الثلثاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:56 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"الكتلة الوطنية" انتقدت هجوم عون: يستخف بعقول اللبنانيين لتمرير الأمور في فوضى خطاباته المثيرة للجدل
 
 
 
 
 
 
٢٤ شباط ٢٠١١
 
عقدت اللجنة التنفيذية لحزب الكتلة الوطنية اللبنانية إجتماعها الدوري، ورأت في بيان "إن الذي يحصل في البلدان العربية خصوصا المجازر في ليبيا، يؤكد من جديد أهمية المحاكم الدولية ضد المجازر والجرائم التي ترتكبها جهات سياسية بحق شعوبها وأفراد معينين فيها، لأن الهدف ليس محاكمة جرائم سابقة فقط بل هو إنشاء درعا واقيا للشعوب من الديكتاتوريات والتوليتاريات السياسية، لذلك اليوم المنتظر وأكثر من أي وقت مضى ستكون المحكمة الخاصة بلبنان "كشافة" المحاكم وطليعتها من أجل العدالة للشعوب والأفراد التي تعاني من الظلم والقمع والإلغاء في البلدان العربية".

ولفتت الكتلة الى "إن الفيتو الأميركي في مجلس الأمن في موضوع الإستيطان الإسرائيلي والتي ظهرت فيه الولايات المتحدة الاميركية وحيدة أمام إجماع العالم، يظهر مدى حاجة الرئيس الأميركي الى دعم اللوبي اليهودي في الولايات المتحدة من أجل إعادة إنتخابه، فهو لا يريد تكرار تجربة الرئيس السابق جيمي كارتر عندما وافقت إدارته على القرار 425 عام 1978 فلم تتم إعادة إنتخابه، ولا على تجربة جورج بوش الأب عندما جمد عشرة مليارات دولار لإسرائيل فدفع الثمن بعدم إعادة إنتخابه بعدما كان يحظى بشعبية قياسية بعد حرب العراق الأولى. إن النتيجة الوحيدة لهذا الفيتو هو مزيد من التعنت الإسرائيلي ومزيد من الإستيطان والتوجه نحو التوطين، ولن يكون ثمن ذلك إلا مزيد من التطرف والتصلب للشارع العربي وإحراج لكل الدول العربية المعتدلة التي تبحث عن سلام عادل وشامل، فهل هذا ما تريده الولايات المتحدة التي يجوب مبعوثوها العالم العربي بحثا عن السلام؟".

اضاف بيان الكتلة: "يجدد العماد عون من هجومه على موقع رئاسة الجمهورية وآخرها كان التشديد على أن دور الرئيس يقتصر فقط على التوقيع على تشكيل الحكومة، إن حزب الكتلة الوطنية يسأل هل يقبل ناخبو العماد عون أن يكون دور رئيس الجمهورية "باش كاتب"؟. أما الملفت في حديث العماد عون والذي يشير فيه دائما الى حجم كتله النيابية، انه ينسى أن كتلته هو مجموعة كتل او إتحاد كتل، ففيها نواب الوزير طلال إرسلان ونواب كتلة النائب سليمان فرنجية ونواب حزب الطاشناق، وبهذا يريد أن يحتسبهم مرتين مرة له ولكتلته ومرة لهم.يبدو أن العماد عون كحلفائه يحاول دائما الأستخفاف بعقول اللبنانيين وتمرير الأمور في فوضى خطاباته المثيرة للجدل".

وتابعت الكتلة "يفاجئنا رئيس المجلس الوطني للاعلام عبد الهادي محفوظ بين الحين والآخر بمواقف ظاهرها عام وباطنها فئوي خاص، فهو ينتفض بين الحين والآخر إستجابة لإشارة تصله.إن الدفاع عن إلاعلام اللبناني ومؤسساته حق، لكن دور المجلس الوطني للاعلام هو تنظيم هذا الإعلام، وكان عليه واجب التحرك وتنبيه وتصحيح لكثير من التجاوزات ليس أقلها الوثائق التي ظهرت حول تمويل بعض المؤسسات المرئية دون أن نغفل الزيارات والإجتماعات التي يجريها سفراء مع إدارات بعض المؤسسات الإعلامية".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر