الثلثاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:56 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
ساعة تخلي!
 
 
 
 
 
 
٢٠ كانون الثاني ٢٠١١
 
.: صلاح تقي الدين :.

"ساعة التخلي" دفعت رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط للانضمام إلى ثورة الأرز التي حققت حلم "نصف" اللبنانيين أو أكثر قليلاً، بالحرية والسيادة والاستقلال.

غير أن "ساعة تخلي" أخرى على ما يبدو يمر بها الزعيم الدرزي وتملي عليه "احترام خصوصيات الطوائف باختيار ممثليها" والتصويت لصالح زعيم تيار المستقبل سعد الحريري لتشكيل حكومة جديدة، بعد الاستقالة المتهورة لوزراء المعارضة منها، ما فتح ابواب المستقبل المجهول الذي لن يفلت منه لا "النصف السيادي" من اللبنانيين ولا النصف الآخر "المرتهن" لإرادات خارجية.

وليد جنبلاط حائر اليوم في أمره وهو بحسب المقربين منه يتملكه هاجس عودة الفتنة التي لن يسلم منها لبناني، مهما كان مذهبه، لكنه مصمم على اتخاذ القرار الذي يجنب البلاد هذه الكأس المرة، وهو محق.

لكن على من تقرأ مزاميرك يا داوود؟ فلا القيادة السورية التي قالت إن وليد جنبلاط عاد "كما كنا نعرفه" ولا الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله يريدان الاستماع إليه في هواجسه وموقفه الوطني الذي يحتم عليه الوقوف إلى جانب إرادة الأغلبية الساحقة من الشارع السني التي لا ترغب ببديل عن سعد الحريري رئيساً للحكومة العتيدة.

هناك في الضاحية الجنوبية يقولون عن وليد جنبلاط "لا يفهم علينا" وعلى مسافة أبعد جغرافياً وأقرب سياسياً، أي في دمشق، يجهد موفد جنبلاط الوزير غازي العريضي للحصول على موعد جديد لزعيم المختارة لمقابلة المسؤولين السوريين وشرح القرار الذي يريد اتخاذه خلال الاستشارات النيابية، من دون جدوى.
اقل ما يمكن قوله أن لا دمشق ولا حارة حريك ترغبان في الاستماع إلى صوت الحكمة والعقل وتجنيب لبنان ما لا تحمد عقباه، ويبدو أنهما واقعتان في "ساعة تخلي" نسأل الله العزيز الجبار أن ينجينا منها.

*صحافي
المصدر : خاص موقع 14 آذار
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
٢١/٠١/٢٠١١ - 09:40 ص - sanikoli
حبذا لو يتم من الآن وصاعداً الغاء مصطلح وليد جنبلاط "الزعيم الدرزي" يا أخي أنا درزي وما عاد بدي يكون في عليي زعيم خاصة إذا كان مش عارفين شو بريد.بس نحنا عارفين شو منريد ما منريد الذل والمهانه.