السبت في ١٨ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:46 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
ماروني: سنتجه الى الاستشارات بمعزل عن قرار جنبلاط
 
 
 
هل إسرائيل موجودة في القمــاطية وعاليه؟
 
 
 
٢١ كانون الثاني ٢٠١١
 
استغرب عضو حزب "الكتائب اللبنانية" النائب ايلي ماروني "موقف رئيس اللقاء الديموقراطية النائب وليد جنبلاط المتأرجح تارة لمصلحة الاكثرية وأخرى لمصلحة قوى المعارضة"، لافتاً الى أنّ "لا يمكن التنبؤ بالموقف الذي سيعلنه النائب جنبلاط اليوم".

وقال في حديث لـ"المركزية": "أعلن جنبلاط صباح الاثنين اصطفافه مع "14 آذار" واعطاءه الرئيس سعد الحريري 12 صوتاً، أمّا اليوم فلا أملك أدنى فكرة عن التغيير الذي قد يطرأ على موقفه"، وتابع: "نحن سنحتكم الى المؤسسات الديموقراطية وسنتجه الى الاستشارات النيابية بمعزل عن قرار جنبلاط، وسنقول كلمتنا التي أعلناها و أكدنا فيها دعمنا للرئيس سعد الحريري رئيسا للحكومة، لأنّ ما نقاومه في "8 آذار" هو سياستهم في عدم احترام الرأي الآخر والديموقراطية واعتمادهم التهديد والتهويل".

وعن انتشار عناصر لـ"حزب الله" ليلاً بين عاليه والقماطية، سأل: "ما علاقة هذا الانتشار بموقف جنبلاط؟ ولماذا هذا التهاون للجيش اللبناني في التعامل مع هذه التحركات؟ وهل إعطاء بعض الأفرقاء أصواتهم للمعارضة في الاستشارات سيكون ناتجا عن خيار حرّ ام عن هذه "الانتشارات الليلية" اليومية للحزب؟".

وطالب المؤسسات الأمنية "بالاجابة عن كل هذه التساؤلات ومنع أي حركة أمنية ليس فقط في المناطق المسيحية بل في المناطق اللبنانية كافة"، معلناً عن "تواصل الاجتماعات والتنسيق للخروج بموقف حول هذه المستجدات".

وعن الاستشارات النيابية، لفت الى أنّ "إجراءها أكيد حتى الساعة الاّ في حال حصول أي مفاجأة في اللحظة الأخيرة"، معتبرا أنّ "في المرّة الاولى رضينا بالتأجيل على الرغم من أنّه لم يكن لصالحنا".
ودعا كل الأفرقاء الى "الأخذ بعين الاعتبار أن التوافق، الذين طالبوا فيه مرارا، هو شرط ضروري لبناء الأوطان، وأي فرض لأمر واقع مرفوض لأنه يوّلد الفتنة ويعزز الاشتباكات التي في حال اندلعت لا نعرف متى تنتهي".

وعن التهديد بالنزول الى الشارع، قال: "قرأنا في الوسائل الاعلامية كافة عن الانتشار الذي قام به "حزب الله" ليلا"، سائلا: "هل اسرائيل موجودة في القماطية أو في عاليه؟".

وأكّد أنّ "في حال لجأوا الى الشارع، خيارنا الأوّل والأخير سيكون الاتكال على الجيش اللبناني والقوى الأمنية اللبنانية بالدرجة الاولى، ولكن طبعا لن نصلّي ولن نقف ساكنين لمن سيحاول الدخول الى بيوتنا ومناطقنا وأرضنا".

وعن زيارة الرئيس أمين الجميل الى باريس، أكّد أنّ " حتّى الساعة الزيارة ستتم في تاريخها، ولكن كل الاحتمالات واردة واذا كانت مصلحة لبنان تقتضي أن يسافر فسيفعل والاّ سيبقى هنا ولا ننسى أنّه لا بد من الأخذ بعين الاعتبار الأجواء الأمنية في البلاد".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر