الثلثاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:56 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"حزب الله" يستقبل القرار الظني بإقفال مدارس العاصمة...والحبل على الجرار
 
 
 
 
 
 
١٨ كانون الثاني ٢٠١١
 
::طارق نجم::


فوجىء المواطنون في بيروت ومنذ الساعة الخامسة من فجر هذا ليوم بتجمعات كثيفة لشبان ملثمين في أطراف المناطق التي يسيطر عليها حزب الله وحركة أمل. وقد شوهد المئات من عناصر الحزبين قد انتشروا في تقاطعات الطرق في بشارة الخوري، البسطة التحتا (قرب محلات ناجي فارس)، الطيونة، وطريق المطار (قرب المجلس الشيعي الأعلى). وقد أفادت بعض المصادر أن هذه التجمعات تواكبت مع ظهور مسلح ولأفراد يحملون أجهزة لاسلكية وفي بعض الأحيان وبالتحديد قرب طريق المطار طلب من بعض المارة أن يظهروا هوياتهم، وطلب من البعض الآخر العودة إلى منازلهم.

ووفق شهود عيان، فقد سادت حالة من الهلع في أوساط المواطنين وبالتحديد الطلاب اللذين كانوا بدأوا بالوصول إلى مدارسهم والإستعداد للدخول الى صفوفهم. إزاء ذلك اندفع أهالي الطلاب إلى المدارس وأخرجوا ابناءهم وبناتهم بعد الإشاعات التي تحدثت عن أنّ حزب الله قد حرك الشارع عقب صدور القرار الظني عن المحكمة الدولية.

مصادر موقع 14 آذار الألكتروني في بعض المناطق أفادتنا أن أغلب المحال التجارية التي أعتادت أن تفتح أبوابها منذ وقت مبكر في أحياء بيروتية مثل زقاق البلاط والبسطة، كانت مقفلة حتى ساعات الصباح الأولى وأنّ من يعملون في هذه المحال (وفي أغلبهم ينتمون لحزب الله وحركة أمل) قد طلب منهم التجمع والإستعداد للقيام بتحرك ما على الأرض.

وقد تمّ تناقل الأخبار منذ البارحة أنّ العديد من أنصار حزب الله قد بدأوا بنشر أقاويل في مناطق بيروت وبالتحديد في منطقة الظريف أن عاصفة ستهب غداً على وسط بيروت، وهم يستعدون لتمضية الوقت هناك إبتداءً من هذه الليلة.

بعد حالة البلبلة التي شهدتها العاصمة بيروت و"عرض العضلات" الذي قامت به مجموعات حزب الله، بدأت دوريات مؤللة وراجلة من الجيش اللبناني بالانتشار في المناطق التي شهدت هذه التجمعات، فانكفأ المتجمعون إلى الشوارع الداخلية لتلك المناطق في وسط ما يشبه إستنفار غير معلن.

المصدر : خاص موقع 14 آذار
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر