الاثنين في ٢٠ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 01:03 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
عراجي: المعارضة ترمي الأخبار من أجل إحباط الشارع المؤيد للأكثرية
 
 
 
 
 
 
٢١ كانون الثاني ٢٠١١
 
رأى عضو تكتل "لبنان أولاً" النائب عاصم عراجي أن "المعارضة تسعى الى رمي الأخبار الكاذبة يميناً ويساراً من أجل إحباط المواطنين لا سيما الشارع المؤيد للأكثرية". وإذ لفت الى أن "هذه الشائعات تبث منذ فترة طويلة"، أوضح أن "الهدف الأساسي منها إظهار الرئيس سعد الحريري وكأن ليس لديه القدرة للإستمرار في الترشّح الى منصب رئاسة الحكومة، ولكن تبيّن بالأمس أن الحريري مرتاح جداً، ووجّه خطاباً الى اللبنانيين يتميّز بمستواه العالي والرقيّ والمسؤولية والحس الوطني".

وقال عراجي لوكالة "أخبار اليوم": "ربما صُدم فريق المعارضة بالكلام الذي قاله الحريري بالأمس، لأن توقّعهم كان بأن الحريري سيعلن اعتذاره عن الترشّح"، موضحاً أن "الحريري لم يقدّم تنازلات لأي فريق، بل قدّم تنازلات لمصلحة البلد وصبّت في سبيل الأمن والإستقرار لأنه يعي خطورة الوضع".

وقال: "خلال اجتماعات كتلة المستقبل كان بعض النواب يعترضون على التنازلات التي تقدّم، إلا ان الرئيس الحريري كان دائماً يشدّد على مصلحة البلد". وتابع: "الحريري يكون "كبيراً" إذا قدّم التنازلات كي لا تحصل أي خضّات أمنية في البلد، وأكد أن الطرف الآخر يفسّر الأمور على هواه".

ورداً على سؤال، أوضح عراجي أن "عدم تقديم التنازلات من قبل "حزب الله" وحلفائه ينمّ عن عدم مسؤولية تجاه الوطن"، مستغرباً كيف أن "حزب الله" تمسّك أمام الموفدين التركي والقطري ببند واحد هو عدم رجوع سعد الحريري الى الحكومة، ويضاف الى ذلك كلام النائب ميشال عون الذي رفض بشكل مطلق عودة الحريري الى الحكم، وذلك بتخطّي كل الإستشارات الديموقراطية عبر التهديد والوعيد.

وسأل: "إلى أين تريد المعارضة أن تصل بالبلد، علماً أن الأكثرية وتحديداً الحريري قدّم الكثير ومدّ يده الى كل الأطراف؟"، وقال: "وفق ما نراه اليوم، نجد ان المعارضة تريد أخذ البلد الى مكان خطير جداً، وبالتالي أي أمر يحصل على المعارضة ان تتحمّل المسؤولية".

ورداً على سؤال، ذكّر عراجي أن "الحريري عند تشكيله الحكومة في العام 2009، وانطلاقاً من حسّه الوطني، شكّل حكومة وحدة وطنية رغم انه يملك الأكثرية النيابية، وهذا دليل على وعي الحريري لدقّة المرحلة وخطورتها وهو يحاول فرملة الفتنة عبر سياسة اليد الممدودة ويرفض اللجوء الى الشارع، ولكن الطرف الآخر يرفض اليد الممدودة ويتصرّف بعكسها".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر