السبت في ٢١ تشرين الاول ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 06:35 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
المنظمات الشبابية في"14 آذار" نوهت بكلمة الحريري: تسمية البعض لغيره يشوبها الإكراه والخداع لإرادة الغالبية
 
 
 
 
 
 
٢١ كانون الثاني ٢٠١١
 
عقدت المنظمات الشبابية والطلابية في قوى "14 آذار" إجتماعا تنسيقيا في مقر قطاع الشباب في "تيارالمستقبل" في القنطاري اليوم، حضره رؤساء المنظمات الشبابية في "القوات اللبنانية" و"الكتائب" و"الوطنيين الأحرار" و"حركة الاستقلال" و"اليسار الديموقراطي" و"الجماعة الاسلامية" و"الرامغفار" و"الهانشاك" و"الأرمن الأحرار"، تم خلاله التداول في التطورات الراهنة.

وأصدرت المنظمات بيانا تلاه منسق قطاع الشباب في "التيار" وسام شبلي، اكدت فيه "إيمانها وتمسكها بمبادىء وثوابت ومنجزات ثورة الأرز التى صنعت الاستقلال الثاني، وعززت حرية وسيادة لبنان، وحمت عيشه المشترك وسلمه الأهلي".

وإذ نوهت بـ"القرار الشجاع للرئيس سعد الحريري ولكل مكونات "14 آذار" في المضي قدما، في معركة ترشيح الرئيس الحريري لرئاسة الحكومة العتيدة"، أثنت على "الكلمة التي وجهها الرئيس الحريري إلى اللبنانين امس، والتي اتسمت بمسؤولية وطنية عالية، وكشفت حقيقة فريق "8 آذار" الذي لم يبد إلا تعنتا إزاء المساعي العربية - التركية، لأنه لم يكن يوما يريد الحل، بل كان يريد إستسلام سعد الحريري وفريق "14 آذار".

وشددت المنظمات على أنها "بالمرصاد لكل محاولات إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، وأن تهديد البعض بسلاح الفتنة لن يردعنا عن مواصلة نضالنا الذي بدأ إثر اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في 14 شباط 2005، وإعداد العدة لمواجهة ما يجري من انقلاب مغلف بصيغة دستورية، تحت عنوان الضغط على إرادات وضمائر بعض النواب، الذين نذكرهم، ومنهم من ليس بحاجة، أنهم وصلوا إلى سدة البرلمان بإرادة شعب "14 آذار"، لذا ندعوهم إلى إحترام إرادة هذا الشعب، وتحكيم ضميرهم، لأن التاريخ لن يرحمهم، وسيكون شاهدا على مساهمتهم في إستباحة لبنان من خلال مخطط جهنمي يستهدف تغيير هويته وصيغته الفريدة في هذا الشرق".

واعتبرت أن "أي تكليف لغير الرئيس سعد الحريري في الاستشارات النيابية سيكون باطلا، وأن تسمية البعض لغير الرئيس الحريري يشوبها الإكراه والخداع لإرادة غالبية اللبنانيين في الانتخابات النيابية الأخيرة".

ونبهت المنظمات الشبابية والطلابية في قوى "14 آذار" بعض القيادات السياسية "إلى مخاطر أن يصبحوا شهود زور على أخذ لبنان رهينة لحسابات لا تمت إلى اللبنانيين بصلة، بل إلى حسابات متعلقة بدول إقليمية لم تتخل عن نظرتها إلى لبنان كساحة للبيع والشراء، وليس كوطن حر سيد ومستقل كما نريده جميعا".

وأعلنت رفضها "لمنطق الاستقواء بالسلاح لفرض معادلات سياسية بالقوة"، داعية "أصحاب هذا المنطق إلى أخذ العبر واستخلاص الدروس من الماضي، بأن أحدا في لبنان لا يستطيع إلغاء أحد، لا بالقوة ولا بالسلاح".

وإذ رفضت "محاولات طمس الحقيقة وإعاقة العدالة"، اكدت المنظمات "التمسك بمسار المحكمة الخاصة بلبنان، والثقة بنزاهتها لكشف حقيقة من اغتال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه الشهداء باسل فليحان، جورج حاوي، سمير قصير، بيار أمين الجميل، جبران تويني، وليد عيدو، إنطوان غانم، فرنسوا الحاج، ووسام عيد، والمواطنين الابرياء، وكذلك من حاول إغتيال الشهداء الأحياء مروان حمادة والياس المر ومي شدياق. كما نثق بنزاهتها لتحقيق العدالة التي نراها حاجة وضرورة لحماية الحياة السياسية والديموقراطية في لبنان، فالعدالة والاستقرار وجهان لعملة واحدة عنوانها حماية لبنان".

وختمت بيانها بدعوة "شباب لبنان إلى وعي خطورة المرحلة، كما ندعو كل المؤمنين بمسيرة العدالة والدولة والمؤسسات إلى رص الصفوف في مواجهة الأخطار المحدقة بمستقبل لبنان وهويته، في خضم هذه المرحلة التاريخية والمصيرية التي يعيشها اللبنانيون والمتعلقة بأي مستقبل يريدون، مع ثقتنا الكاملة بقوة إيمانهم بعدالة قضية لبنان".

وأعلنت المنظمات الشبابية والطلابية في 14 آذار إبقاء إجتماعاتها "مفتوحة لمواكبة تطورات الأيام المقبلة، على أن تقرر لاحقا طبيعة أي تحرك بحسب ما تقتضي الظروف".

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر