الجمعة في ٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 11:20 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
ضو لموقعنا: لن نشارك بحكومة لا يترأسها سعد الحريري...وسنقدم نموذجا حضاريا للمعارضة الصحيحة في حال لم نفز...والتهديدات قد عصفت نتائجها بانقلاب جنبلاط
 
 
 
 
 
 
٢٢ كانون الثاني ٢٠١١
 
:: باتريسيا متى ::

اعتبر عضو الأمانة العامة لقوى الرابع عشر من آذار نوفل ضو "أن المسألة ليست مسألة أرقام أو تجميع أصوات من هذا الطرف أو من ذاك، انما المسألة باتت مشكلة سياسية قائمة في البلد بين وجهتي نظر، وجهة نظر الشراكة في سبيل بناء دولة ووجهة نظر أخرى تهدف الى وضع اليد على منطق الدولة بأساليب انقلابية مقنعة".

ضو في حديث خاص لموقع 14 آذار الالكتروني، أشار الى" أن الجميع يدرك أن الانتخابات النيابية الأخيرة قد أفرزت واقعا سياسيا تمثيليا في البلد، وما يتم السعي اليه في الوقت الحاضر من قبل فريق الثامن من آذار هو محاولة لتجاوز نتائج تلك الانتخابات ليس فقط على صعيد الأكثرية من خلال الضغط على رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط للانتقال من مكان سياسي الى آخر وانما أيضا بمحاولة من ذاك الفريق لتجاوز التمثيل السني في لبنان الذي من الواضح أن رئيس الحكومة سعد الحريري يملك أكثر من خمسة وتسعين بالمئة منه".

وتابع:"أعتقد أن المشكلة القائمة والتي سنواجهها هي مشكلة ضرب الصيغة السياسية التي يقوم عليها لبنان ، فمن الواضح أنه عندما ينتقل النائب وليد جنبلاط في زمان لا تتعدى فترة الأسبوع، من منطق تصويت احدى عشر نائبا لصالح الرئيس الحريري انطلاقا من موقع ومكانة النائب مروان حمادة، ليقول بعد أيام أنه لم يعد قادرا على تحمل الضغوطات وبأنه حسم موقفه الى جانب قوى الثامن من آذار، فهذا ان دل على شيء فهو يدل على وجود تحركات على الارض أدت الى أن يتخذ النائب جنبلاط موقفا بجانب قوى الثامن من آذار بعد أن أدت أحداث السابع من أيار من العام 2008 به للخروج من قوى الرابع عشر من آذار ".

وحول احتمال فوز مرشح قوى المعارضة في الاستشارات النيابية المقرر عقدها يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين، رأى ضو أنه "ان فاز مرشح المعارضة ، فالبلاد تتجه الى مشكلة وأزمة سياسية جديدة والى حالة قهر لفئة من اللبنانيين من خلال محاولة فئة أخرى فرض منطق السلاح على منطق الديمقراطية بغية احداث الفوضى والخراب في البلد".

وعن شكل الحكومة التي ستتشكل، قال ضو:" هم يقولون بأنها ستكون حكومة من لون واحد،الا أن قوى الرابع عشر من آذار وانطلاقا من احترامها لقناعاتها ولجمهورها ولوعودها، لن تشارك بحكومة لا يرأسها سعد الحريري على اعتبار أنه هو صاحب الحق السياسي والدستوري والشعبي لملأ موقع الرئاسة الثالثة".

وأكمل:" انطلاقا من هنا، فلتتفضل قوى الثامن من آذار ولتحكم لبنان اذا كانت قادرة على حكمه على الرغم من أنني أعتقد ان لبنان يتحمل حكومة من لون واحد ، الا أن هذا هو المنطق الانقلابي الذي يسعون ورائه، و ما من انقلابي اقتنع بأنه غير قادر على فرض سيطرته على السلطة، وما من أحد حاول الا وانتهى به الحال الى حالة دراماتيكية".

وأردف:"هم يستشهدون بالتجربة التونسية ، ولكن للأسف فهم لا يطبقونها على أنفسهم".

وعن احتمال تأجيل الاستشارات النيابية، اعتبر ضو أنه "بطبيعة الحال اذا شعرت قوى الثامن من آذار أنها غير قادرة على تسمية أو تكليف رئيس هي تريده، فستعمد للضغط من جديد بغية التأجيل أما اذا كانت تعتقد أنها قادرة على تمرير الأسم الذي تريده فلن يكون هناك لا بل سيحاولون فرض واقعا جديدا على الواقع اللبناني".

هذا وتطرق في كلامه الى كلام رئيس الحكومة سعد الحريري الذي واجه تحدي المعارضة بالاحتكام الى الدستور واللجوء الى الديمقراطية، فقال: "كلام الرئيس الحريري هذا، هو الكلام المنصف مشيرا الى أننا نفضل ديمقراطية ممسوخة على شريعة الغاب وعلى الديمقراطية المزورة المفروضة بقوة السلاح، وعلى الأقل فنحن نسعى ولو على حسابنا وعلى حساب حقوقنا للمحافظة على الحد الأدنى من المنطق الديمقراطي في البلد ".

أما حول كلام وزير الخاجية السعودي سعود الفيصل الذي أعلن فيه دعمه للأكثرية في لبنان، قال ضو:"من الواضح أن المملكة العربية السعودية تحترم ارادة الشعب اللبناني كغيرها من الفرقاء العرب والدوليين الذين يدعمون الانتخابات النيابية ونتائجها ، ولكن هناك من يحاول الانقلاب على تلك النتائج تحت حجة الديمقراطية الا أن القاسي والداني بات يدرك أن النائب وليد جنبلاط ما كان لينتقل من طرف سياسي الى آخر لولا ضغط السلاح والتهديدات التي تعرض لها" .

وعن التجمعات المدنية التي شهدتها مدينة بيروت والكلام التصعيدي، أشار ضو الى "أن هذا جزء من العملية الانقلابية التي بتنا نعرفها و يبدو أن التهديدات قد عصفت نتائجها بانقلاب النائب جنبلاط من مكان الى آخر".

الى ذلك، لفت ضو الى أنه في هذه المحلة ليس المهم شخص سعد الحريري ،انما المهم هو منطق لبنان الدولة، وبغياب سعد الحريري عن الحكومة، فالمستهدف لن يكون هو شخصيا على اعتبار أنه سيكون على ارتياح تام سياسيا خارج الحكومة ليصبح باستطاعته استعادة ما أفقده اياه الموقع الحكومي على الصعيد الشعبي نتيجة عدم قدرة الحكومة على العمل، ولكن المشكلة الحقيقية ستكون مع لبنان واللبنانيين الذين سيجدون أنفسهم معزولين عن العالم وسيجدون أنفسهم يعيشون في نموذج مشابه لنموذج غزة".

وأردف:"المشكلة فعلا سيدفع ثنمها لبنان واللبنانيون" .

وعن رئيس الحكومة المقبلة، قال ضو:"أنا أريد أن يكون سعد الحريري ومهما حاولوا المناورة وفرض أمرا انقلابيا ، الا أنه وبحكم المنطق، لا يمكن لأية حكومة أن تتشكل بغياب سعد الحريري".

وختم ضو حديثه معتبرا" أنه في حال فوز مرشح قوى المعارضة، سنلجأ كقوى الرابع عشر من آذار الى المنطق الديمقراطي لأننا أشخاص ننسجم مع أنفسنا ذات هدف محدد واذا شكلوا حكومة سنكون المعارضة وسنقدم نموذجا حضاريا عن شكل المعارضة وسنعود من جديد لممارسة حقوقنا في البريستول وفي غيرالبريستول" .
المصدر : خاص موقع 14 آذار
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر