الاربعاء في ٢٢ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 01:14 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
فتفت: المحكمة لم تكن يوماً هي المعركة.. "8 آذار" هدفه الانقلاب والسعي لتقويض الدولة
 
 
 
 
 
 
٢٠ كانون الثاني ٢٠١١
 
أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب أحمد فتفت أن سبب التحوير في معركة المقاومة هو لان المحكمة لم تكن يوما هي المعركة، فالفريق الاخر يسعى للانقلاب في الداخل والانقلاب على الطائف، ويسعى جاهدا لتقويض الدولة اللبنانية، فحرموا رئيس الجمهورية من اهم صلاحياته وهي تشكيل الحكومة عبر الاستشارات النيابية.

فتفت وفي حديث لموقع "القوات اللبنانية" الالكتروني، أضاف: "لقد فشلوا في الانقلاب الذين كانو يحاولن القيام به الاثنين الماضي بتأمين الاكثرية النيابية، فإرتدوا على كل الاسس الديمقرطية وحاولوا ضرب الاستشارات ويحاولون الغائها مرة أخرى".

وعن كلام الوزير باسيل، قال: "هذا الحديث تم الرد عليه مرات عدة ولم يعد يقنع احد، وهو يستخف بعقول المواطنين كون اكثر التجاوزات يقوم بها اكثرية الوزراء المنتمين الى التيار الوطني حر، واكبر دليل ما يقوم به الوزير نحاس من مخالفات قانونية ومالية وكل ما الى هنالك. وقد رد الوزير جان اوغاسيبان والنائب غازي يوسف الخميس بالارقام بوضوح كامل وشفاف على تلك التلفيقات والكلام المبتذل".

وتابع: "اذا، المعركة عنوانها المحكمة ولكن هدفها الحقيقي النظام اللبناني والحريات والديمقراطية في البلد. ففي اي بلد في العالم يمكنك أن تقترح اي اسم لتولي منصب رئيس حكومة ولكن لا يحق لاحد رفض اي اسم مرشح اذا كان لدى هذا المرشح الاكثرية النيابية. فرفض الاكثرية النيابية فو رفض للديمقراطية وهو دليل على بدأ الانحدار الى نمط التفكير الشمولي والحزب الواحد".

وحول سبب اختيار التيار الوطني الحر فقط هذه العنوانين لفتح مهركة جديدة، قال أحمد فتفت: "هناك مثل يعتبر ان المؤمنون الجدد هم أكثر الناس تطرفا، والتيار الوطني الحر يريد تبرير تحالفه مع حزب الله، لذلك هو يذهب الى التطرف ولكنه بذلك يفضح نفسه اكثر لانه يذهب الى امور لا تمت للحقيقة بصلة، فلا يمكنه الكذب على الناس في كافة الاوقات"، وأضاف: "التيار الوطني لا يريد دفعه من قبل حزب الله للقيام بذلك، فهو في هذا المنهاج منذ ايام حرب التحرير وحرب الالغاء وهو دائما يسعى لتقويض المؤسسات".

وعن فشل المسعى السعودي – السوري والرسالة التي وجهتها المملكة السعودية من خلال إعلانها سحب يدها عن الملف اللبناين، رأى النائب فتفت أن "كلام الامير سعود الفيصل كان واضحا جدا ووضع النقاط على الحروف، وهو اجاب على كل من كان لديه اي استفسار حول الجهة التي أفشلت المسعى السعودي – السوري، فبان ان هناك كذبا في الحديث عن ضغوط اميركية وما شابه. اما المستغرب في ما حصل بعد اللقاء الثلاثي في دمشق، حيث كان من المفترض ان يكون لدينا ضيوف فأتى الترحيب سلبيا بالنزول الى الشارع باللباس الاسود وبالمئات في الشوارع، ما هو بإشارة سياسية من حزب الله الى انه لا يريد التسوية في المرحلة الحالية".

وأضاف: "حزب الله يريد ان يفرض شروطه على كافة الصعد الامنية والسياسية، ما ادى الى ان اصطدام المسعى الجديد بالحائط. فتم فرض شروط اضافية خصوصا من قبل السيد حسن نصراللة تحت عنوان "ما قبل القرار غير ما بعده"، وبالتالي فشل المسعى التركي – القطري وتجاهل المسعى السوري من قبل الفريق الاخر".

وأعتبر أن الفريق اآخر لا يريد تقديم أي تنازلات نتيجة إستكبارهم وإستقوائهم بالسلاح. وتابع قائلا: "الرئيس الحريري كان موافقا على تسوية الـ"س – س" ولكنه رأى انه يجب على الاخرين ان يقدموا أيضا تنازلات. فالحريري كان يريد من الطرف الاخر ان يبادر الى تقديم التزماته وتنازلات لانه للاسف منذ تسوية الدوحة الى اليوم فريق 14 آذار هو الوحيد من يقدم تضحيات والاخر يأخذ ولا يعطي ويعمل وفقا لسياسة القضم والهضم وليس مستعدا ان يتنازل ابدا، فهم يوافقون دائما على الالتزامات مثلما حصل في الدوحة ولكنهم لا ينفذون تعهداتهم، مثل التعهد بعدم التخوين".

أما حول مقايضة المحكمة الدولية من قبل الرئيس الحريري بجملة أثمان أهمها إقتصادية، أكد فتفت أن "الرئيس الحريري يريد اثمانا لمصلحة الدولة اللبنانية، ولكن ليس مقابل المحكمة فلا أحد يمكنه الغاء المحكمة. الحديث هنا هو عن طريقة التعاطي مع المحكمة وإستيعاب قرارها، اما المطلوب لم يكن من الناحية الاقتصادية فليس صحيحا اننا طلبنا حلا لموضوع الـ 11 مليار فهو موضوع قانوني وديوان المحاسبة نظر في الموضوع وأنهاه، ولم نطلب شيئا في ما خص شهود الزور لانهم اذا كان لديهم ملفا فليذهبوا به الى القضاء. ما كنا نطلبه هو عدم تعطيل المؤسسات والسماح للجيش اللبناني والقوى الامنية ان تكون فاعلة في كثير من المناطق اللبناينة، وترسيم الحدود ، والامور التي تم الاتفاق عليها سابقا على طاولة "هيئة الحوار" والمحكمة جزء منها، فما تم الاتفاق عليه مسألة إلغاء القواعد الفلسطينية خارج المخيمات وتنظيم السلاح داخلها. هذه الامور لم يكونوا في وارد الالتزام بها وبأي شيء آخر اطلاقا".

وعن المرحلة المقبلة، رأى فتفت أن لبنان متوجه نحو ثلاث احتمالات "اما الانقلاب ان ينجح في تأمين الاكثرية النيابية في الاستشارات ما هو غير قائم حاليا، او القبول باللعبة الديمقراطية واذا ما قبلوا فيكلف عندها الرئيس الحريري ومن ثم تبدأ المفاوضات السياسية والتي ستكون ساقة وطويلة ولكنه الحل الانسب لمصلحة الشعب اللبناني، ام الحل الثالث والذي يسعى حزب الله الى الذهاب اليه هو ابقاء الوضع كما هو عليه اليوم أي في حالة المراوحة والتخويف المستمر". وإعتبر أن حزب الله يفضل الحل الثالث لانه يبقي بذلك البلد "على كف عفريت" وبالتالي انتظار ظروف ملائمة لفرض شروط لمصلحة سياسية معينة. وتابع: "فلو فعلا كانوا يريدون مجابهة المحكمة والتعامل مع القرار الاتهامي لدرء الفتنة الحل الانسب كان عبر حكومة وحدة وطنية، ولكنهم نسفوا الحكومة الوطنية".

أما اذا ما كان النزول الى الشارع هو حل مطروح، إعتبر فتفت أن "الشارع ليس حلا، وهم الذين سيدفعون ثمن ذلك غاليا على كافة الصعد المحالية والدولية والداخلية، وكلام الامير سعود الفيصل كان تحذيري لدعوة الناس الى العودة الى ضمائرهم. والمجتمع الدولي يرى ويراقب فإذا ارادوا النزوال الى الشارع تحت عنوان المطالبة بمنع المحكمة بذلك يكونون يطالبون بمنع محاكمة مجرمين قتلوا الرئيس رفيق الحريري وكافة شهداء ثورة الارز. ما يعني ذلك انهم يضعون تهمة اضافية عليهم!"
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر