الجمعة في ٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 06:10 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
القزي لموقعنا: بروفة بيروت مطلع الاسبوع كانت موجهة لوليد جنبلاط ... والمخاوف من تدهور امني دفعته الى السير بخيارات 8 آذار
 
 
 
 
 
 
٢١ كانون الثاني ٢٠١١
 
:: سلمان العنداري ::

اعتبر نائب رئيس حزب "الكتائب" سجعان القزي ان "موقف رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط واضح منذ الثاني من شهر آب عام 2006 غداة الانتخابات النيابية عندما قرر مغادرة صفوف قوى 14 آذار، وبالتالي فان الرهان على عودته الى احضان 14 آذار مجدداً هو امر غير متوافر في شروطه، الا في حالة تغيّر موازين القوى في لبنان من جديد، وهذا يعني العودة سياسياً الى اجواء عام 2005، او ايجاد حلّ لسلاح "حزب الله"، وهذان الامران غير متوفرين في المرحلة الراهنة، لذلك اكمل وليد بك جنبلاط طريقه نحو دمشق، وثبت علاقاته مع محور 8 آذار، ولو كانت هذه العلاقة امنية اكثر مما هي علاقة عقائدية".

القزي وفي اتصال معه، لفت الى ان "الانتشار العسكري بلباس اسود لعناصر من "حزب الله" الذي شهدته العاصمة مطلع هذا الاسبوع لم يكن موجهاً الى "تيار المستقبل" بقدر ما كان موجهاً الى السيد وليد جنبلاط. والدليل انه حسم موقفه بعدما لاحظ احتمال حصول تدهور امني يمكن ان يطال مناطق عدة في الجبل من عاليه الى الشويفات والشوف".

ورأى القزي ان " وليد جنبلاط حسم موقفه حتى هذه الساعة لصالح الثامن من آذار فيما يختص بتسمية رئيس جديد لتشكيل حكومة جديدة، ولكن يبقى السؤال الاساسي، ما هو عدد النواب الذين سيلتحقون بقرار جنبلاط من اللقاء الديمقراطي؟، ومن هي الاسماء التي ستؤيد خيار الالتحاق بحزب الله، ومن هم النواب الذين سيحترمون ثوابتهم والتزاماتهم التاريخية تجاه ساحة الشهداء والشعب اللبناني؟".

ملاحظة: حديث القزي الكامل يُنشر غداً على موقعنا
المصدر : خاص موقع 14 آذار
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر