السبت في ٢٥ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:52 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
شمعون: عون يسعى للانقضاض على رئيس الجمهورية
 
 
 
لا بديل عن الحريري رئيساً باعتباره الزعيم السني الأقوى
 
 
 
١٨ كانون الثاني ٢٠١١
 
اعتبر رئيس حزب «الوطنيين الأحرار» النائب دوري شمعون، ان «انسحاب قوى الثامن من آذار بقيادة «حزب الله» من الحكومة السابقة التي كان يرأسها سعد الحريري والتي ادت الى سقوطها، ليس الا خطوة استباقية ضد ما يمكن ان يتضمنه القرار الاتهامي المرتقب صدوره عن المدعي العام الدولي دانيال بلمار»، لافتا الى «ان بند المحكمة الدولية كان من اول البنود والنقاط التي وافق عليها «حزب الله» وفريقه السياسي على طاولة الحوار الوطني عام 2006، حيث تم التوافق على هذه المسألة في كل البيانات الوزارية في الحكومات المتعاقبة، الا انهم قرروا الانقضاض على المحكمة بشكل مباشر وواضح في الاسابيع القليلة الماضية، والانسحاب ليس الا مقدمة لما يمكن ان يقوم به هذا الفريق في المدى المنظور».

شمعون في حديث خاص لـ«الدار»، شدد على ان «اسقاط الحكومة لا ولن يؤثر بأي شكل من الاشكال على عمل المحكمة الدولية وعلى موعد صدور القرار الاتهامي وعلى الاجراءات المتبعة، على اعتبار ان هذه المؤسسة أنشئت بموجب قرار دولي من مجلس الامن تحت الفصل السابع، وبالتالي فان عدم وجود حكومة في بيروت لا يعني ان المحكمة والقرار الاتهامي في خطر، لان هذه المسألة خارج اي سياق داخلي لبناني».

واضاف «المعادلة واضحة، يريد حزب الله ان يقوّض العدالة في لبنان وان يتنصّل منها، كما يريد ان يسحب لبنان من الشرعية الدولية، عبر الاصرار على دفع المحكمة الى قعر الهاوية بغية نسيانها وعدم المطالبة بمعاقبة من ارتكب جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسائر الشهداء والابرياء والاعلاميين والسياسيين، ولهذه السياسة تبعات خطيرة من بينها امكانية انسحاب القوات الدولية العاملة في الجنوب، واعتبار لبنان دولة فاشلة غير قادرة على حكم نفسها، وتسليط الانظار الاقليمية والدولية على البلاد بما يزيد من حجم الضغوطات التي تمارس، وبقاء القاتل حرّاً طليقاً من دن اي حساب».

واستبعد شمعون امكانية حصول اية احداث امنية على الارض وفي المناطق اللبنانية في المدى المنظور، وبعد صدور القرار الاتهامي عن بلمار، معتبراً ان «لا اشارت تدل على امكانية انفجار الوضع الداخلي من الناحية الامنية، واحداث برج ابي حيدر في بيروت كانت اشارة كافية لان تعي كل القوى المعنية التداعيات المحتملة لاي استخدام للسلاح في الداخل، كما انه لا مصلحة لاي طرف من الاطراف اشعال الساحات والجبهات لما لذلك من نتائج بالغة الخطورة على الوضعين اللبناني والاقليمي».

وحمل شمعون بشدة على رئيس تكتل «التغيير والاصلاح» العماد ميشال عون لجهة الدور الذي يلعبه داخلياً، معتبراً ان «عون يتحمل المسؤولية الكاملة لما يحدث اليوم في البلاد، على اعتبار انه يمارس سياسة مرفوضة حوّلت دارته الى مركز لاعلان الانقلابات ضد الشرعية في لبنان، من اجل تحقيق حلمه المستحيل بالوصول الى سدة رئاسة الجمهورية».

وكشف شمعون عن سعي العماد عون «للانقضاض على رئيس الجمهورية ميشال سليمان في المرحلة المقبلة، بعد الحملة على رئيس الوزراء سعد الحريري، لأن مصالحه تقتضي باطلاق كل سهامه السياسية باتجاه الرئيس في اي فرصة سانحة». وعن المشاورات النيابية، شدد شمعون على ان «لا بديل عن سعد الحريري رئيساً لاي حكومة مقبلة باعتباره الزعيم السني الاقوى، والشخصية الاولى في قوى 14 آذار». وختم شمعون مشدداً على «اهمية صمود قوى الرابع عشر من آذار بوجه كل محاولات الانقلاب التي تمارس من قبل فريق الثامن من آذار وحلفائهم الاقليميين».
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر