الاثنين في ٢٠ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:54 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
رسائل للبنانيين: اما "كرامي" واما الشارع والفوضى والإغتيالات...والحريري قبل التحدي والمعركة يحسمها صوت!
 
 
 
 
 
 
٢١ كانون الثاني ٢٠١١
 
ترى اوساط متابعة ان الاستشارات النيابية في دورتها الثانية يوم الاثنين المقبل ستكون اشبه بالمنازلة بين خطين متضاربين الى ابعد الحدود وهي ستعكس رغبة من يريدون الابقاء على الوطن وصونه وبين من يعملون لربط اللبنانييين بالمشاريع الخارجية التي تضرب المصالح الوطنية العليا بشكل دائم.

وتقول الاوساط المذكورة لموقع "14 آذار" الإلكتروني ان هذه الاستشارات ستفرز من سيقف الى جانب الدولة والسيادة والاستقلال ومن سينغمس في الخط المعاكس لافتة الى انه لا حاجة اصلاً الى براهين اضافية على طبيعة المواجهة التي تنتظر اللبنانيين بفصلها الجديد.

وحسب الاوساط فان الكثير من العوامل يتعلق بهذه الاستشارات فقد رفع السوريون وحزب الله التحدي الى ابعد الحدود من خلال التأكيد ان التاريخ سيعيد نفسه فاما تسمية الرئيس عمر كرامي اما النزول الى الشارع بما يذكر بالقول الشهير للدبلوماسي الاميركي جون مكارثي خريف العام 1988 بعد عودته من دمشق الى بيروت حين خير اللبنانيين بين القبول بمخائل ضاهر رئيساً للجمهورية وبين الفوضى.

في مقابل ذلك شهر سيف التهديد بالسلاح والفوضى وتحريك الشارع ونسف الاستقرار فما كان من الرئيس سعد الحريري الا ان قبل التحدي فحدد رؤيته للمرحلة المقبلة مؤكداً انه مستمر بترشيح نفسه لتشكيل الحكومة العتيدة والتزامه باصول اللعبة الديمقراطية ولتكن الكلمة الفصل لما ستسفر عنه الاستشارات النيابية.

وتوضح الاوساط ان رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط قطع شوطه الاخير في الانضمام الى قوى 8 آذار وهو كان تبلغ رسالة سورية قاسية جداً عبر اقرب المقربين منه ومن المسؤولين السوريين وحزب الله مما اعطاه مبرراً لهذه الانقلابة النهائية الامر الذي سيتجلى فصولاً في الاستشارات.

وحسب الاوساط فان المعركة تقف على صوت من هنا وآخر من هناك ويبدو ان المساعي ستنصب على اللقاء الديمقراطي الذي يبدو ان خريطة توزع معظم اعضائه قد تظهرت وترسم علامات استفهام على عضوين او ثلاثة من هذا القبيل.

فقد بات اكيداً ان النواب وليد جنبلاط واكرم شهيب ووائل بو فاعور وغازي العريضي سيسمون كرامي وان النواب مروان حماده وفؤاد السعد وانطوان سعد وهنري حلو ومحمد الحجار سيسمون الحريري.

ويميل الاعتقاد الى ان النائب نعمه طعمه من حصة 14 آذار والى ان النائبين علاء الدين ترو وايلي عون من حصة 8 آذار الاول بفعل التزامه الحزبي والثاني بسبب خشيته على الموقع النيابي نظراً لتصوره ان جنبلاط هو من يحسم كل فاصلة في قضاء الشوف.

وبتقدير الاوساط ان النائب نقولا فتوش يبقى الجوكر والورقة المخفية التي ستسهم ربما في حسم النتائج التي قد تقف على صوت واحد سواء لصالح هذا الفريق او ذاك.

وكانت الاشارات واضحة وضوح الشمس فالمطلوب منع عودة الحريري وما لذلك من اشارات بالغة في كل الاتجاهات داخلياً وخارجياً وقد نقلت رسائل عن الاستعداد لقلب الطاولة ان باللجوء الى الشارع وان بتاجيل الاستشارات وان بزيادة الخشية من عودة مسلسل الاغتيالات ولا سيما بحق شخصيات يساعد غيابها عن الساحة السياسية في ترجيح الدفة لصالح 8 آذار.

وتقول الاوساط ان المواجهة تتجه صعوداً وهي قد تشهد استخدام كل الوسائل لافتة الى ان المتابعين يتساءلون عما قد يقدم عليه رئيس الجمهورية ميشال سليمان في اللحظات الاخيرة قبل الاستشارات.
المصدر : خاص موقع 14 آذار
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر