الثلثاء في ٢١ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:56 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"الأحرار": للتشبث بأهداف ثورة الأرز المؤكد عليها في 14 شباط
 
 
 
 
 
 
١٨ شباط ٢٠١١
 
دعا المجلس الاعلى لحزب "الوطنيين الاحرار" في بيان اثر اجتماعه الاسبوعي برئاسة رئيسه النائب دوري شمعون، "شعب الاستقلال والحرية والصيغة الى التشبث بأهداف ثورة الارز التي اكدت عليها ذكرى 14 شباط هذه السنة، راسمة خطا بيانيا لنضالها المستمر، لا سيما بعد الانقلاب المسلح الذي عجز الاخراج الدستوري عن تغطيته، ولافشاله حفاظا على الثوابت وعلى ما تلاقى حوله اللبنانيون في الطائف وفي البيانات الوزارية لثلاث حكومات متتالية وفي الهيئة الوطنية للحوار. ويأتي في مقدم هذه الثوابت والمسلمات: المحافظة على لبنان الدولة والوطن القائم على الحرية والسيادة والمساواة والتعددية والديموقراطية، والمبني على المؤسسات الرسمية وعلى الدستور والميثاق والعيش الواحد الحر المتوازن، التزام القرارات الدولية ذات الصلة والمحكمة الدولية وسيلة لتحقيق العدالة ووقف الجرائم السياسية وتأمين الاستقرار، وضع حد للدويلة وسلاحها بإخضاعه للقانون ولامرة مجلس الوزراء حفاظا على حياة سياسية سليمة وكريمة وحماية المواطنين وكراماتهم".


وجدد المجتمعون "التعبير عن النفور والملل من نمطية اطلالات الامين العام لـ"حزب الله" شكلا ومضمونا في مناسبة وغير مناسبة. فمن ناحية المضمون، نجد في كل مرة عودا على بدء وتكرارا للمقولات عينها وكأنها صدى لخطابات الذين يتبع لهم في جمهوريته الاسلامية الايرانية ومواقفهم من الغرب واسرائيل والظلم ومن ادعاء الانفتاح بالانتصار للحرية، بينما ينقضون على معارضي ديكتاتوريتهم اتهاما وقمعا وتحريكا لاجهزتهم الامنية والقضائية للنيل منهم. اما من ناحية الشكل فالنبرة الاستكبارية عينها، كذلك التخوين والتهديد والاستكبار والاستقواء بالسلاح والاصرار على ابقائه بأيديهم، اسوة بالنووي الايراني، وكلاهما وسيلة بسط نفوذ وتحكم بمقدرات الدول المجاورة واقدار شعوبها وفرض عقائدهم ونهجهم وخياراتهم".

وناشد البيان رئيس الجمهورية "التنبه الى اخطار الانقلاب الكبيرة وتداعياته الكارثية، وكم مرة حذرنا منه جراء متابعتنا حركة اصحابه وخططهم واهدافهم القريبة والبعيدة، ولقد سبق لعدد من الفاعليات والشخصيات المسيحية ان خاطبت فخامته في رسالة مفتوحة كونه رأس الدولة والمؤتمن على الدستور والميثاق، لافتين الى استهدافه مقاما وشخصا من قبل الانقلابيين. اليوم يقدم هؤلاء برهانا اضافيا من ضمن لعبة توزيع ادوار تستند الى قبول مسيحي من صفوفهم وضع نفسه في مواجهته مقابل تعليل النفس بعمل يطيح الرئيس ويفرغ الرئاسة لتقع بين يديه، مكافأة له على محاولة هدم ركيزتين مسيحيتين اساسيتين ضرب صدقيتهما عنينا المرجعيتين الروحية والرسمية، وعلى الانخراط في الحلف الاقليمي وامتداداته المحلية منقلبا، في لمحة بصر على مبادئه وحلفائه".

وتوجه البيان الى الرئيس المكلف نجيب ميقاتي "الذي يرتضي حتى اللحظة لعب الدور الذي اسقطه عليه الانقلابيون الذين يضعون في يده قلما وفي رأسه مسدسا لتوقيع قرار اعدام الديموقراطية والحرية والتنوع والعدالة. ونقول له انه مهما حاول تبسيط الامور وتصوير المرحلة كنتيجة للعبة الديموقراطية فإنه يبدو اما موافقا مع توجهات قوى 8 آذار ومتحالفا معهم ومع محورهم الاقليمي، واما اسيرا لمنطق السلاح والقوة وواقعا في شركهما وتحت تأثيرهما، وهو سيظل كذلك حتى تنتهي مهمته فينتهي معها. ننصحه بعدم تجميل بشاعة الانقلاب وظلاميته بالكلام على توزير شخصيات لا تشكل استفزازا لان المشكلة ليست اسماء اعضاء الحكومة انما في الاهداف المرسومة لها والمعروفة منه ومن الجميع، لا سيما وانه لم يقدم أي توضيح او اجابة على الاسئلة التي طرحها عليه فريق 14 آذار لبحث امكان مشاركته في الحكومة العتيدة".

وأعلن الحزب رفضه "الثابت والصارخ تدخل أي طرف خارجي في شؤوننا الداخلية، أكان دولة او حزبا او فردا، ومن هذه الزاوية نقول انه لم يكن ينقصنا الا كلام احمد جبريل الذي هو بمثابة امر واقع تفرضه الهيمنة الاقليمية التي توفر الحماية لازلامه المسلحين، والمنوطة بهم وسلاحهم مهمة ضرب الاستقرار في لبنان وتأمين الغطاء والدعم للسلاح غير الشرعي. اننا نندد بالتصريح الذي ادلى به الى صحيفة غريبة هي الوطن السورية، ونعتبر ان الدافع الى كلامه استئناسه بالانقلاب الحاصل. ولو لم يكن الامر على ما هو عليه لوجب تحريك النيابة العامة لسوقه امام العدالة ولاقفال مخيمات مسلحيه الرابضة على صدور اللبنانيين الشرفاء الاحرار والمناهضة للشرعية الفلسطينية والعاملة على تعميق الشرخ بين اصحاب القضية الواحدة".

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر