الاثنين في ٢٠ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 03:31 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الحجار: إعلان السعودية رفع يدها عن الوساطة مع سوريا سببه عدم تجاوب "المعارضة" مع مقتضيات التسوية
 
 
 
 
 
 
٢٠ كانون الثاني ٢٠١١
 
أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب محمد الحجار أن "الغارة الميدانية التي نظمها حزب الله دلالة واضحة على استعداد الحزب الى اللجوء الى كافة الوسائل لتحقيق مآربه ضارباً بعرض الحائط كل الالتزامات السابقة التي كان قد تعهد بها على أكثر من مستوى وصعيد"، داعياً في المقابل حزب الله إلى "العودة لوعيه وإعلاء الحس الوطني والمصلحة الوطنية على أي مصلحة وأجندة خارجية"، ومحذرًا في الوقت نفسه حزب الله من "اللعب بنار الطائفية لأنها تجر البلد الى فتنة خطيرة العواقب على الجميع".

الحجار، لفت إلى أنّ "إعلان المملكة العربية السعودية رفع يدها عن الوساطة مع سوريا حيال الأزمة اللبنانية سببه عدم تجاوب فريق المعارضة في لبنان مع مقتضيات التسوية السعودية-السورية"، داعياً في هذا الاطار حزب الله إلى "إعادة حساباته والتجاوب مع المساعي الخيّرة التي تجنّب لبنان الدخول في متاهة المجهول".

وعن الاستشارات النيابية الملزمة لتعيين رئيس مكلف تأليف الحكومة العتيدة، أعرب الحجار عن رفض تيار المستقبل تأجيل هذه الإستشارات "لأن ذلك يُظهر الدولة اللبنانية في موقع الضعيف وغير القادر على إدارة شؤونها واستحقاقاتها الدستورية"، مؤكدًا في الوقت عينه أنّ "رئاسة الحكومة لن تكون إلا للرئيس سعد الحريري الزعيم الذي يمثل الأكثرية الساحقة على مستوى الطائفة السنيّة، وزعيم الأكثرية النيابية الذي يمتلك أكبر كتلة برلمانية تضمّ في عضويتها نوابًا من كافة الطوائف، فضلاً عن كون الرئيس الحريري هو الأصلح لإدارة دفة الحكومة في هذه المرحلة الحساسة التي يتعرض فيها لبنان إلى مشروع انقضاض على الدولة والنظام والطائف".

إلى ذلك، أوضح الحجار أنّ "رئيس الجمهورية ميشال سليمان يحاول من موقعه أن يكون الحكم بين الأطراف اللبنانية وهو في هذا السياق يكثف مساعيه واتصالاته الهادفة إلى تقريب وجهات النظر بين الأفرقاء"، مطالبًا الرئيس سليمان "دعوة هيئة الحوار الوطني للانعقاد في جلسة طارئة تُعنى بمعالجة الخلاف الحاصل حول ملف المحكمة الدولية وقرارها الاتهامي توصلاً إلى تحصين الساحة الداخلية والخروج من الأزمة الوطنية الحادة التي يمر بها البلد".

وردًا على سؤال، وضع الحجار بث التسجيلات الرسمية الصوتية لإفادات التحقيق الدولي الأولي في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري في خانة "العمل المخابراتي بامتياز"، مشيرًا إلى أنّ "توقيت بثّ هذه التسجيلات مدروس في إطار مسلسل الهتك بصدقية المحكمة الدولية، ما يستدعي تصدي المحكمة لهذه التسريبات وكشف مصدرها حفاظًا على مبدأ السرية في أعمال المحكمة وتحقيقاتها".
المصدر : موقع لبنان الان
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر