السبت في ٢٥ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 07:38 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
ماروني لموقعنا: دمشق كالحوت كلما ابتلعت تطالب بالمزيد من المكاسب... وعلى كرامي الا يكون "كبش محرقة" بيد المعارضة
 
 
 
 
 
 
٢٣ كانون الثاني ٢٠١١
 
::سلمان العنداري::

علّق عضو كتلة "الكتائب" النائب ايلي ماروني على كلام رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط، معتبراً انه "حسم مسألة وقوف نوابه الحزبيين الى جانب المقاومة وسوريا وليس نواب اللقاء الديمقراطي"، مشيراً الى ان "ما قاله رئيس التقدمي مفتوحاً امام الكثير من التأويل والتفسير الى حين موعد الاستشارات النيابية الملزمة يوم الاثنين".

ماروني وفي حديث خاص الى موقع "14 آذار" الالكتروني اعتبر ان جنبلاط "برر وسطيته بأنها كانت مفيدة لانه استطاع الحوار بين فريق الرئيس سعد الحريري و14 آذار وفريق "حزب الله" والثامن من آذار، فقال ان المحكمة الدولية باتت تشكّل خطراً على لبنان في محاولة تبريرية لانحيازه الى جانب المقاومة وسوريا، ولكنه لم يكن حاسماً بالنسبة الى عدد الاصوات بين هذا المرشح او ذاك، تاركاً الباب مفتوحاً امام كل الاحتمالات".

ورداً على سؤال قال ماروني: "ان المراقب للامور، والمطلع على السياسة السورية في لبنان يرى ان دمشق كالحوت، كلما ابتلعت تطالب بالمزيد من المكاسب والمطالب، ولذلك اعتقد ان ما قام به النائب وليد جنبلاط هي دفعة صغيرة من الدفعات والفواتير التي يجب على الجميع دفعها وتقديمها".

وتوقّع ماروني ان "تقود نتيجة الاستشارات النيابية المرتقبة يوم الاثنين الى تعادل الأصوات والى تأجيلها مرة اخرى لتحقيق توافق معين".

وابدى ماروني قلقه الشديد من الوضع الامني فقال: "منذ عدة ايام رأينا كيف انتشر "حزب الله" من دون سلاح بلباس اسود في شوراع بيروت، كما نقرأ ونرصد بعض التحركات المشبوهة والمقلقة في اكثر من منطقة، وبالتالي فإن الوضع الأمني ليس على ما يرام والا فلماذا انتشار الجيش اللبناني بهذه الكثافة في عدد كبير من المناطق".

وكشف ماروني ان "النواب يعيشون في حالة خوف وقلق وهاجس من الوضع الامني ولكنهم اعتادوا في مثل هذه الاستحقاقات على اغتيال عدد من القيادات والنواب من فريق 14 آذار، واليوم طالما هناك فريق يحمل السلاح على الارض يريد فرض رأيه بالقوة حتى وان وصلت الحاجة الى استعمال العنف والترهيب بحق النواب، على اعتبار ان انقاص عدد النواب يؤدي الى تغيير وقلب المعادلة كلياً".

واضاف: "ليس هنالك من تهديد مباشر ولم يتلق اي نائب اي تهديد لكن الواقع الأمني والسياسي والإعلامي والتشنج والتأزم وكل ما يُنشر من سيناريوهات يقود الى ضرورة اخذ الحيطة والحذر في هذه المرحلة الدقيقة".

وتابع ماروني: "الوضع مفتوح على كل الاحتمالات السياسية والأمنية، والأمور تتطور بسرعة، الا ان فريقنا لن يرضخ لاي شرط من شروطهم التعجيزية مهما كلف الامر".

وتوجه ماروني الى الرئيس عمر كرامي قائلاً: "لا ترضى يا دولة الرئيس ان تكون كبش محرقة في يد المعارضة".
المصدر : خاص موقع 14 آذار
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر