السبت في ٢٥ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 11:15 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
اوساط اللقاء الديمقراطي لموقعنا: خريطة اللقاء نيابياً لن تتغير وجنبلاط سيطلب تأجيل الاستشارات ثانية!
 
 
 
 
 
 
٢٠ كانون الثاني ٢٠١١
 
تلفت اوساط اللقاء الديمقراطي الى ان الحوار السوري السعودي قد وصل الى حائط مسدود وهو ما عبر عنه الوزير سعود الفيصل بكل وضوح وما كان الكثيرون توقعوا حصوله من الاساس بما ان التجارب مع القيادة السورية اظهرت النتائج نفسها فهي لا تقدم اي شيء على رغم كل ما يبذل من محاولات ويحصل من اتصالات.

وترى الاوساط لموقعنا ان تجربة الحوارالسوري السعودي تدفع الى التيقن من ان المساعي التركية القطرية ستبوء بالفشل لا محالة فقوى 8 آذار لم تعدل شيئا في اولوياتها وبما ان 14 آذار راسخة في سياستها ومواقفها وثوابتها على مختلف الصعد.

ومن هذه الخلاصات ان اي انفتاح على 8 آذار يعني ان هذه الاخيرة ستعتبر ان الفرصة مؤاتية لقطف المزيد من المكتسبات والتنازلات مما يدفع بقوى 14 آذار الى وقف الايجابية من جانب واحد.

وتشير الاوساط الى ان اللبنانيين يحظون بدعم خارجي يحميهم من اي مخطط كبير يهدف الى قلب الطاولة بوجه الجميع والى تغيير المعادلة القائمة وتبديل الخريطة وطمس الحقائق وضرب المحكمة الخاصة بلبنان وابعاد لحظة الحقيقة في سلسلة الاغتيالات مما يثبت ان رهانات 8 آذار لم تكن في محلها على الاطلاق.

وترجح الاوساط ان يصار الى تأجيل الاستشارات النيابية مطلع الاسبوع المقبل مع انها الزامية وملزمة معربة عن خشيتها من ان يعتمد هذا النمط اكثر من مرة فتقع الرئاسة الثالثة في شبه فراغ الامر الذي يعيد الى الاذهان تعطيل الاستحقاق الرئاسي عام 2007.

وتقول الاوساط ان النائب وليد جنبلاط ماشى سوريا وحزب الله الى ابعد الحدود على المستويين اللبناني والعربي من الناحية الاستراتيجية لكنه يدرك جيداً ان لا مجال لفك الروابط مع رئيس الحكومة سعد الحريري وانه لا يجوز الاساءة الى التمثيل الطائفي داخل الحكم والى التوازن المطلوب من هذا القبيل.

وتقول الاوساط ان النائب جنبلاط كان واضحاً جداً من هذه الناحية فهو لا يقبل بتسمية مرشح لتشكيل الحكومة غير الحريري نسبة الى التمثيل الذي يحظى به سياسياً وطائفياً مؤكدة ان التجربة نفسها التي طبقت عند انتخاب الرئيس نبيه بري رئيساً لمجلس النواب تنسحب على ترشيح الحريري لرئاسة الحكومة.

من هنا تضيف الاوساط فان جنبلاط محرج وهو يدرك مخاطر المرحلة الراهنة ويحرص على التوازن القائم بشكل او بآخر مما جعله يعمل على ابراز معالم المعادلة السائدة ويعمل لتأجيل الاستشارات مرة اضافية الامر الذي يفسر الهجمات التي تعرض لها من قبل حلفاء سوريا وحزب الله.

وبرأي الاوساط فان الرئيس بري سيجد في الاقتراح الجنبلاطي اي فرصة ثمينة وهو سيلح على رئيس الجمهورية ان يستجيب لهذا الطلب بالتأجيل وهي تجربة قد تتكرر تبعاً لحاجيات 8 آذار في اي وقت كان وقد تفضي الى تكريس سابقة مؤذية للحياة السياسية وللنظام الديمقراطي البرلماني.

وتخلص الاوساط الى ان المحكمة ستصدر قرارها الاتهامي وهي ستقول الحقائق حيث يثبت ان التحقيقات الدولية مهنية صرفة وتبحث بالادلة وبموضوعية تامة مما يزيد من الاعتقاد بان سوريا ستدخل على خط المواجهة من الساحة اللبنانية في كل الاتجاهات وسيكون اللبنانيون عرضة لمخاطر متنوعة وفي كل الميادين من الآن فصاعداً وهو ما يجعلهم يخشون ويضعهم في حالة من الخوف على المستقبل من دون ان يملكوا اي تصور لما قد يحصل.
المصدر : خاص موقع 14 آذار
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر