الجمعة في ٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:55 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
ونوس لموقعنا: جولة الحقّ ستنتصر وتكسح القتلة... والرئيس كرامي اذكى من قبول تكليفه تشكيل حكومة جديدة
 
 
 
 
 
 
١٩ كانون الثاني ٢٠١١
 
::سلمان العنداري::

استنكر عضو كتلة "المستقبل" النائب بدر ونوس ما شهدته العاصمة بيروت من تجمعات لعناصر غير مسلحة على شكل تجمعات منفصلة في شوارع واحياء حيوية من العاصمة. مما ادى الى حالة من الحذر دفعت اهالي العشرات من الطلاب الى الامتناع عن ارسال ابنائهم الى المدارس، فاعتبر ان ما حصل هو "نوع من التهويل والتهديد والترهيب الذي اعتاد "حزب الله" على ممارسته على الساحة الداخلية في كل ازمة تقع فيها البلاد"، مشيراً الى ان "من قام باحداث السابع من ايار 2008 قادر بكل بساطة على تنفيذ هذه التجمعات الترهيبية بأي وقت من الاوقات مع العلم انه لم يعد بإمكان هذا الحزب ان يعيد الكرّة مرة اخرى لان الشعب اللبناني واع تماماً لممارساته وارتكاباته اليومية، التي تعيدنا الى الوراء، والتي تدمر استقرارنا وطريقة عيشنا".

ونوس وفي حديث خصّ به موقع "14 آذار" الالكتروني دعا الجيش اللبناني والقوى الامنية الى "حماية بيروت من اي هجوم او اعتداء او استفزاز امني يمكن ان يؤدي بها الى الانزلاق الى متاهة العنف والتوتر واللااستقرار، ولهذا لا بد من تشديد الطوق الامني في العاصمة وفي كل المناطق، وان تقوم القوى الامنية والاجهزة المختصة بممارسة دورها الكامل، وفي صد اي تحرك يمكن ان ينتج عنه اعمال عنفية او استخدام للسلاح".

وشدد ونوس على انحياز قوى الرابع عشر من آذار الكامل إلى جانب الدولة القوية والقوى الامنية والقانون، "فنحن لا نمتلك السلاح ولا فائض القوة، وايماننا كبير جداً بدور القوى الشرعية في مواجهة اي تطورات او احداث يمكن ان تحصل في اي لحظة".

وربط ونوس ما حصل ببيروت والتصعيد السياسي القائم بالقرار الاتهامي الذي احاله القاضي الدولي دانيال بلمار الى قاضي الاجراءات التمهيدية لدى المحكمة الدولية دانيال فرانسين، معتبراً انه "من خلال العدالة يمكن ان يتحقق الإستقرار اللبناني لتعود المياه الى مجاريها، واذا كان للظلم الف جولة، فجولة الحق ستكون كاسحة وستنتصر على كل قاتل او مجرم او عدة لأمن لبنان ومستقبله".

هذا واتهم ونوس "حزب الله" بأنه "يحاول زعزعة الاستقرار والارتهان عبرإحضان المرشد الاعلى للجمهورية الايرانية السيد علي خامنئي، وهو للاسف يستمر في ممارسة المرجلة والاستقواء والتهديد والوعيد، الا انه سيدفع ثمن كل سياساته المتعجرفة". واضاف ونوس: "طفح الكيل مما تقوم به قوى الثامن من آذار، وحان الوقت كي نقول من الآدمي ومن الكافر في هذا البلد، لأنهم يدفعون الامور نحو قعر الهاوية بفعل ما يقومون به من خطوات تصعيدية مرفوضة".

وعن استشارات التكليف المؤجلة قال ونوس: "مهما تأجلت الاستشارات ومواعيدها فالغالبية وقوى 14 آذار لن تختار سوى الرئيس سعد الحريري مجدداً لتشكيل حكومة جديدة، على اعتباره الزعيم الوطني الاول، والقائد السني الاقوى في لبنان، مع الاشارة الى اننا دُفعنا الى اختيار الرئيس نبيه بري رئيساً لمجلس النواب على القاعدة نفسها ولهذا يجب على الطرف الاخر احترام التوازنات".

وتوجه ونوس الى الرئيس عمر كرامي بتحية كبيرة، واصفاً اياه "بالرمز الوطني الكبير"، معتبراً ان "الرئيس كرامي اذكى من قبول تكليفه تشكيل حكومة جديدة لأنه يعي تماماً حجم التوازنات وما تريده المعارضة من هذه التسمية".

وعن الوضع الامني في طرابلس وما يمكن ان تحمله معها الايام القليلة المقبلة من تطورات، حذر ونوس من ان "اي مسّ بعاصمة الشمال سيكون له تداعيات خطيرة على كل الاصعدة لان كل القيادات الطرابلسية حريصة على الإستقرار والامن في المدينة".
المصدر : خاص موقع 14 آذار
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر