الثلثاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 06:56 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
حبيش لموقعنا: أية حكومة من لون واحد لن تعيش مطولا لأننا سنواجهها بالديمقراطية وبمبادئ ثورة الأرز التي لن تتراجع بل ستتقدم من حسن الى أحسن
 
 
 
 
 
 
٢٣ كانون الثاني ٢٠١١
 
::باتريسيا متى::

اعتبر عضو تكتل" لبنان أولا" النائب هادي حبيش "أن موقف رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط لم يكن موقفا مستغربا لأن مواقفه السابقة كانت تدل أنها تصب باتجاه قوى الثامن من آذار ،ولكن كلامه في المؤتمر الصحفي وان كان كلاما مشيدا بالرئيس سعد الحريري الا أنه يختلف عن كلام الأسبوع المنصرم حيث كان يتكلم بأسوب مغاير وبطريقة مغايرة تجاه احترام رغبة وارادة الطائفة السنية بتسمية الشخص الأكبر فيها كما احترمنا ارادة الطائفة الشيعية باختيار الشخص الأكبر بها وتاليا بتسمية الرئيس بري".

حبيش في حديث خاص لموقع '14 آذار" الالكتروني، أشار الى "أن هذا الموقف المغاير الذي سمعناه هو حق ديمقراطي لكل رجل سياسي في لبنان، ونحن كقوى الرابع عشر من آذار لطالما احتكمنا الى الديمقراطية".

الى ذلك، لفت حبيش الى "أن قوى الثامن من آذار لا تنفك تسمعنا في الفترة الأخيرة كلاما ومواعظ عن الديمقراطية والاحتكام للدستور، فعسى أن يكون سلوكهم مندرجا ضمن النهج الديمقراطي، ولكن التجربة معهم لا تطمئن فهم يتكلمون عن الكلام الديمقراطي الا أنهم بمجرد فشلهم في بلوغ الأهداف المنشودة بالطرق الديبلوماسية يلجأون الى البروفات العسكرية في الشارع كما حصل في مدينة بيروت منذ ما يقارب الأسبوع".

وعن امكانية تأجيل الاستشارات النيابية مرة أخرى، قال حبيش: "لا كلام رسمي عن تأجيل الاستشارات مرة أخرى كما حصل في بداية الأسبوع عندما أجلت بقرار من فخامة رئيس الجمهورية الذي نحترمه ونحترم قراره على الرغم من أننا كنا نفضل ونصر أن تتم الاستشارات في موعدها".

وتابع: "الا أنه من غير المستبعد ان لم تتمكن قوى المعارضة من تأمين الأكثرية النيابية لصالح مرشحها للوصول الى سدة رئاسة الحكومة، أن تطلب من فخامة رئيس الجمهورية ارجاء الاستشارات ".

وأردف: "ولكن في المرة الماضية، لم تتأجل بناء لطلب قوى الثامن من آذار فقط لأن المسعى التركي - القطري كان ما زال يحاول الوصول الى حل للأزمة ويواصل مساعيه، ومن هنا أصدر فخامة رئيس الجمهورية قرارا يقضي بتأجيل الاستشارات لافساح المجال أمام الجهود القطرية التركية والمزيد من التشاور علها تصل الى نتيجة. أما اليوم، لم نعد نرى جهودا فاعلة لمحاولة حل الأزمة، وبالتالي فلا داعي لتأجيل الاستشارات مرة أخرى".

وحول احتمال فوز مرشح المعارضة في الاستشارات النيابية، لفت حبيش الى"أنه في حال حصل هذا الاحتمال وفاز مرشح قوى الثامن من آذار، فصورة البلد كلها ستتغير وسنواجه كقوى الرابع عشر من آذار المرحلة بالطرق الديمقراطية لأنه لا خيار لنا غير الديمقراطية مشيرا الى أنه حتى لو نجحوا بتكليف مرشحهم لتشكيل الحكومة العتيدة فلن يستطيعوا بسهولة تشكيل حكومة بلون واحد متجاوزين ارادة طائفة بكاملها، بل سيواجهون صعوبات جمة".

وتابع: "اللجوء الى حكومة من لون واحد سيجعل الحكومة حكومة مواجهة وأزمة بدل أن تكون حكومة لحل مسائل لبنان الداخلية ومشاكل اللبنانيين واذا كانت حكومة مواجهة مع الفريق الآخر عندها ستكون الاحتمالات مفتوحة من دون أن ينسى أحد أن لبنان بلد ديمقراطي يستطيع الشعب فيه التعبير عن رأيه بأية لحظة من اللحظات اضافة الى أن حكومات عدة أسقطت بطرق عدة سواء الشارع من خلال التظاهرات والتظاهرات هي أكثر المظاهر الديمقراطية".

وأضاف: "لسنا بصدد التهويل ولا التهديد ولكن ان كانت حكومة من لون واحد تستفز الفريق الآخر وتواجه الفريق الآخر من خلال مواجهة مشروعه فلن يكتب لها العيش مطولا هذا اذا ألفت".

وعن البيان الوزاري الذي سينشئ عن حكومة المعارضة ان تشكلت والتي ستتضمن وبحسب قول أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله ثلاث بنود أساسية تتمثل بفتح ملف ما يسمى بشهود الزور واحالته الى المجلس العدلي ووقف تمويل المحكمة الدولية وسحب القضاة اللبنانيين، قال حبيش: "ان ارادوا تأليف حكومة بمثل هذا البيان الوزاري وهذه الأفكار، فليس علينا سوى أن ندعو لهم بالتوفيق الا أن الرسالة تقرأ من عنوانها فكل الأمور تبقى مرهونة بوقتها".
وعن أسلوب تعاطي قوى الرابع عشر من آذار معها،أجاب حبيش: "نحن لا نستطيع اللجوء الا للحق الديمقراطي، ففريقنا في البلد لم يسقط مرة أية حكومة بشكل عسكري على اعتبار أن كلامنا كله هو ضمن الأطر الديمقراطية لأننا نحن من نناشد بذلك النظام ونطالب به".

وتابع: "قوى الرابع عشر من آذار ستصمد وستتابع مسيرتها لأنها صاحبة حق وليست صاحبة مشروع انقلابي ضد مصلحة البلد، فهي فريق سياسي يمثل رأي شريحة كبيرة من اللبنانيين تطالب بالحفاظ على حرية وسيادة واستقلال هذا البلد مطالبة بالاستقرار الأمني وبالعدالة، وهي تجسد مطالب كل مواطن لبناني يتطلع الى مستقبل بلده ويعبر عن ارادته العيش ببلد يتمتع بهذه المبادئ".

وأضاف: "المطلوب من قوى الرابع عشر من آذار الصمود وليس فقط الصمود بل التقدم من حسن الى أحسن لأنه مكتوب لها أن تزيد ولا أن تتراجع الى الوراء لأنها ذات مبادئ يؤمن الشعب اللبناني بها".

وختم حبيش حديثه مشيرا الى أن التواصل لطالما كان موجودا بين كوادر قوى الرابع عشر من آذار وقاعدتها الشعبية لافتا الى أن هذا التواصل سيتفعل بحسب التطورات والأحداث والمواقف".
المصدر : خاص موقع 14 آذار
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر