السبت في ١٨ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 07:36 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
آخر فضائح جبران باسيل قبيل إستقالته: تحويل أموال لمستشاريه المفضلين.. وإقالة مفوضي الحكومة المحسوبين على 14 آذار
 
 
 
 
 
 
٢٠ كانون الثاني ٢٠١١
 
::طارق نجم::

جبران باسيل وضع يوم الأربعاء الماضي كواجهة مضحكة للانقلاب الذي بدأ بإستقالة وزراء ما يسمى "المعارضة الوطنية" حين تبرع بتلاوة نص الإستقالة الذي خطه محمد رعد ووقعه الوزراء. لكن صهر الجنرال ميشال عون و "غنوج" الرابية لم يهن عليه أن يغادر منصبه في وزارة الطاقة والكهرباء من دون أن يبدي كيدية اشتهر بها، وليواكب فيها ممارسات زميله شربل نحاس في وزارة الاتصالات.

وللصهر – الوزير مسلسل من فضائح الفساد بدأت في حزيران من منشآت النفط في طرابلس والزهراني حين بدأت فضائح مناقصات شركة ب. ب انيرجي تظهر للعامة التي أمنت كميات من المازوت والمشتقات النفطية لا تطابق مع المواصفات الموضوعة بالإضافة إلى خسائر بملايين الدولارات. وتواصلت فضائح باسيل حين أدخل عدد من أقربائه واقرباء زوجته مناقصات للدعاية لصالح حملة توزيع اللمبات التي أبتدعها من دون أن يتيح له القانون ذلك ومن دون استدراج عروض حقيقي مما يحمل المواطنين والخزينة العامة عبء هي بغنى عنه. كما فضحت وزيرة المال السيدة ريا الحسن اقتراح استئجار البواخر، بشكل تلزيم رضائي من دون درس معمق لبقية الخيارات، لأن هذا الأمر يؤشر إلى استسهال للحلول وعلى خفة كبيرة في التعاطي مع المال العام.

آخر فضائح باسيل هو مخالفتين ارتكبهما بحق القانون والعرف قبيل مغادرته منصبه في الوزارة. فقد أفادت مصادر خاصة بموقع 14 آذار أن السيد عبدو طيار، وهو احد المستشارين المقربين من الوزير في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل، يعتبر من المحظيين لدى طفل الجنرال المدلل، اي جبران باسيل. وإحساساً منه بضرورة أن يمدّ معاونيه ومستشاريه وحاشيته إلى ما وصلت أيديه من المال العام والذي أئتمنه الشعب عليه، فباسيل أراد أن "يرتب وضع" مستشاره (بحسب هذه المصادر) فقام بتحويل مبالغ مالية لصالحه خلال الفترة التي قضاها كوزير للطاقة بحيث بلغت هذه الدفعات ما يربو على 300 مليون ليرة لبنانية. وعن مصدر هذه الأموال التي صرفت لصالح المستشار عبدو طيار، فقد علمنا أنها جاءت عبر مؤسسة دولية تدعى JDZ، من خلال اتفاقية تمّ توقيعها مع الوزارة لتأمين مساعدات لقطاع الكهرباء في لبنان إستفاد منها مستشارو الوزير وحاشيته.

ولم يكتف معاليه بالوقوف عند هذا الحدّ. فقبل يوم واحد من الإستقالة التي أمره بها سيده من حارة حريك، قام الوزير جبران باسيل، وفي نصف الساعة الأخيرة له كوزير بإقالة مدير عام الإستثمار في الوزارة ومفوض الحكومة في مؤسسة الكهرباء محمود بارود (وهو بالمناسبة مقرب من قوى 14 آذار) من منصبه. وقام باسيل بعد اقالة بارود بتعيين شخص بديل عنه يدعى أحمد الموسوي (محسوب على حزب الله) كمفوض الحكومة في مؤسسة الكهرباء. وكانت الحجة التي ساقها باسيل هي أنّ بارود قارب من سن التقاعد في حين أن مصادرنا أفادت أنّ السيد بارود ما زال لديه 6 سنوات من الخدمة على الأقل وهو قد شغل منصب مفوض الحكومة لدى مؤسسة كهرباء لبنان منذ 10 سنوات.

في الوقت عينه، قام باسيل بإقالة مفوض آخر للحكومة لدى مؤسسة كهرباء قاديشا إسمه حسين عبدالرحمن وألغى له هذا التفويض وعين مكانه شخص آخر من احد احزاب 8 آذار. ومن الجدير ذكره أن هناك 6 مفوضين للحكومة في مجال الكهرباء موزعين حسب الطوائف وفق النظام المعتمد في لبنان، مقسمين وفق العرف المتبع: إثنين شيعة، إثنين سنة ومسيحيين إثنين. وبإقالة هذين الشخصين (وهم من السنة) من منصبهما كمفوضين للحكومة، يكون باسيل قد أخلّ بالتوازن الطائفي في مؤسسة الكهرباء وفي وزارة الطاقة بطريقة تدّل على كيدية مبالغ فيها خصوصاً أنه عيّن مكانهما مفوضين شيعيين مقربين من حزب الله. وقد أعتمد باسيل أسلوب إرسال خطاب الإعفاء من خلال البريد الذي وصل في اليوم التالي لإستقالة معاليه، وذلك لتجنب أي إثارة للموضوع والهروب من المواجهة مع أصحاب الحقّ.
المصدر : خاص موقع 14 آذار
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
٢٥/٠١/٢٠١١ - 10:41 ص - joepolo
Opposition today, government tomorrow fans are requesting to uncover the thieves of opposition so we stop defending them.

long live every honest man
٢١/٠١/٢٠١١ - 04:28 م - Lebanon-First
To Mr. Tarek Najem, kindly uncover the legal documents you are basing your assumption on, like WikiLeaks does so it is clear to all the Lebanese, it would be interesting to see the proofs March 14 is putting their hands on. Sincerely