الاثنين في ٢٠ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:54 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
مجدلاني: ما رأيناه صباح أمس كان خطوة أو بروفة تدلّ على هذا التوجّه لعملية إنقلابية
 
 
 
همّ "14 آذار" والحريري هو المحافظة على الإستقرار والتواصل
 
 
 
١٩ كانون الثاني ٢٠١١
 
رأى عضو تكتل "لبنان أولاً" النائب عاطف مجدلاني أن هناك عملية إنقلابية تحصل في البلد، مشيراً الى أن ما رأيناه صباح أمس في بعض شوارع العاصمة كان خطوة أو بروفة أمنية عسكرية تدلّ على هذا التوجّه عند الطرف الآخر.

واعتبر في حديث لوكالة "أخبار اليوم" أن مثل هذه العملية هي إنقلاب على النظام الديموقراطي البرلماني والحريات والدستور تحت شعار رفض المحكمة الدولية، مؤكداً أن لبنان لا يمكن ان يُحكم من قبل فئة واحدة، ولا يمكن لفئة معينة أن تنجح منفردة في حكم البلد.

وشدّد على أنه في حال حصل هذا الإنقلاب، فلبنان ما قبله هو بلد الحرية والديموقراطية، ولبنان النمو الإقتصادي والمقاومة القوية. أما لبنان بعد الإنقلاب، فسيكون لبنان الأمة الشمولية، لبنان التراجع او التقهقر الإقتصادي ولبنان إلغاء المقاومة لمصلحة الميليشيا.

وعما إذا كان هناك إمكانية لهذا الإنقلاب أن ينجح، طمأن مجدلاني أن لبنان لا يمكن أن يُحكم من فئة واحدة، وأي لغة غير لغة الحوار ستكون مرفوضة من قبل كل اللبنانيين، لذلك أي نوع من أنواع الإنقلاب لا يمكن أن ينجح لأن اللبنانيين مجبولون بالحرية والديموقراطية ووجود الرأي والرأي الآخر. وأكد أن أي توجه إنقلابي لا يمكن ان ينجح، إلا أنه قد يؤدي الى بعض المشاكل.

وأبدى اعتقاده أن حزب الله وفريقه إذا أجروا دراسة للواقع، فلن يدخلوا في هذا الفخ الذي سيقعون فيه إذا ما استمروا في هذه المسيرة الإنقلابية، لأن النتيجة ستنقلب عليهم وستكون خسارتهم خسارة مدوّية. وقال: "في حال حاولوا اللجوء الى أي إنقلاب فإنهم سيروّعون الناس ويخيفوهم، وعندها مَن كان لديه شك بأهداف المعارضة سيتأكد منها ومن كان لديه احترام لها سيفقده".

وعن المبادرة التي حملها الموفدان القطري والتركي، اوضح مجدلاني انه غير مطلع على التفاصيل، ولكن الجميع يتكلّم عن الـ "س.س"، معتبراً أنه لا يوجد حل في لبنان إلا عبر التفاهم السوري السعودي وانعكاسه على الأطراف اللبنانيين عن طريق الحوار.

ورداً على سؤال حول موقف وزير خارجية السعودية سعود الفيصل بأن المملكة رفعت يدها عن بذل جهود في لبنان وتحذيره من الإنقسام الداخلي، رفض مجدلاني التعليق على كلام الأمير الفيصل، مشيراً الى انه لم يطلع على وقائعه. إلا انه لفت أن الإنقسام اللبناني حاصل لكن هناك تحذير من تداعياته التي قد تتخطى الحدود اللبنانية. وأضاف: لذلك يجب القيام بجهد لعدم الوصول الى نقطة اللا عودة.

وشدّد على أن هم قوى 14 آذار والرئيس سعد الحريري هو المحافظة على الإستقرار وخطوط التواصل مع الفريق الاخر لأننا نعرف انه دون الحوار ليس هناك أي سبيل لحل مشاكلنا.

وعما إذا كانت الإستشارات النيابية لتسمية الشخص المكلّف بتأليف الحكومة الجديدة ستتم الإثنين المقبل، قال: "لا أعرف ما إذا كانت ستتم أم لا. ولكن من الأساس كنا قد رفضنا التأجيل، ولم نرَ سبباً لتأجيلها". وأضاف: "إنما يبدو واضحاً أن "حزب الله" وفريقه اللذان استعجلا تحديد موعد الإستشارات، وطلبا بأنفسهما تأجيلها. لأنهما اعتقدا أن الأغلبية النيابية بين أيديهم، لكنهما تأكدا فيما بعد ان الأمر ليس كذلك، لذا طالبا بالتأجيل".

ولفت الى أن هذا الأسلوب يدلّ الى طريقة تعاطي المعارضة مع الأمور الأساسية للبنانيين وفق مصالحها، فإذا كانت مصلحتها تقتضي تسريع الإستشارات تلجأ الى تسريعها اما إذا كان العكس فهي تؤخرها. وشدّد مجدلاني على أن المصلحة الفئوية موجودة عند أطراف المعارضة وليس مصلحة الوطن وكيفية الوصول في أسرع وقت ممكن الى حكومة تهتم بشؤون اللبنانيين لا سيما في ظل المشاكل الاجتماعية والحياتية والإقتصادية التي تزداد يوما بعد يوم.

ورد مجدلاني على مقولة الفريق الآخر بأن مرحلة ما قبل القرار الإتهامي تختلف عن مرحلة ما بعده، بالقول: "صحيح هذا الأمر، فمرحلة ما قبل القرار الإتهامي كان هناك اغتيال سياسي ومَن وراءه كان المنتصر. أما بعد القرار الإتهامي فالاغتيال السياسي ومن وراءه هم المهزومين لأن درب العدالة والإقتصاص ومعاقبة المجرمين بدأت وفتحت والوصول الى العدالة اصبح مسألة وقت لا غير".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر