الثلثاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:56 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
العجوز زار التيار الشيعي الحر محذراَ من مؤامرة على المنطقة العربية
 
 
 
 
 
 
٢٧ شباط ٢٠١١
 
زار رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار الدكتور زياد العجوز رئيس التيار الشيعي الحر الشيخ محمد الحاج حسن مثنياً على مواقفه الوطنية والقومية التي تتطلب منا وقفة واحدة مشتركة أمام مشروع تفتيت المنطقة العربية وزرع الفوضى فيها وزعزعة استقرارها لوضع اليد على مقوماتها والتحكم بمصائر شعوبها تحت حجة محاربة الفساد وتغيير الأنظمة " الديكتاتورية " كما يسمونها وصولاً للتغيير على طريقتهم .

واعتبر العجوز أن مؤامرة تفتيت المنطقة العربية بدأت معالمها الجديدة بتقسيم السودان وتشتيت الأنظار عن خطورة الأمر بأحداث تونس ومصر ومن ثم اليمن والجزائر وآخر معالم تلك المؤامرة هي توتير الأوضاع في الجماهيرية الليبية التي تتحمل اليوم الكثير من التحديات ومحاولات تشويه الحقائق بصورة مفضوحة لا يمكن للمرء العاقل أن يتجاهلها .

وتابع العجوز ، بعيداً عن الجماهيرية الليبية نرى الأصابع الصهيونية الأميركية تحاول جاهدة لتوسيع رقعة مؤامرتها فحتى موريتانيا وجيبوتي لم تسلما من مخالبهما واليوم ظهرت الصورة واضحة أمام المحاولات الدنيئة لإشعال منطقة الخليج العربي في البحرين وسلطنة عمان والكويت وحتى المملكة العربية السعودية .

والضحية الحقيقية هو المواطن العربي الذي يعشق الحرية ويسعى لحياة أفضل ويحاول تحقيق طموحه ويرفض التخاذل وحياة الذل والهوان ، ويعاني ما يعانيه من اضطهاد وظلم من بعض القيادات العربية ، وله الحق كل الحق بأن ينتفض لنفسه ولذاته ولكرامته ولمستقبله ومستقبل أولاده وأحفاده . والأخطاء التي ارتكبت من بعض الأنظمة العربية بحق شعوبها كبيرة لا يمكن مسامحتها أو غفرانها ، ولكن ما يحدث اليوم على الساحة العربية هو استغلال صهيوني أميركي فارسي رخيص لهذه المشاعر ومحاولة تسخيرها لمصلحة المؤامرة الجديدة على منطقة الشرق الأوسط لتكون في المحور الإيراني التركي " الإسرائيلي ".

وتابع العجوز ، سمعنا وتابعنا بأن ما يحضر لبعض الدول الشقيقة وخصوصاً الخليجية منها أمر مشابه لما حدث في تونس ومصر وليبيا والسودان واليمن ، ونحن بدورنا نطالب الجماهير العربية الى إدراك خطورة المؤامرة وليعلم الجميع بأن المؤامرة الجديدة تخضع لمعيار ( كلام حق يراد به باطل ) . فيا أيها الشعب العربي من حقك أن تثور على الظلم ولكن إحذر من مغبة إستغلالك حيث سيأتي الوقت حين تكشف الحقائق ولن ينفع الندم .

وبالإنتقال الى الجماهيرية الليبية رأى العجوز بأنه لا يمكن لأي مواطن عربي وأي إنسان إلا أن يرفض عمليات المجازر الإنسانية ، ولكن هل حقاً أن مثل تلك المجازر قد حصلت فعلاً في الجماهيرية الليبية ؟، وهل الصور المشكك بها والتي تبثها بعض القنوات الفضائية العربية وخصوصاً الجزيرة هي حقيقية ؟ ولماذا تلاشت بعض صور الجثث التي قالت أحد المحطات الفضائية بأنها لجنود ليبيين تم اعدامهم لرفضهم إطلاق النار على المتظاهرين واتضح بعد ذلك بأن تلك الصور لجثث في العراق.؟!

ولماذا هذه الغيرة الغربية الأميركية الفجائية للتعاطف مع الشعب الليبي ؟ ولماذا ليبيا اليوم ؟ ولماذا كل تلك الفبركات المختلفة ومحاولة طمس الحقائق .

إنها فضيحة الفضائح أن تعمل أحد الدول العربية الى تكبير حجمها على حساب أشقائها وكيف لا وهي عرابة للمشروع الصهيوني في المنطقة ورئيس وزرائها وهو وزير خارجيتها أيضاً ينعم بموقع اصطياف خاص له في الأراضي الفلسطينية المحتلة .

لقد حاول الإعلام الموجه تشويه الحقائق في كل الدول العربية وها نحن أمام تحد كبير ، فإما الإذعان المطلق لحكام العرب للصهيونية العالمية ولربيبتها الفارسية وإما الفوضى والإنقلاب ، والسؤال الذي يطرح نفسه ، هل سيتعلم القادة العرب من أخطائهم ، وهل الجماهير الشبابية الثائرة ستحصن أوطانها بعد التغييرات فيها ؟

وختم العجوز متوجهاً لرئيس التيار الشيعي الحر الشيخ محمد الحاج حسن قائلاً ، عرفناك شخصية جريئة مقدامة لا تخشى لومة لائم ، قرأنا بمواقفك الوطنية إمتداداً لأفكارنا وطموحنا ، فأنت ظاهرة جديرة بالتقدير والإحترام ،دعانا موقفك الأخير حول الأحداث في الجماهيرية الليبية لزيارتك لنؤيدك وندعمك ونؤكد على تحالفنا الدائم معك .فأنت عروبي أصيل وفقك الله وحماك.
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر