الاربعاء في ٢٢ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 10:06 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
"الكتلة": ظهور شهاب بهذه الطريقة تحد سافر للسيادة اللبنانية وسيادة دولة عربية شقيقة
 
 
 
 
 
 
١٨ شباط ٢٠١١
 
أشارت اللجنة التنفيذية لحزب الكتلة الوطنية اللبنانية الى ان ظهور سامي شهاب بالطريقة التي ظهر فيها تعتبر تحد سافر للسيادة اللبنانية ولسيادة دولة عربية شقيقة، فهو كان يخضع لمحاكمة قضائية وصدر بحقه حكم وهذا ما ينزع عنه صفة إعتباره الآسير ليُحتفل بتحريره، وهو يبدو أنه لم يدخل الحدود اللبنانية كما يدخلها كل لبناني عائد.

وأضافت الكتلة في بيان: "كذلك ان السيد حسن نصرالله يعلن ساعة يريد الحرب او السلم وكأن هذا القرار يعود له او لحزبه وهذا بحد ذاته مخالف للدستور. أما العماد عون فعقدته من كونه لم يحظ بكرسي بعبدا جعلته يتخيل انه هو من يوقع مراسيم تعيين الوزراء وتوزيعهم.

ولفتت الى ان "بالأمس خاض هذا الفريق معارك شرسة وعطل البلد بحجة المشاركة واعتبروا ان الدستور اللبناني يعطيهم الحق بأن يكونوا ممثلين في الحكومات بنسبة تمثيلهم في المجلس النيابي، حتى ان العماد عون وصل في طروحاته السابقة ليطلب ان يثبت الثلث الوزاري لرئيس الجمهورية واعتباره حق من حقوقه وصلاحياته، وما اقواله المعاكسة اليوم سوى التأكيد على إنقلابه المتواصل على مواقفه السابقة وذلك طبقاً لمصالحه الشخصية".

وأكد ان قول رئيس المجلس النيابي حول عدم دستورية المحكمة الخاصة بلبنان بحجة انها لم تمر عبر المجلس النيابي، اثار دهشة كبيرة لدى اللبنانيين. وسأل: "هل يعتقد بري ان ذاكرة الناس قصيرة الى هذا الحد لتلتبس عليهم القضية وهو الذي اغلق المجلس النيابي وعطل عمله وشل المؤسسة التشريعية مدة عامين، مما اضطر الحكومة آنذاك ان تصرف من خارج إيطار الموازنة لتسيير شؤون الوطن والمواطنين وان يلجأ مجلس الأمن الى الفصل السابع لإقرار المحكمة؟".

وتوجه حزب الكتلة الوطنيّة بالتقدير الى الشعب المصري الشقيق للانجاز الذي حققته الحركة الشعبية الديموقراطية والراقية التي اطلقها سعياً الى الحرية والديمقراطية ومحاربة الفساد وكذلك الى جميع الحركات السلمية المماثلة التي انطلقت في المنطقة والتي تنتفض على القهر والظلم والفقر وتدعوا الى الديمقراطية والعدالة وحكم القانون، مستلهمة في تحركها ما قام به الشعب اللبناني في انتفاضته عام 2005 والتي شكلت الخطوة الاولى الملهمة لشعوب المنطقة. وأملت ان يكون ربيع بيروت 2005 فاتحة الطريق لربيع كل العواصم الآخرى في المنطقة التي تنوء شعوبها تحت الظلم والطغيان وأن تتعلم الحركات الشعبية – في مصر خاصة – من اخطاء ثورة الأرز، فترفض المساومة في استكمال نتائج انتصارها، حتى لا تتيح لاية ثورة مضادة من ان تنقلب عليها وعلى انجازاتها.

 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر