الخميس في ٢٣ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 04:19 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
حوري لموقعنا تعليقاً على "التحركات المنظمة": توجه "حزب الله" لاستعمال العنف واللجوء الى الشارع لن يخدمه...وتأجيل الإستشارات جاء بعد قناعة المعارضة ان الحريري هو الرئيس العتيد!
 
 
 
 
 
 
١٨ كانون الثاني ٢٠١١
 
:: باتريسيا متى ::

بعد أن استفاق اللبنانييون على تجمعات منظمة لعناصر غير مسلحة من "حزب الله" تملأ بعض أحياء بيروت ذات الأكثرية "الشيعية" انطلاقا من تقاطع بشارة الخوري، البسطة التحتا، الطيونة وصولا الى طريق المطار، وصف عضو تكتل "لبنان أولا" النائب عمار حوري هذه التجمعات" بالتصرف الميليشيوي الغير مقبول والذي يزيد الأمور تعقيدا بدون أن يفيد أي طرف".

حوري وفي حديث خاص لموقع "14 آذار" الالكتروني أشار الى "أن مثل هذه التصرفات والتحركات تتناقض مع تعهدات الفريق الآخر التي كانت تتمثل بالتصرف تحت سقف الدستور وبالتزام الهدوء، فمن هنا هذا الأسلوب لا يخدم الفريق الآخر كما لا يخدم البلد بشكل أساسي ويزيد الأمور تعقيدا وتشنجا".

وعما اذا كانت كل هذه التحركات عبارة عن رسالة موجهة الى الداخل والخارج، قال حوري :" المشكلة التي تكمن لدى الفريق الآخر أنه في حال كان بصدد توجيه رسائل تتعلق بالمحكمة الدولية من خلال هذه التحركات، فهو يوجهها بالاتجاه الخاطئ،على اعتبار أن الخصومة لا يجب أن تكون بينه وبين جاره في الوطن واذا كان يشعر بظلامة معينة فالخصومة هي مع المحكمة الدولية وليس مع الشركاء في الوطن".
وتابع:"انطلاقا من هنا، فالأسلوب قد تم استعماله في الاتجاه والتوقيت الخاطئين".

وعن كلام أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله الذي اعتبر أن المرحلة التي تلي القرار لن تكون كالمرحلة التي سبقته والذي أعلن في خطابه الأخير عن بدء مرحلة جديدة، لفت حوري الى انه "ممكن أن تكون مثل هذه التحركات ترجمة لكلام نصرالله، ولكن اذا كان المقصود منها مرحلة ما بعد القرار فاستعمال العنف والاعتداء على الاستقرار و على الدولة ليس بجديد واستخدم في المرحلة التي سبقت القرار والجميع لمس نتائجه".

وحول ما اذا كانت هذه التصرفات بداية لتصعيد أمني قد يشمل تحركات استخدام السلاح قال حوري:" أستبعد تفاقم الأمور لأن التفاقم والتصعيد لا يخدم البلد بشكل عام ولا الفريق الآخر بشكل خاص على اعتبار أن أول المتضررين سيكون فريق المعارضة الذي لا يستخدم الأسلوب المناسب للدفاع عن وجهة نظره السياسية التي يعتبر فيها أن القرار سيتهمه بشكل ظالم".

وعن اللبنانيون الذين أصيبوا بحالة من الهلع جراء هذه التصرفات والتحركات لدرجة أنه تم اقفال بعض المدارس، أجاب حوري:" نحن نطمئن اللبنانيين ونتوجه اليهم كقوى الرابع عشر من آذار بالاصرار على منطق الدولة والثقة الكاملة بالجيش اللبناني ومؤسسات الدولة، لأنه بالتأكيد في النهاية لا يصح الا الصحيح".

وعن تدخل الجيش اللبناني وانتشاره في معظم أحياء العاصمة بيروت، أشار حوري الى "أن عناصر القوى الأمنية والجيش اللبناني كانت فعالة وانتشرت في الوقت المناسب، ولكن علينا ألا ننسى أنه في حال قرر الفريق الآخر استعمال العنف واللجوء الى الشارع في تحركاته، فهو يملك القدرة على ذلك ولكنها لن تخدمه في الدفاع عن وجهة نظره السياسية".

من جهة أخرى، علق حوري على تأجيل الاستشارات النيابية من قبل القصر الجمهوري لأسبوع اضافي، فقال:" نحن لم نكن مع تأجيل تلك الاستشارات منذ البداية لا بل كنا نفضل بقائها في وقتها وهذا ما عبرنا عنه قبل الاقرار بالتأجيل، أما وقد أجلت ففخامة رئيس الجمهورية يرى حكمة في ذلك وربما هو في صدد اعطاء متسعا من الوقت للجهود المبذولة والاتصالات القائمة".

وأردف:" ولكن في النهاية، اليوم كما بعد أسبوع كما بعد سنة، فمرشحنا الأوحد هو الرئيس سعد الحريري".
هذا واعتبر حوري أن قوى الثامن من آذار طالبت بتأجيل الاستشارات النيابية أسبوعا اضافيا "لأنه بقناعة الفريق الآخر، فان اسم سعد الحريري هو الأسم العتيد الذي سيفوز في الاستشارات النيابية".

وحول القمة السورية - التركية - القطرية التي عقدت في دمشق يوم أمس والتي تستكمل بزيارة وزراء خارجية تلك البلدان الى بيروت اليوم،أشار حوري الى" أن تلك القمة هي جهود مشكورة تقوم بها بعض الدول الصديقة والشقيقة والتي نأمل أن تساعد في اعادة الأمور الى مسارها الصحيح".

هذا ورأى حوري في تسليم المدعي العام التمييزي دانييل بلمار القرار الاتهامي الى قاضي الاجراءات التمهيدية دانيل فرانسين "اقترابا من الحقيقة ومن انهاء الجريمة السياسية التي كانت تتمسك بلبنان وتحسينا لمستقبل الحياة السياسية في لبنان" .

وختم حوري حديثه معتبرا أن "بعض أطراف المعارضة لم يتدرب على المنطق الديمقراطي بل لديه خلفية شمولية وخلفية ذات نزعة ديكتاتورية، لا يجيد تقبل الرأي الآخر ولا التعاطي مع وجهة النظر الأخرى، لذلك عليه اعادة النظر بالأسلوب الذي يتبعه لتحسين العلاقة مع الأطراف الأخرى في الوطن".
المصدر : خاص موقع 14 آذار
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر