الاربعاء في ٢٢ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 11:03 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"الكتلة الوطنيّة": أي تسوية مع "8 آذار" مصيرها الفشل وتعتبر صك إستسلام
 
 
 
 
 
 
٢٠ كانون الثاني ٢٠١١
 
أكّد حزب "الكتلة الوطنية اللبنانية" أن "البروفه" والتي أجراها "حزب الله" نهار الثلاثاء صباحا في بيروت هي "إرهاب مقصود" على غرار عمل عصابات الغرب الأميركي التي كانت تروع المدنيين العزل في غياب "الشريف"، سائلا هل سيظل "الشريف" غائباً؟ وأضاف: "من غير المعقول والمقبول أن تمارس السياسة بالإرهاب والقوة"، لافتا إلى أن الأدهى من هذا كله ان هناك بعض السياسيين لا يرى حرج فيما تم ولا حتى يستنكرون هذا العرض للقوة، بل يبررونه ويعتبروه رسالة سياسية.

"الكتلة الوطنيّة اللبنانيّة"، وفي بيان أصدرته بعد اجتماع لجنتها التنفيذيّة في بيروت، رأت أن هذه الرسالة ما هي إلا رسالة ترهيب وهي محاولة إنتصار لقوى "8 آذار" على منطق السلطة وسيادة الدولة، مؤكدة أن الإنقلاب إذا تم لن يعمر طويلاً فالشعب اللبناني على مختلف إنتماءاته لن يقبل أن يعيش في ظل ولاية الفقيه.

وأوضحت الكتلة إلى أن أي جردة لوعود قوى "8 آذار" ولـ"حزب الله" تحديداً تظهر مدى عدم إلتزامهم بتلك الوعود وعدم إستطاعة أي طرف سياسي سيادي الركون اليهم، مشيرة إلى انهم لم يكونوا صادقين مع الشعب اللبناني عندما وعدوا لدى انعقاد طاولة الحوار الاولى عام 2006، بعدم تنفيذ أية عملية عسكرية في الجنوب وبعد أسبوع شنوا هجوماً أدى الى حرب تموز المشؤومة، وانهم لم يكونوا صادقين مع الشعب اللبناني كذلك عندما وقعوا ورقة التفاهم مع النائب ميشال عون ووعدوا بحل موضوع المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية، كما أنهم وافقوا على المحكمة الخاصة بلبنان في هيئة الحوار الوطني وبوجود الأمين العام لـ"حزب الله" وتنصلوا منها فيما بعد، وهم وعدوا ايضاً بعدم إستعمال السلاح في الداخل وأستعملوه مرات عدة في 7آيار ومعارك برج أبي حيدر. وأضاف: "إن أي تسوية يمكن أن تعقد مع تلك القوى مصيرها الفشل وهي تعتبر صك إستسلام، إذا لم تكن مبنية على إحترام القانون والدستور والعدالة لأن هذا الإحترام هو وحده الذي يضمن تنفيذ تلك التسوية، لا وعود قوى "8 آذار".

ورأى حزب "الكتلة الوطنيّة" أن أموراً عدة حصلت في الآونة الأخيرة مست بهيبة المؤسسات وبالمسار الدستوري السليم وشكلت إنتقاصاً للسيادة، فمن تأجيل الإستشارات النيابية من دون عذر مقنع الى إجتماع رؤساء دول في دمشق بخصوص القضية اللبنانية من دون وجود لبنان، وزيارات سفراء إيران وسوريا ودول اخرى لوزراء ونواب ومسؤولين، عدا أن مسؤوليين أمنيين وسياسيين كبار عادوا ليأخذوا طريق دمشق طلباً للمشورة او النصائح او كلمات السر، معتبرا أنه في ظل هذا العرض الفاضح للإنتقاص من السيادة لم يرى وزير الخارجية اللبناني المستقيل إلا زيارة سفيرة الولايات المتحدة مورا كونيللي للنائب نقولا فتوش والتي زارت قبلها بيوم واحد عون. وأضاف: "إن حزب "الكتلة الوطنيّة" لا يدافع عن زيارات سفيرة الولايات المتحدة بل يدافع عن حق النائب ومصداقيته فهو الذي يحاسبه الشعب ومسؤوليته تجاه شعبه أكبر من مسؤولية أي وزير معين، والشعب يحاسب من إنتخبه إذا تنازل عن حرية وسيادة قراره".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر