الاثنين في ٢٠ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:06 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"حركة التجدد" تدعو "حزب الله" الى "اعادة النظر في الحرب الخاطئة ضد المحكمة"
 
 
 
الحل يقوم على معادلة "رفض ادانة اي بريء او تبرئة اي مرتكب"
 
 
 
١٩ كانون الثاني ٢٠١١
 
عقدت اللجنة التنفيذية لحركة التجدد الديموقراطي اجتماعها الدوري برئاسة نائب رئيس الحركة كميل زيادة وحضور الاعضاء، وأصدرت البيان الآتي:

اولا- توقفت اللجنة التنفيذية لحركة التجدد امام تسليم المدعي العام للمحكمة الدولية حول لبنان مسودة القرار الاتهامي الى قاضي الاجراءات التمهيدية ورأت انه يشكل خطوة مهمة في مسيرة هذه المحكمة التي يعلق عليها اللبنانيون آمالا كبيرة من اجل المساهمة في وضع حد لحقبة طويلة من شريعة الغاب والافلات من العقاب وطغيان ممارسة العنف السياسي الذي لم يوفر فريقا من اللبنانيين، تلك الحقبة التي ادمت لبنان طوال العقود الماضية وشوهت الحياة الدستورية والسياسية والنظام الديموقراطي وشرعت البلاد امام التدخلات والمطامع الخارجية واعاقت نمو الاقتصاد وقلصت موارد الرزق امام اللبنانيين.

ثانيا- ترى حركة التجدد في هذه اللحظة مناسبة لتكرار الدعوة الصادقة الى الاخوة في حزب الله من اجل اعادة النظر في الحرب الخاطئة التي يشنها الحزب ضد المحكمة الدولية والتي لم يجن منها أي مكسب سوى الامعان في تعطيل الدولة وتدمير مؤسسات الحكم والادارة وارهاق الاقتصاد. والاخطر من ذلك كله هو جدار الانقسام المذهبي والطائفي وانعدام الثقة الذي يرتفع يوما بعد يوم على وقع استعراض القوة المتواصل منذ أشهر وبأساليب عدة سياسية واعلامية وميدانية، كان آخرها "البروفة" التي نفذت بدم بارد وغموض تكتيكي متعمد لا يليق اشهار مثله الا في وجه العدو. فهل هذا هو المقصود بالفعل؟

ثالثا- ان باب الحلول لا يجب اطلاقا ان يقفل، والفرصة ما زالت سانحة لمراجعة الاخطاء ولتسوية وطنية تحفظ حقوق الجميع ومصالحهم، انطلاقا من معادلة "رفض ادانة اي بريء ورفض تبرئة اي مرتكب".

هذه المعادلة هي حجر الزاوية بالنسبة الى اي تفاهم حول ادارة المرحلة المقبلة، سواء كان هذا التفاهم يتم داخل المؤسسات الدستورية، وهو السبيل الامثل، ام عبر جهود عربية واقليمية مشكورة. ان أي تسوية تهدف الى التنكر لهذه المعادلة او الى حمل اللبنانيين الى المفاضلة بين الاستقرار والعدالة كما شهدنا في محاولات سابقة لن يكتب لها النجاح.

رابعا- يواكب اللبنانيون مجريات الانتفاضة الشعبية السلمية في تونس ويرى العديد منهم فيها جوهرا مشتركا مع انتفاضة الشعب اللبناني في 14 آذار 2005 ضد القمع والاستبداد وطغيان النظام الامني.

ويشكل التجمع الشبابي الذي اقيم في ساحة الشهيد سمير قصير في وسط بيروت تضامنا مع "ثورة الياسمين" احد اشكال التعبير عن هذه الشراكة. ان حركة التجدد الديموقراطي تتوجه بالتحية الى الشعب التونسي الشقيق وتؤكد تضامنها معه في توقه المشروع الى الحرية والديموقراطية والانعتاق من الفساد والاستبداد.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر