الاثنين في ٢٠ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:06 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
قوى "14 اّذار" في سيدني تحيي ذكرى اغتيال الحريري بحضور شخصيات سياسية ودبلوماسية
 
 
 
كاظم الخير: لا للتراجع ولا للخوف.. فكلنا مشروع شهاده في سبيل الوطن
 
 
 
٢١ شباط ٢٠١١
 
أحيت قوى "14 آذار" في سيدني الذكرى السادسة لإستشهاد الرئيس الحريري في احتفال حاشد اقامته في قاعة "الاورين سنتر" في حضور ممثل الرئيس سعد الحريري النائب كاظم الخير وشخصيات دبلوماسية وسياسية ودينية حزبية واعلامية وحشد من جمهور قوى "14 اذّار".

شارك في المناسبة القنصل اللبناني في كانبرا ماهر الخير ممثلاً السفير جان دانيال، النائب فيليب رادوك ممثلاً زعيم المعارضة طوني ابوت، الوزيرة باربرة بيري ممثلة رئيسة حكومة الولاية كريستينا كينيللي، عضو المجلس التشريعي دايفد كلارك ممئلاً زعيم المعارضه باري اوفاريل، عضو المجلس التشريعي ادوار عبيد، المونسينيور عمانوئيل صقرممثلاً المطران عاد ابي كرم، الشيخ مالك زيدان ممثلاً دار الفتوى في استراليا، الاب مارون موسى، نائب رئيس الجامعة الثقافية في العالم ميشال الدويهي، رئيس فرع الجامعة في الولاية وسام القزي "انتخب مؤخراً"، رئيس الرابطة المارونية سمير قزي، رئيس مجلس الجالية محمود الخير، رئيس الجمعية الاسلامية سمير دندن، رئيس جمعية ابناء المنية سمير الصاج، رئيس جمعية ابناء الضنية وجيه هوشر، بالاضافة إلى عدد من المشايخ والكهنة ورؤساء تحرير الصحف ورؤساء مؤسسات لبنانية وحضور كبير ضاقت به الصالة.

قدم المناسبة ميرنا الشعار ونجا أبو فراج فرحّبا بالحضور وشددا على الثوابت التي قامت على اساسها "ثورة الارز".

افتتح الاحتفال بدقيقة صمت عن أرواح ضحايا الكوارث الطبيعية في استراليا وشهداء ثورة الأرز فالنشيدين اللبناني والاسترالي وتحدث اولاً رئيس مكتب القوات اللبنانية في سيدني لوي فارس الذي القى كلمة "14 آذار" وجاء فيها:

"مرة أخرى تثبت الأحداث أن لا بديل عن 14 آذار. مرة اخرى 14 آذار ستكون المنقذ للوطن الحبيب. يشهد القاصي والداني أننا جربنا كل شيء. تجاوبنا مع مقترحات الحلول، دفعنا من اعصابنا ورصيدنا وعلاقاتنا وأنصارنا. حتى اننا ضحينا بحلفاء وصداقات لكي نفتح نافذة ليعبر منها سلام الوطن ودولته واستقراره وهناءه.

ولكن كل هذا لم يعجبهم والسبب بسيط لأن هدفهم ليس سلام الوطن ولا الدولة القوية ولا الاستقرار ولا الهناء. هدفهم خطف لبنان لبناء دولتهم الخاصة لتكون صلة وصل مع دولة ولاية الفقيه فتصبح ميناءها على المتوسط.

نعم سوف تكون "14 آذار" رأس الحربة كما كانت يوم اجبرت السوري على الانسحاب. ستكون رأس الحربة لتحقيق الدولة الحرة بحيث تكون قواها الشرعية هي الوحيدة التي يسمح لها بحمل سلاح. وهي الوحيدة التي تفرض القانون والنظام. دولة تحترم ارادة شعوبها بحق الاختيار.

مصممون نحن على هذه الأهداف، مصممون ومستعدون حتى الشهادة وأوفياء لها. أوفياء للرئيس الشهيد رفيق الحريري، ولباسل وسمير وجورج وجبران وبيار وانطوان ووليد وفرانسوا ووسام. أوفياء للشيخ بشير وللمفتي حسن خالد وللرئيس رينيه معوض.

ولأول مرة في هذا الشرق سيُعلن من هو القاتل. لأول مرة هناك تحقيق دولي وقرار اتهامي دولي ومحكمة دولية ستضع حداً لهذا الفلتان في القتل والتسيب في الإجرام. لأول مرة سيشار بالأصابع الى من امتهن الجريمة وسيلة في العمل السياسي.

الوزيرة بيري
ثم تحدثت الوزيرة بيري فنقلت تحيات رئيسة الحكومة كريستينا كينيللي الى الحاضرين وتحدثت عن معاني وذكرى 14 شباط ونوهت مسيرة الرئيس الحريري التي قامت على الاهتمام بالشباب والعلم وتحقيق السلام. واكدت انها تفتخر بأن تكون تنتمي الى الجالية اللبنانية في استراليا.

القنصل الخير
وتحدث القنصل الخير عن مسيرة الرئيس الشهيد وشهداء ثورة الارز والقى قصيدة من وحي المناسبة وعدًد المزايا التي ميزت مسيرة الرئيس الحريري.

النائب دايفد كلارك
وبعده تحدث ممثل زعيم المعارضه النائب دايفد كلارك فشدد على اهمية المبادىء التي على اساسها قامت ثورة الارز واكد ان المحكمة الدولية ستحاسب المجرمين مركزاً على اهمية دعم المحكمة الدولية التي قامت على اساس تحقيق العدالة ومعرفة من اغتال الشهداء .

المير
وتحدث بعده منسق تيار المستقبل في استراليا عبد الله المير فشكر الحضور والشخصيات على مشاركتهم في الذكرى الأليمة ورحب بالنائب كاظم الخير وقال نجتمع اليوم في الذكرى السنوية السادسة لإغتيال الوطن، في الذكرى السادسة لإغتيال الرئيس رفيق الحريري وباقي رفاقه الشهداء، نجتمع اليوم لنتذكر الالم وهم يجتمعون اليوم ليعيدوا لنا الألم من جديد.

أضاف: "اغتالوا جسد الرئيس الحريري لكنهم لم يستطيعوا طوال السنوات الست الماضية اغتيال روحه وحبه للوطن، صرخاتنا ليست من الألم بل لمنع عودة عقارب الساعة الى الوراء، لا سلاح بعد يوم يمنع شبابنا من التعبير عن رأيه، لا سلاح بعد اليوم يجتاح بيوت الأحباب وينشر الظلام في زوايا لبنان".

وقال: "المحكمة الدولية الخاصة بلبنان ستصدر قرارها ضد قتلة الرئيس رفيق الحريري ورفاقه الشهداء، والمحكمة الخاصة بلبنان ستنهي زمن الاغتيالات التي نكّلت بكبار رجال الدولة الذين لا يمرّ يوم إلا ونتذكرهم فيه"،

وختم: "نعم، إن دماء رفيق الحريري ودماء شركائه ستبقى تتدفق في جسد كل لبناني محب لهؤلاء الشهداء حتى احقاق الحق والوصول إلى العدالةإن المحكمة الدولية ستجلب المجرمين القتلة إلى العدالة وستقاصصهم أشد قصاص جرّاء تجرّؤهم على المسّ بأسياد لبنان".

الخير
وفي الختام تحدث النائب كاظم الخير ناقلاً إلى الحضور تحيات الرئيس سعد الحريري وقال: "جئتكم من المنية مديبة الشهيد رفيق الحريري، جئتكم من بيروت العروبة، جئتكم من لبنان بلد التنوع جئتكم من الأمة العربية الثائرة، لأحياء الذكرى السنوية لأستشهاد الرئيس رفيق الحريري ورفاقه الأبرار الذين سقطوا دفاعاً عن لبنان وحريته وسيادته واستقلاله، لقد شرفني الرئيس سعد الحريري تمثيله بهذه الذكرى الاليمة".

اضاف "ما نشهده اليوم من ثورات ضد القهر والظلم والدكتاتورية في مختلف انحاء الوطن العربي ماهي إلا امتداد لثورة 14 اّذار وهي فأل خير تبشر بغد افضل لشعوب الأمة العربية".

وقال: "لقد شهدنا في الأونة الاخيرة الكثير من التشويش حول المحكمة الدولية رغم أن جميع الأطراف السياسية بما فيهم 8 اذار قد وافقوا سابقاً على المحكمة الدولية وذلك في مؤتمر الحوار الوطني وفي البيانات الوزارية المتتالية وفي مؤتمر الدوحة، اما اليوم فإننا نشهد محاولة انقلاب على كل الاتفاقات والثوابت، من اسقاط لحكومة الوحدة الوطنية إلى تكليف الرئيس ميقاتي وحتى تشكيل الحكومة، علماً بأن قوى 14 اذار التي انتصرت بأكثرية نيابية في انتخابات 2009 أبت أن تحكم دون جميع الاطراف".

أضاف: "ولقد شاهد اللبنانيون كيف تم نقل الاكثرية من جهة الى جهة عبر استعمال الترهيب والتهويل ببروفا القمصان السود، إن السلاح الموجه الى صدور اللبنانيين لمقاومة اسرائيل تحول إلى الداخل، واصبح من عوامل الضغط على فريق يحمل سلاح الكلمة".

وقال الخير: "يحاول الان الحزب الحاكم عبر الخبير في حروب الالغاء الفاشلة ميشال عون عزل فئة من اللبنانيين عبر حكومة من لون واحد مخالفاً بذلك الدستور اللبناني وميثاق العيش المشترك وسيكون ردنا في تقديم نموزجاً حضارياً لمعارضة ديموقراطية".

وتابع: "ليعلم الجميع بأن لبنان التعدد والتنوع لا يمكن أن يحكم بالقوة ولا سبيل فيه للإستئثار بالحكم لا يمكن لفريق قدم قافلة من الشهداء على مذبح الوطن أن يخاف او يتراجع. نعدكم بأننا سنبقى صامدون وعلى نهج الرئيس رفيق الحريري باقون. لا للتراجع، لاللخوف، فكلنا مشروع شهادة في سيبل الوطن. ونعاهدكم بأننا لن نتخلى عن الثوابت، ثوابت اللقاء الإسلامي في دار الفتوى التي هي تمثل ثوابت جميع اللبنانيين والاحرار، فلا استقرار بدون عدالة ولا عدالة دون المحكمة الدولية".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر