الخميس في ٢٣ تشرين الثاني ٢٠١٧ ، آخر تحديث : 02:50 م
YouTube Twitter Facebook RSS English French Portuguese
بقرادوني سرّب معلومات عن الشهيد الجميل للقومي السوري... الصديق: الاسد سيفاجأ بمواقف ضباط سوريين امام المحكمة
 
 
 
 
 
 
١٧ شباط ٢٠١١
 
كشف محمد زهير الصديق انه موجود في هولندا، مؤكدا انه كان رائدا بالمخابرات السورية في مخيم عين الحلوة كما كان احد مرافقي باسل الاسد وانتُدب للمخابرات بعد وفاة باسل الاسد. واكد ان الرئيس السوري بشار الاسد سيفاجأ عندما يعلن بعض الضباط ما يعلمونه امام المحكمة.

ولفت الصديق في حديث لـ"صوت لبنان صوت الحرية والكرامة" الى انه اول من قال ان جريمة اغتيال رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري حصلت بسيارة الميتسوبيشي وحدد كمية المتفجرات، مؤكدا ان "التفجير فوق الارض بينما 14 آذار كانت تقول انه تحت الارض وانه اول من قال ان الانتحاري ليس أبو عدس".

وعرض الصديق ما قال انه تسجيل صوتي، ذاكرا "ان المتحدث فيه هو العقيد ماهر الاسد (المعروف بالمستر X) يقول فيه "نحن سنقضي عليه ويدعو الى اجتماع فوري، وبعدها يقول له احد الضباط ان وفيق صفا وحسن خليل وصلا".

ولفت الى انه حذر الشهيد جبران تويني مرارا وطالب بألا ينزل الى لبنان لأن قرار اغتياله كان صدر من القيادة السورية.

واعرب عن تخوفه على شخصين هما سامي ونديم الجميل، مشيرا الى ان اروقة المخابرات الاوروبية تقول ان هناك خطرا عليهما.

واعلن ان كافة الاتصلات التي اتته من سوريا اكان ترغيبا او تهديدا عندما كنت في فرنسا هي مُسجلة، مشيرا الى انه اتصل برئيس الحكومة السورية ناجي العطري وقال له عن اغتيال رفيق الحريري وقال له انه سيقابل لجنة التحقيق الدولية وطلب منه محاسبة بعض الضباط السوريين.

وبالنسبة لاغتيال الشهيد بيار الجميل، قال الصديق "كان القرار في سوريا باغتيال أمين جميل لكن بعض من في 8 آذار نصح باغتيال بيار"، متهما كريم بقرادوني بتسريب تحركات بيار الجميل لبعض "العملاء في الحزب السوري القومي الاجتماعي".

وعمن يرسل له الاموال، اعلن ان سعيد سليم الغصيني يمتلك مشاتل من الزهور في جدة وهو شقيق زوجته وكافة التحويلات تمت من قبله. ولفت الى انه ليس ضد سوريا ولا الشعب السوري ولم يكن يوما ضد بشار الاسد كشخصه بل "ضد اشخاص ارتكبوا جريمة بعلمه وبعلم اخيه ولم يحاسبهم ولم يتجرأ على محاسبة رستم غزالي ولا احمد خلوف".
 
لإضافة أي تعليق عليك أن تكون مسجلاً أو إضغط هنا للتسجيل
 
تعليقات سابقة
 
لا يوجد تعليقات على هذا الخبر