السبت في ٢٥ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:35 ص
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
الضاهر لموقعنا: بات الضحية مظلوماً والظالم متحكماً.. ومن يتوجه بالإهانة للحريري يتحدى بذلك الإرادة الوطنية
 
 
 
 
 
 
٢٠ كانون الثاني ٢٠١١
 
::باتريسيا متى::

علق عضو كتلة "لبنان أولاً" النائب خالد الضاهر على الكلام الصادر عن الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد الذي حذر فيه الولايات المتحدة الأميريكية واسرائيل وبعض دول أوروبا من التدخل في لبنان والتفرقة، فاعتبر "أن التدخل في لبنان قائم على أكثر من محور سواء من المحور الصهيوني الاسرائيلي أو من المحور الايراني الفارسي الذي يهدف الى تحقيق أطماع في لبنان".

الضاهر وفي حديث خاص لموقع "14 آذار" الالكتروني لفت الى "ان اسرائيل عدو لكافة اللبنانيين من دون استثناء، ولكن الدور الايراني يعبث في الكثير من المناطق اللبنانية و يسعى الى تمديد سيطرته والى تحقيق موقع اقليمي على حساب دول المنطقة. ومن هنا، نتمنى أن يكف الايرانيون أيديهم عن لبنان كما نطالب بكف يد أي بلد آخر، أميركا أو سواها، خاصة وأن الدور الايراني يحاول ادخال لبنان في المشروع الايراني الفارسي واخضاع لبنان لهذا المنطق".

وتابع: "فلنتذكر ما جرى في فترة تولي رئيس الحكومة فؤاد السنيورة الرئاسة الثالثة عندما زار رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان ايران فقال له مرشد الثورة الايرانية السيد علي خامنئي أننا نريد للطائفة الشيعية في لبنان دورا يتناسب مع حجمهم".

وعن الجهود التركية القطرية التي تتناول بشكل أساسي الأزمة اللبنانية، اعتبر الضاهر أن "هذه الجهود أتت بعد أن وصلت الجهود السورية السعودية الى طريق مسدود مع تمسك فريق الثامن من آذار بشروطه التعجيزية التي يريد من خلالها اخضاع اللبنانيين بالسلاح وبفرض الآراء السياسية الخاصة به".

هذا وعلق الضاهر على كلام وزير الخارجية السعودي الذي اعتبر فيه أن السعودية قد رفعت يدها عن لبنان محذرا من التفرقة والفتنة، فقال: "السعودية هي أكثر بلد عربي حريص على لبنان وأكثر بلد دعمه ماليا من خلال اعمار ما دمرته اسرائيل أثناء حربها على لبنان. ولا يمكن انكار مدى الدعم المعنوي الذي تقدمه من خلال الدعم المستمر لتحقيق الحرية والسيادة والاستقلال الحقيقيين".

وأضاف: "انطلاقا من هنا، يأتي هذا الكلام في اطار استشعار السعودية لخطورة الأوضاع في لبنان بعد كل الجهود المبذولة منها ومن سوريا التي اصطدمت باصرار المعارضة على اخضاع لبنان". وإعتبر "أن الرئيس الحريري كما فريق الرابع عشر من آذار قدموا تنازلات كبيرة من أجل بناء الوطن مفضلين المصلحة الوطنية على المصلحة الشخصية. فلا يمكن لأحد أن ينسى اليد التي مدها الرئيس الحريري يوم فاز في الانتخابات النيابية ولكن للأسف فإن كل ما كان يقدمه الرئيس الحريري من صبر وانفتاح وتنازلات ارضاءا لسوريا كان يجابه بالكلام السيء والتخويني وآخرها مذكرات التوقيف السورية التي أصدرت بحق شخصيات لبنانية".

وأردف:"لقد بات الضحية مظلوما والظالم متحكما بذمام الأمور، الا أننا أهل الحق لا نطالب سوى بأن يكون لبنان بلدا لكل أبنائه وبلدا تحترم فيه الاتفاقات التي توقع بين أبنائه، وليس كاتفاق الدوحة التي لم تحترم المعارضة أي بند من بنودها من خلال استخدامها للسلاح في الداخل والاستقالة من الحكومة والعودة الى لغة التخوين".

أما عن التجمعات المدنية التي شهدتها بعض أحياء العاصمة منذ يومين، اعتبر الضاهر "أن المغزى منها كان رسالة داخلية وأخرى خارجية مفادها أن فريق حزب الله يجعل لبنان رهينة من خلال محاولة فرض معادلة اما أن يخضع لبنان واللبنانيين لإملاءاته التي لا تحترم الدستور واما يخنق البلد ويذهب إلى الاغتيال السياسي، المنطق المعادلة التي لا ترضي لا العالم ولا أي لبناني".

وأضاف: "ان الرسالة التي أرادوا ايصالها وصلت كذلك التهديد وصل الى كل لبناني والى كل منزل في كل لبنان وها ان الناس في حالة تقزز وغضب وهذا ما يزيد عزلة حزب الله على المستوى الداخلي والعربي".

هذا وتوجه الى الشارع العربي والإسلامي مطالبا اياه بمعرفة حقيقة الأشخاص التي تدعي أنها مقاومة والمولجة حقيقة ايصال الرسائل الايرانية لتهجير اللبنانيين ليصبح لبنان قاعدة للمشروع الفارسي الايراني".

وعن أسلوب المعارضة في التعاطي، لفت الضاهر الى "أن ذلك الفريق يهدف الى دفع اللبنانيين للإذعان لإرادته من خلال ممارسته لغة الضغط والتهديد, الأمر الذي لم يعد مقبولا ولا بأي شكل على اعتبار أنه خاض معارك خاسرة على كافة المستويات انطلاقا من مستوى المحكمة الدولية التي لا يمكن لأحد ايقاف مسارها وصولا الى معركة القرار الاتهامي الذي يحاول مواجهته بنهج الاستعلاء والاستكبار ورفض الحوار".

وتابع:"لن نتنازل ونسلمهم البلد بل سنظل متمسكين بحقوقنا لأنه لا يموت حق ورائه مطالب وفي كل يوم يمر سنزداد تمسكا بعدم تفريطنا بكرامتنا وبحق أجيالنا في العيش ضمن حياة سياسية على قاعدة الالتزام بالدستور والموقف الموحد ضد العدو الأوحد بعيدا عن المسلسل الإرهابي على اعتبار أن حرياتنا وكرامتنا واستقلالنا ليست مواضيع للمساومة ولا حتى للحوار عليها".

وتوجه الى قوى المعارضة معتبرا "أن اللبنانيين بحاجة الى تقارب وتعاون لبلوغ ممارسات سياسية منتعشة مطالبا تلك القوى بالتوقف عن توجيه الإهانات للرئيس الحريري صاحب الأكثرية النيابية والتي من خلال كلامهم يتحدون الإرادة الوطنية والإرادة المسيحية والإرادة السنية التي تؤيّد الرئيس الحريري بقوة سلاحهم وتهديدهم".

وعن امكانية اتباع المعارضة للتصعيد الأمني، قال الضاهر: "هذا أمر منوط بهم وبمنهجهم وبأسلوبهم لكن علينا بالنصيحة أولا وبالتحذير ثانية لأن مثل هذا الأسلوب وهذا المسار الانحداري بحق أنفسهم وبحق لبنان لن يجدي نفعا ولن يجعلنا نتراجع قيد أنملة عن وضعنا وحقوقنا خاصة وأننا من قدّم الشهداء".

ونصح الضاهر قوى المعارضة بـ"العودة الى لغة العقل والحوار على اعتبار أن المحكمة والقرار الاتهامي أمران ثابتان لا ثالث لهما، كذلك هو موقف اللبنانيين بالنسبة إليهما".

وعن كلام الوزير السابق وئام وهاب الذي اعتبر أن الجيش لن يعترض أي شخص يلجأ للشارع، أشار الضاهر الى أن الجيش والقوى الأمنية أقسما اليمين للدفاع عن المواطنين ولحماية الأرواح وهم مكلفون بمنطق القانون منع الميليشيات من التعرض لأمن الناس، فمن هنا اما أن تدافع تلك المؤسسات عن حياة الناس والا فليعودوا الى بيوتهم ومراكزهم لأن أبناءنا سيدافعون عنا في هذه الحالة".

وحول موضوع الإستشارات النيابية لتكليف رئيس للحكومة المقبلة، أشار الضاهر الى أن "الاستشارات النيابية استحقاق دستوري أكدنا عليه واستغربنا تأجيله الذي أتى بناءا لطلب قوى الثامن من آذار التي أدركت أن الرئيس الحريري سينال الأكثرية في وقت كانت تمني نفسها بالحصول عليها، لتلجأ الى ممارسة أسلوبها المعهود المتمثل بالضغط والتهديد من خلال استعمال اللغة التي تزيد الشرخ وتعمق الانقسام بين اللبنانيين".

وختم الضاهر حديثه متطرقا الى موضوع طويق وزير الاتصالات شربل نحاس لغرفة رئيس هيئة أوجيرو عبد المنعم يوسف، فاعتبر "أن الوزير نحاس يمارس عمل ميليشوي بدفع وبتغطية من حزب الله لأنه بذلك خرج عن القوانين ليمرر صفقات بمئات الملايين من الدولارات على حساب الدولة".
المصدر : خاص موقع 14 آذار
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر