السبت في ٢٥ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:52 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
صقر: السعودية لم ترفع يدها عن لبنان لكنها أرادت ان تقول انها لم تعد معنية بالمفاوضات
 
 
 
 
 
 
١٩ كانون الثاني ٢٠١١
 
شدد عضو كتلة "لبنان اولاً" النائب عقاب صقر ان "المملكة العربية السعودية لم ترفع يدها عن لبنان لكنها أرادت ان تقول انها لم تعد معنية بالمفاوضات الجارية ولم تعد جزء منها، انما المملكة باقية في لبنان وقلبها على لبنان لان هذا الوطن هو جزء من النسيج العربي وأيديها وأيادينا ممدودة للوحدة الوطنية".

وقال "نحن دعمنا المبادرة السعودية السورية وقدمنا كل ما علينا انما على ما يبدو الفريق الاخر اتخذ قراره بالنزول الى الشارع ولكن عليه ان يدرك أن الشارع يولد شوارع و نعرف أين تبدأ النزلة لكن ما من احد يعرف متى و كيف ستنتهي".

وامل صقر ان لا يكون حزب الله يستدرج نفسه الى الشارع اللبناني ونتمنى على من ينصح حزب الله من حلفائه المدفوعين بمصالح خاصة وضيقة أن يدركوا أن لبنان ليس غزة و لن يصبح في يوم من الايام غزة.

واضاف: "لا داعي للقلق والهلع عند المواطنين لكن لا يمكننا أن نسترخي لان المنعطف الذي نمر به خطر للغاية خصوصا بعدما ضربت التسوية السعودية السورية ودخلنا النفق الاسود والطرف الاخر لا يزال يمعن في ادخالنا في المجهول والقرار اتخذ من قبلهم".

وتابع قائلاً أن "الجيش سيقوم بمهمته في حال حدوث اي خلل أمني لأن أي عمل كبير سيعرض الجيش للانقسام واعتقد أن ما حصل بالامس كان تهديدا مبطنا للجيش خصوصا أن بعض المهرجين أوصل رسالة معينة الى الاجهزة الامنية و مفادها أنه اذا نزلنا في المرة المقبلة فلا تتدخلوا وهذا تهديد واضح وصريح من حامل الرسائل الشهير في أيامنا هذه".

وعن ما يحكى من تسويات قال صقر: "ما قدمه الحريري يفوق كل التوقعات ويفوق الخيال ولكن القرار اكبر من كل البلد وحتما الشارع لن يوصل الى اي مكان وحتى 7 ايار لم يحسم أي شئ والشارع سيأخذ لبنان الى الخراب".

صقر رد على الكلام الاخير للعماد ميشال عون واعتبر أن هدف الجنرال منذ اللحظة الاولى هو تهديد كرسي الرئاسة وشلها بغية الوصول اليها وهو يقول "اما كرسي الجمهورية أو لا جمهورية" وكل الناس باتت مدركة لذلك.

وعن تأجيل الاستشارات قال: "أعرف جيداً ان الرئيس سليمان تعرض لسيل من الاتصالات الجارفة وكان هو بدوره يدرك أن الارض لا تخدم وبحسب تقييمه ذهب الى تأجيل الاستشارات لكنه حتما لم يذهب بخاطره نحو هذا الخيار لكنه لا يلام ولا يحسد على الوضع الموجود فيه حاليا ونأمل ان يكون التأجيل فاتحة خير على البلد".

وفي هذا الاطار رأى صقر أن "موقف قوى 14 اذار يصب في خانة دعم رئيس الجمهورية المؤتمن على الدستور"، وختم قائلاً: "هناك منطق بلطجة يسود في البلد رأينا جزء منه في وزارة الاتصالات بالامس لكن على حزب الله ان يدرك موقف السعودية القائل "ما باليد حيلة" ويقرأ ذلك جيدا".
المصدر : موقع الكتائب
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر