الخميس في ٢٣ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:55 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
فايد: استقالة وزراء الاقلية والتهديدات محاولات لتعطيل القرار الاتهامي
 
 
 
 
 
 
١٧ كانون الثاني ٢٠١١
 
رأى عضو المكتب السياسي في تيار "المستقبل" راشد فايد ان استقالة وزراء الاقلية من حكومة الوحدة الوطنية والتهديدات و"هز الاصابع" هي محاولات لتعطيل القرار الاتهامي للمحكمة الدولية الخاصة بلبنان، معتبراً ان الكلام عن صدور القرار يهدف الى تعطيل الاستشارات النيابية لتسمية رئيس الحكومة المقبل.

واذ اكد فايد، في حديث لمحطة "العربية"، ان "كل الكلام عن ربط القرار الاتهامي بأنه محاولة لتعطيل العمل السياسي في لبنان هو كلام مردود"، لفت الى ان "تسليم مدعي عام المحكمة دانييل بلمار القرار الظني الى قاضي الاجراءات التمهيدية دانييل فرانسين لا يعني اعلانه في ذات الوقت"، شارحاً ان "فرانسين بحاجة لوقت لدراسته يمتد من اسبوع لـ 10 اسابيع".

وقال: "نحن كـ"14 آذار" وتيار "المستقبل" نأمل في ان يصدر القرار الاتهامي في اسرع وقت ممكن حتى يقطع الشك باليقين ويظهر القتلة، مضيفاً: "اتابع موضوع القرار الاتهامي كأي مواطن عادي لأنه شأن قضائي يتابعه المحامون".

وذكر فايد بـ"كلام فرانسين ان البعض في لبنان يعرف عن المحكمة اكثر مما يعرف قاضي الاجراءات التمهيدية"، مشيراً الى ان "هناك هيئات او اجهزة او احزاباً تتولى اصدار معلومات وترويجها من دون ان تكون حقيقية ولكنها تؤدي الى بلبلة الأجواء".

واوضح ان "هذه الترويجات هي جزء من اللعبة لفرض توازنات سياسية مختلفة في البلاد، ورأينا المسعى اليها يتكرر في استقالة 10 وزراء من الحكومة بالاضافة الى الوزير الوديعة (عدنان السيد حسين)، رغم ان رئيس الجمهورية (ميشال سليمان) كان نبّه الى ضرورة انتظار عودة الرئيس سعد الحريري من جولته الخارجية".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر