاد لما قبل عام 2005
 
 
 
تيار "المستقبل" سينتقل الى صفوف المعارضة حكماً فيما لو سمي الرئيس ميقاتي لتشكيل حكومة جديدة
 
 
 
٢٤ كانون الثاني ٢٠١١
 
::سلمان العنداري::

رد عضو المكتب السياسي في "تيار المستقبل" الدكتور مصطفى علوش على التصريح الذي ادلى به الرئيس نجيب ميقاتي من قصر بعبدا الجمهوري بعد لقائه الرئيس ميشال سليمان في خلال اليوم الاول من الاستشارات النيابية الملزمة، الذي اعتبر نفسه مرشّحاً توافقياً. فشاء علوش تذكير الرئيس ميقاتي بأن "من أوصله الى سدة البرلمان عام 2009 كان تحالفاً عريضاً بشعارات واضحة عناوينها الاساسية تتمثّل بالعودة الى الدولة، وها هو يقبل بأن يكون مرشح "حزب الله" الذي يُعتبر العدو الاساسي للعودة الى الدولة ويصطف ضد الجمهور الواسع الذي انتخبه وضد المجموعة التي ينتمي اليها؟".

علوش وفي حديث خاص لموقع "14 آذار" الالكتروني رأى أن "التوافق يحتاج الى طرفين، فالطرف الذي طلبه واستدعاه لرئاسة الحكومة هو "حزب الله"، أما الطرف الاخر فيرشح سعد الحريري، ولنر كيف يمكن ان يوفّق الرئيس ميقاتي بينهما".

وكشف علوش عن اتصال أجراه الرئيس نجيب ميقاتي بالحريري، حيث كان الموقف واضح بعد التأكيد على ان مرشّح 14 آذار الوحيد في هذه المرحلة هو سعد الحريري، الا انه فضّل المضي بتسويق نفسه كمرشح توافقي".

وعن حديث الرئيس ميقاتي عن مشروع انقاذي قال علوش: "اذا تبع ميقاتي خريطة الطريق التي وضعها له من استدعاه لرئاسة الحكومة، فستكون الامور كارثية. فالجميع يعلم ان الاوضاع كانت متدهورة للغاية عامي 2004 – 2005 وقد ادت الاحداث الى حصول اغتيالات سياسية، والى تدهور الوضع الامني والاستقرار، وبالتالي فان اي شخصية تريد العودة بنا الى الوراء سوف تُواجه كما واجه جمهور 14 آذار كل المشاريع التدميرية منذ العام 2005 حتى هذه اللحظة".

ولفت علوش الى أن "الشارع الطرابلسي والسني بالتحديد أصيب بصدمة وخيبة امل من القرار الذي اتّخذه الرئيس نجيب ميقاتي الذ كان يطرح نفسه زعيماً على المستوى الطرابلسي، ليجنح بشكل مخالف تماماً لتوجهات اهل المدينة".

واضاف أن "تيار المستقبل سينتقل الى صفوف المعارضة حكماً، فيما لو سمي الرئيس ميقاتي لتشكيل حكومة جديدة، وستجتمع كتلة المستقبل وقياداتها لتقرر معالم المرحلة المقبلة وكيفية التعاطي معها".

ورداً على سؤال قال علوش: "لقد فقدت قوى الرابع عشر من آذار الاكثرية ولكن ذلك لم ولن يغيّر شيئاً، فما حصل هو ان الطحالب التي نمت على اطراف 14 آذار قد تكون سقطت الى غير رجعة".
المصدر : خاص موقع 14 آذار
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
٢٤/٠١/٢٠١١ - 06:47 م - mohammed2001
مع احترامي لميقاتي فقد رضي لنفسه ان يكون حجر شطرنج في يد حاخامات ايران ودمية في يد حسن نصر الله وعليه المعول ان يقتل الحقيقه وان يقتل الحريري رحمه الله ثانية وذلك لان المطلوب منه القضاء على قرار المحكمه الدوليه اذا يوجد كرامه عند ميقاتي يصطف مع ابناء طائفته ولا يصغي لدغدغة المشاعر كما دغدغة مشاعر عمر كرامي من خلال خطاب حسن نصر الله
الشيخ محمد حمود
كولومبيا
٢٤/٠١/٢٠١١ - 06:06 م - faten
فاديا



نريد محكمة الدولية و العدالة و القصاص لو يطال الى يوم القيامة