الخميس في ٢٣ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 12:47 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
طعمة لموقعنا: بري يناور في السياسة و"حزب الله" على الأرض.. والكلام السعودي رسالة لسوريا واللبنانيين
 
 
 
 
 
 
٢٠ كانون الثاني ٢٠١١
 
::سلمان العنداري::

اعتبر عضو تكتل "لبنان اولاً" النائب نضال طعمة ان "المناورة الميدانية التي قام بها "حزب الله" يوم اول من امس في شوارع العاصمة بيروت محدودة في زمانها ومكانها، ولكنها تعتبر خطوة اولى قد يلحقها مناورات اخرى اكثر تصعيداً"، واصفاً اياها بأنها "رسالة واضحة تقول بأن الوضع الامني في لبنان بات على شفير الهاوية وان لا خطوط حمر امام اي تحرك يمكن ان تقوم به المعارضة في اي وقت تراه مناسباً، وان مرحلة ما بعد القرار الاتهامي ستكون مغايرة تماماً للمرحلة التي سبقتها".

طعمة وفي حديث خاص الى موقع "14 آذار" الالكتروني عوّل على "دور الجيش اللبناني والقوى الامنية والاجهزة المختصة في حفظ امن واستقرار بيروت وكل المناطق اللبنانية فيما لو ارادت المعارضة الانزلاق الى المجهول بممارساتها وتحركاتها، وفيما لو تكررت هذه التجمعات الميداينة واستخدم السلاح بالداخل اللبناني على غرار احداث السابع من ايار عام 2008".

واضاف: "كنا نتمنى على قيادة الجيش ان تصدر بياناً تشرح فيه ملابسات ما حصل صباح الاثنين في بيروت، على اعتبار انها المؤسسة الوحيدة المخولة حفظ الامن وحماية كل مواطن لبناني".

وتابع: "إن فريقنا السياسي ليس في وارد النزول الى الشارع ومواجهة الفريق الاخر لاننا نعول على دور مؤسسة الجيش رغم كل التهديدات والعراقيل، فأمن لبنان خط احمر، وامن المواطن اللبناني لا يجب ان يهمّش تحت اي عنوان او حجة".

وعن دور الرئيس ميشال سليمان وسط هذه الازمة، تفهّم طعمة "موقع الرئيس الصعب وعدم تعليقه على ما حصل من تحركات في بيروت، وذلك من منطلق حرصه على ابعاد اي فتنة شيعية سنية في هذا الوقت المتشنج والدقيق للغاية، كما تأتي هذه الاحداث على بعد ايام من الموعد الجديد للاستشارات النيابية الملزمة التي تأجلت اسبوعاً اضافياً"، مبدياً تخوفه الشديد من امكانية "تأجيلها الى اجل بعيد قد يضرب منطق الدستور والمؤسسات والحكومة".

وعلّق طعمة على ما نُقل عن الرئيس نبيه بري قوله "أن التسوية السعودية السورية قد ماتت بعد صدور القرار الاتهامي وبالتالي فيجب البحث عن عناصر تسوية جديدة"، معتبراً ان "دولة الرئيس بري يعتقد ان الموالاة فوتت فرصة ثمينة عندما لم يقبل الرئيس الحريري الشروط المفروضة عليه والمتمثلة باعلانه رفض المحكمة الدولية وعدم الاعتراف بها، وهي تسوية مستحيلة، الا انه (بري) يلمّح الى ان اي تسوية جديدة يمكن ان تبنى لحل الأزمة اللبنانية تفرض على الرئيس الحريري تقديم تنازلات جديدة ومؤلمة تجاه الطرف الاخر".

واعتبر ان "الرئيس بري يناور سياسياً بالتوازي مع ما قام به "حزب الله" من مناورة شوارعية ميدانية، تهدف الى الضغط على قوى الرابع عشر من آذار والرئيس سعد الحريري، والقوى الاقليمية والعربية والدولية لمواجهة المحكمة والغائها، مع الاشارة الى ان بري وجنبلاط كانوا يحبّذون التسوية على استمرار الازمة مفتوحة على كل الاحتمالات".

واضاف: "للاسف يريدون من الرئيس سعد الحريري ان يقدم التنازلات تلو التنازلات، وهو منطق مرفوض من قبلنا، لأن استمرار هذه السياسة التي تنتهجها قوى الثامن من آذار لن توصلنا الى اي حلّ والى اي ضفة أمان، خاصةً واننا اصبحنا امام امر واقع جديد وهو القرار الإتهامي، واقتراب بدء المحاكمات عن المحكمة الدولية".

وتعليقاً على كلام الرئيس الايراني احمدي نجاد الأخير، تمنى طعمة على ايران ان لا تتدخل بدورها بالشؤون اللبنانية وان ترفع يدها عن لبنان، "اذ ان الجمهورية الإسلامية تتدخل مباشرة ومنذ سنوات في الأزمة اللبنانية، وحزب الله مرتبط بها بشكل مباشر، وها هو يصعّد ويُشعل الأزمات ويشلّ البلاد بأسرها من جديد، ومن هنا دعوة الى كل دول العالم الى كف اياديها عن لبنان فنحن بحاجة ان يكون البلد ساحة سلام وليس ساحة حرب وصراعات وتدخلات وحسابات".

وتعليقاً على الكلام السعودي الذي افاد بان المملكة رفعت يدها عن الوساطة السعودية السوري، قرأ طعمة في تصريح الامير فيصل "رسالة سعودية بالغة الأهمية الى كل دول المنطقة والى اللبنانيين، وبالأخص الى سوريا، تحديدا وان دمشق ساهمت في وصول المساعي الى الفشل بعد طرح الشروط التعجيزية على الرئيس الحريري".
المصدر : خاص موقع 14 آذار
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر