الجمعة في ٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:55 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
سعادة: هناك فريق يعتبر نفسه أعلى من الدستور ويحاول فرض رأيه بقوة سلاحه على فئة أخرى
 
 
 
 
 
 
١٨ كانون الثاني ٢٠١١
 
رأى عضو كتلة "الكتائب" النائب سامر سعادة أن التجمعات التي حصلت اليوم ربما تكون عن حق عفوية وهي نتيجة "التجييش" و"الحشو " الذي تقوم به بعض القيادات لمناصريها ومحازبيها وهذا أخطر من التجمع المنظم لانه دليل على أن هناك قبولاً لسيناريو النزول الى الشارع ساعة يشاؤون واينما ارادوا وفرض الرأي بمنطق القوة.

وأضاف في حديث لموقع "الكتائب" أن "هذا الفريق من اللبنانيين بات يعتبر نفسه أعلى من كل قوانين ودساتير الدولة ويحاول فرض رأيه بقوة سلاحه على فئة اخرى مجردة اليوم من السلاح وهذا سيؤدي حتما الى تفكك ركائز الدولة اللبنانية والأسوا انه سيؤدي الى ردة فعل في الطرف المقابل وبالنسبة الينا كل هذه الاعمال باتت تهدد الديمقراطية التوافقية التي لطالما تميز بها لبنان".

وأكد ان الرهان يبقى على الجيش اللبناني الذي سيلعب دوره في حفظ الامن و ضبط الاوضاع في البلاد. وتساءل قائلاً: "اذا نزلوا الى الشارع الى متى سيظلون؟" معتبرا "أنه حان الوقت جدياً لطرح الموضوع على طاولة الحوار لنكون على بينة من مستقبلنا المجهول".

وعن تأجيل موعد الاستشارات النيابية، قال سعادة: "للاسف رئاسة الجمهورية أصيبت مؤخرا بعدد من الضربات خصوصا بعد استقالة الوزير المحسوب عليها وبالامس تأجيل الاستشارات ونحن كنا نفضل أن تظل الاستشارات النيابية في موعدها وان لا يتم التلاعب بالمواعيد الدستورية، ورئاسة الجمهورية هي رمز وحدة البلاد وعليها اليوم أكثر من اي وقت مضى ان تلعب دورها كما يجب وبشكل فعال، فقد رأينا بالامس القريب عندما ضعفت سلطة رئاسة الجمهورية ماذا حل بالبلاد".

وقال: "نحن ضد أي تسوية تكون على حساب الحقيقة والعدالة والسيادة اللبنانية، ونشدد على ضرورة تكليف الرئيس سعد الحريري لانه لو اردنا القبول بالتسوية لكنا قبلنا بها منذ زمن ولم يكن ليستشهد من استشهد من رفاقنا في ثورة الارز وحتى قبل ثورة الارز".

وأضاف أن "التسوية تكون مقبولة من ناحيتنا ان كانت من ضمن ثوابتنا أما اذا تخططت الخطوط الحمر فنحن غير معنيين بها وبالنسبة الينا المحكمة والحقيقة هما فوق كل اعتبار وهما المدخل الصحيح للوفاق والاستقرار".

وعن الحملة التي يقوم بها الجنرال ميشال عون ضد رئاستي الجمهورية والحكومة قال: "حتى يكون لكلام الجنرال مصداقية يا ليته يبدا ببيته وحلفائه ومن ثم ينتقل الى الاخرين، لكن طريقة الجنرال الهجومية هي جزء من ذهنيته علما أن الشارع المسيحي المؤيد لعون ليس ضد المحكمة والعدالة وعسى بالجنرال أن يستفتي هذا الشارع قبل جره الى أمور هو بغنى عنها في هذه الظروق المحلية والاقليمية الصعبة".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر