الجمعة في ٢٤ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 09:52 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
وفد كتائبي زار "الاتحاد السرياني": غير مستعجلين على حكومة "حزب الله"
 
 
 
 
 
 
١٨ شباط ٢٠١١
 
إستقبل رئيس حزب الاتحاد السرياني ابراهيم مراد، قبل ظهر اليوم، النائب ايلي ماروني وعضو المكتب السياسي الكتائبي فدوى يعقوب.

وقال ماروني بعد اللقاء: "جئت اليوم بإسمي وبإسم حزب الكتائب كي نتشاور مع حليفنا وصديقنا الاستاذ ابراهيم مراد في الاوضاع الراهنة الخطيرة حيث هناك محاولة لنقل لبنان من مرحلة السيادة والاستقلال التي دفعنا ثمنها دما الى مرحلة عودة الاحتلال وان كان بأشكال مقنعة، من خلال حكومة احتلال، حكومة "حزب الله" التي يحاولون تشكيلها لكي يعيدوا لبنان سنوات الى الوراء".

وأضاف: "كانت مناسبة لبحث الخطوات المستقبلية، ولكي نطمئن اهلنا بان مسيرة النضال مستمرة وكما قلنا "لا" في اصعب الظروف حتى عندما كانت البندقية في رؤوسنا نحن نصر اليوم ونحمل رئيس الجمهورية المسؤولية لكي يحافظ على النظام الديموقراطي في لبنان، لكي يحافظ على حرية الرأي والقول والمعتقد، ولكي لا يسمح للكيديين والانتقاميين ان يشكلوا حكومة للانتقام من كل لبنان".

وتابع: "أعاهد اخواني السريان ان حقهم ان يتمثلوا في مجلس النواب، واصبح ضروريا ومقدسا وحتميا، ونحن نطالب رئيس مجلس النواب بأن يفي بوعده بفتح مجلس النواب لعقد جلسات تشريعية لاقرار قانون انتخابي جديد عادل ومنصف، واول بنوده ان يكون حق الاقليات والطائفة السريانية في طليعتها ان تتمثل في مجلس النواب لأن تاريخها النضالي يخولها الحضور الى جانب المناضلين في مجلس النواب".

وعن اسباب تأخر تشكيل الحكومة قال: "اعتقد ان موقف 14 آذار اصبح واضحا، وقد تم تحديده منذ اليوم الاول للاستشارات النيابية من خلال التساؤلات التي طرحناها على الرئيس المكلف حول امور العلاقات اللبنانية - السورية، سلاح "حزب الله"، ومسألة المحكمة الدولية، ونحن نعتبر اننا حتى الآن لم نحصل على أي جواب رسمي، لأن الجواب لا يكون من خلال دردشات اعلامية واحاديث صحافية".

وأعرب عن إعتقاده "انهم مرتاحون من عبء مشاركتنا، لكن الخلاف داخل 8 آذار على الحصص، الخلاف على الشهية المفتوحة التي لا تقف عند حدود، وكأن البلد لهم، وكأن الحكومة قالب حلوى يتم تقاسمه، هذا ما يؤخر ولادة الحكومة"، متمنيا "ان يتأخر التشكيل لاننا غير مستعجلين على حكومة "حزب الله" في لبنان".

وردا على الهجوم الذي تشنه بعض الاطراف على مقام رئيس الجمهورية وصلاحياته قال: "رئيس الجمهورية هو صمام الامان لسيادة واستقلال لبنان، وهو حامي الدستور ورأس البلاد، من هذا المنطلق نحن نستغرب من دون ان نتفاجأ بكلام العماد عون الدائم الهجوم على رئيس الجمهورية لأنه مستمر بحلمه الشهير بأن يكون رئيس جمهورية، وبالتالي نقول له اننا الى جانب رئيس الجمهورية في مسيرة بناء الدولة اللبنانية العادلة والقوية".

ثم تحدث مراد فدعا "قوى 14 آذار، وخاصة حزبي الاتحاد سرياني والكتائب الى تفعيل المعارضة، ولبناء معارضة ثابتة ومتينة تعبر عن آراء ابناء ثورة الارز لكي نحقق مستقبل آمن لهم".

وطالب بتمثيل الاقليات في "حكومة وحدة وطنية تجمع الافرقاء كافة، واذا كانوا جديين في طرحهم اعطاء وزير للاقليات في الحكومة فعليهم التشاور مع الاحزاب والمؤسسات التي تمثل الاقليات، والا يفرضوا علينا ذلك او على الشعب اللبناني اناسا يمثلونهم في الواقع، نحن نتمنى الا نتمثل في حكومة غير حكومة وحدة وطنية واجماع وطني، وان احدا حتى الآن لم يستشرنا".


 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر