الاربعاء في ٢٢ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 10:06 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
قوى 14 آذار - جبيل: نرفض التطاول على مقام رئاسة الجمهورية لما يمثله هذا المقام من رمز لوحدة البلاد
 
 
 
 
 
 
٢٧ شباط ٢٠١١
 
رفضت قوى 14 آذار- جبيل "التطاول على مقام رئاسة الجمهورية لما يمثله هذا المقام من رمز لوحدة البلاد". وفي بيان تلا إجتماعها، توجهت القوى "بتحية إكبار لرأس الكنيسة المارونية غبطة البطريرك مار نصرالله بطرس صفير، للدور الوطني الكبير الذي مارسه طيلة توليه سدة البطريركية".

وإذ رفضت "السلاح غير الشرعي رفضاً مطلقاً لما له في الحاضر اللبناني من دور سلبي على الديمقراطية وعلى الحياة السياسية"، دعت قوى 14 آذار - جبيل إلى "المشاركة الكثيفة في ذكرى 14 آذار لما تمثله هذه الذكرى من رمزية في حياة الوطن ومن أجـل المساهمة في حماية الجمهورية والدفاع عن الدستور".

وفيما يلي البيان الختامي لقوى 14 آذار - جبيل

جبيل التي عهدنا بشبابها وشيبها برجالها ونسائها بساحلها وجردها أن يكونوا في مقدّمة المدافعين عن لبنان كلمّا كان مهدّداً من الداخل والخارج بتغيير وجهه الحضاري.

جبيل التي أعطت أمثولة في الديموقراطية، وأثبتت عبر تاريخها المعاصر الحق بتداول السلطة.

جبيل التي دقّت جرس الإنذار في انتخابات عام 2009 حين وقف حزب يقول لأهلها: من يخضع لشروطي يدخل إلى الندوة البرلمانية ومن لا يخضع لها يبقى خارجها.

ترى اليوم أن الحزب نفسه يقول للبنان واللبنانيين أنّ رئيس الحكومة الذي يخضع لشروطي يبقى في منصبه، وأنّ رئيس الحكومة الذي لا يخضع لها يبقى خارج السلطة، تنظر بقلق شديد إلى تقويض حزب الله عملية بناء الدولة اللبنانية، وإلى فرضه شروطه على اللبنانيين.

وتخشى أن ينسحب نموذج تعاطي حزب الله مع الجمهورية، إلى أعلى مقام في الدولة،
لذلك،
يقرر المجتمعون ما يأتي :

1-رفض التطاول على مقام رئاسة الجمهورية لما يمثله هذا المقام من رمز لوحدة البلاد.

2-التوجه بتحية اكبار لرأس الكنيسة المارونية غبطة ابينا البطريرك مار نصرالله بطرس صفير للدور الوطني الكبير الذي مارسه طيلة توليه سدة البطريركية .

3-رفض السلاح الغير الشرعي رفضا مطلقا لما له في الحاضر اللبناني من دور سلبي على الديموقراطية وعلى الحياة السياسية.

4-الدعوة الى المشاركة الكثيفة في ذكرى 14 آذار لما تمثله هذه الذكرى من رمزية في حياة الوطن ومن أجـل المساهمة فـي حماية الجمهوريـة والدفـاع عن الدستور.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر