الجمعة في ٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:52 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
ابو خاطر لموقعنا: الحريري يشكل صمام الأمان لحلفائه المسيحيين...ولا يحق للفئات التي نمت في الفساد التكلم عنه وعن طرق معالجته!
 
 
 
 
 
 
١٩ كانون الثاني ٢٠١١
 
::باتريسيا متى::

في ظلّ الأحداث المتسارعة التي يشهدها لبنان، من تأجيل الاستشارات النيابية أسبوع اضافي، الى التجمعات المنظمة التي اتخذت من أحياء العاصمة مكانا لها لبضع الساعات صباح يوم أمس، لم يشأ عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب طوني أبو خاطر التعليق على التجمعات المدنية المشبوهة التي شهدتها بيروت، والتي أصيب اللبنانيون جرائها بحالة من الهلع والذعر، توقف على اثرها المئات من التلاميذ عن الدراسة، معتبرا "أن الجميع على علم بالوضع المتأزم الذي يعيشه لبنان وبالنفوس المشحونة المسيطرة بين اللبنانيين خاصة بعد تسلم قاضي الاجراءات التمهيدية دانييل فرانسين القرار الاتهامي ما جعل الأنفس تزداد احتقانا، ليصبح علينا ربط وقوع أي حدث كان أو أي موضوع بشكل او بآخر بصدور القرار الاتهامي والمحكمة الدولية الخاصة بلبنان".

أبو خاطر وفي حديث خاص لموقع" 14 آذار" الالكتروني استبعد "أن تكون تلك الأحداث مقدمة لأحداث أخرى قد تتخذ طابعا تصعيديا وأمنيا انطلاقا من كلام أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله الذي أكد أن مرحلة ما بعد القرار لن تكون كما قبله على اعتبار أن السيد نصرالله وكوادر حزبه أكدوا في العديد من المحطات رفضهم اللجوء للعنف الذي من شأنه أن يؤدي الى تأزم أمني داخل البلد".

أما حول موضوع تأجيل الاستشارات النيابية، أبدى ابو خاطر "أسفه لتأجيل الاستشارات النيابية في الوقت الذي كان الفريق الآخر على استعجال من أمره لاتمام تلك الاستشارات ولتشكيل حكومة جديدة، الأمر الذي فاجأنا لأنه لا يحترم مبدأ الدستورية التي علينا التمسك بها وبالدستور".

وأضاف:"لقد أتى هذا التأجيل نتيجة ضغوطات من أطراف اقليمية وداخلية بعدما استشعرت أن نتيجة الاستشارات تميل الى تكليف الرئيس سعد الحريري".

وعن القمة القطرية- التركية – السورية التي عقدت في دمشق والتي تناولت موضوع الأزمة اللبنانية، قال ابو خاطر: "نحن نعول دائما على الأصدقاء الذين يلتفون حولنا عند وقوع لبنان في أية أزمة، وهذه القمة انطلقت اليوم من مبادئ احياء المبادرة السورية – السعودية، و لكن هذه الأمور تتخذ طابعا جديا في هذه الفترة انطلاقا من وضع لبنان الحساس بالنسبة للمنطقة والمحيط الاقليمي على اعتبار أن المنطقة لا يمكن أن تكون بمعزل وألا تتأثر بأية تطورات دراماتيكية قد تصيب لبنان".

وتابع:"نحن نرحب بكل فاعل خير وبكل الدول الصديقة والاقليمية التي تعهدت في العديد من المرات مبدية اندفاعا وحسن نية لتحسين الأمورعلى الساحة اللبنانية والمساعدة في حل الأزمة الداخلية".

وعن رفض المعارضة القاطع تكليف الرئيس الحريري لتشكيل الحكومة الجديدة وتحذير رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون النواب اللبنانيين من ترشيح الرئيس الحريري لأنهم بذلك يقفون بجانب الفساد، قال ابو خاطر:"ان الرئيس الحريري هو الرئيس الذي يمثل شريحة كبيرة من الطائفة السنية، ونظام لبنان مبني على التوازن الطائفي، فمن هنا لا يمكن التسبب بشرخ بين الطوائف الأمر الذي يشعر الطائفة بالاستهداف".

وأضاف:"وبالنسبة للشريحة المسيحية من حلفائه فهو يشكل صمام الأمان في ظل هذا الواقع اللبناني، فلا يحق للفئات التي نمت وسط الفساد والتي كان الفساد سببا في نموها التكلم عن الفساد وعن طرق معالجته".

وأردف: "ان هذا الموضوع هو موضوع شائك لا يمكن الغفول عنه ويهم الجميع معالجته وعليه أن يخضع لمعالجة مشتركة من قبل الجميع لأنه عقبة كبيرة أمام بناء الدولة اللبنانية، ولكنه لا يعالج بواسطة الإعلام والمواقف المتشنجة وخاصة اذا كان المتكلم ومن حوله تنطبق عليهم شبهات الفساد".

وختم ابو خاطر حديثه معتبرا "أن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان والمولجة التحقيق بقضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري صادرة عن مرجعية دولية لها طابع مستقل داعيا الى تركها تأخذ مجراها وانتظار صدور القرار الاتهامي الى العلن والانتقال من المواقف المتشنجة والتصعيدية الى محاولة التخفيف من هموم المواطن ومعاناته والتسريع بتسيير عمل الدولة ".
المصدر : خاص موقع 14 آذار
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر