الثلثاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:56 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
أندراوس: "حزب الله" يعمل على الفتنة بين "القوات" و"التيار العوني"
 
 
 
 
 
 
٢٠ كانون الثاني ٢٠١١
 
رأى نائب رئيس تيار "المستقبل" أنطوان أندراوس، أن الاتصالات التي يجريها الموفدان التركي والقطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني وأحمد داود أوغلو لن توصل إلى شيء، لأن الفريق الآخر ما زال يضع الشروط والشروط المضادة، واصفاً التجمعات الصباحية أول من أمس بـ"الخطيرة جداً".

اندراوس وفي تصريح لـ"السياسة"، أبدى أسفه لتأجيل رئيس الجمهورية الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس الحكومة، وسأل: "لماذا وافق الرئيس ميشال سليمان على تأجيل الاستشارات إفساحاً في المجال للمساعي التركية-القطرية في وقت جرى تغييبه عن القمة الثلاثية التي عقدت في دمشق"، واصفاً هذا الأمر بغير الطبيعي.

واستغرب قبول الرئيس سليمان بذلك لما فيه من انتقاص للسيادة اللبنانية ولدوره كرئيس للجمهورية، وسأل: "لماذا لا يتم الفصل بين المحكمة والحكومة؟ وماذا يمنع أن تنطلق الاتصالات من هذه النقطة"؟

واعتبر أن ما قام به "حزب الله" كان إشارة بسيطة لما ينوي القيام به في المستقبل، وهذا ما أكد عليه أمينه العام السيد حسن نصر الله الذي أعلن بأنه بعد صدور القرار الظني، سيكون لـ"حزب الله" موقف آخر، وما جرى من تجمعات كان بروفه صغيرة، لأن الآتي أعظم".

وسأل عن سبب التحرشات التي تحصل في المناطق المسيحية وبالتحديد في كرم الزيتون وشارع الحمراء في الحدث من خلال دخول سيارات "جيب" تضم عناصر من "حزب الله" بثيابهم السوداء وأجهزتهم وعتادهم من أجل ترويع الناس وإخافتهم ودفعهم على التزام منازلهم أو مغادرتها.

ورأى أن "حزب الله" يسعى لخلق مشاكل في المناطق المسيحية بين "القوات اللبنانية" و"التيار الوطني الحر"، مؤكداً إصراره على تأجيج هذه الخلافات لتخويف الناس وترويعهم تماماً كما خوفوا السنة والدروز في بيروت والجبل في 7 ايار .2008

وفي رده على سؤال يتعلق برهان "14 آذار" في ظل استمرار "حزب الله" بهذا الأسلوب، أوضح أندراوس أن رهانها كان ولا يزال على الصمود والتمسك بالحقيقة والمحكمة والدول الصديقة.

وكشف أن فريق الرابع عشر من آذار يؤيد مبادرة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، لكنه أكد أن الرئيس يشار الأسد سيرفضها، وختم: "إذا لم يكن عندنا سلاح، فهذا لا يعني أننا سنستسلم".

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر